كتلة الفضيلة: وحدة العراقيين ضمانة لدحر "الارهاب"

رام الله - دنيا الوطن
في ظل التحديات الامنية الكبيرة التي يواجهها العراقيون وتقلبات المنطقة وتوتراتها المتزايدة نجد الالتزام بوحدة العراق وتعزيز تماسك مكوناته وتجنب أي قرار أو خطوة تقود للانقسام والتقاطع والنزاع أمر في غاية الضرورة وتفرضه معطيات الواقع.

انطلاقا من هذه الحقيقة نعلن رفضنا لقرار بعض القوى السياسية الكردية بالتمهيد لاستفتاء حول استقلال الاقليم وللأسباب الآتية :-

١. يفتقد المستند الدستوري والمبرر القانوني

٢. ينطلق في مرحلة محفوفة بالتهديدات الامنية المشتركة للعراقيين المتطلبة لوحدة وتكاتف وانسجام شديد، وبتصفح التجارب السابقة نلحظ ان تنظيم داعش قويت شوكته وتمدد وجوده الظلامي في مرحلة سادتها الخلافات والانقسامات الحادة بين القوى السياسية ..وتحولت الحالة الى المبادرة وتحرير الارض ودحر "الارهاب" عندما انسجمت واتفقت مواقف وخطوات القوى السياسية

٣. وجود قوى سياسية مؤثرة في نفس الاقليم رافضة لهذه الخطوة مما يعني تهيئة  بذور الانقسام والتوتر التي قد تنعكس على الاستقرار السياسي والاجتماعي في الاقليم وهو خطر لابد من تجنبه .

٤. غالبية القوى السياسية الوطنية والفعاليات الاجتماعية المؤثرة رافضة لهذا الموضوع وترى امتداد تداعياته وآثارة السلبية لاتنحصر بساحة الاقليم وانما  تسري وتنعكس على استقرار العراق وانسجام مكوناته المجتمعية ،  ويوفر مادة للتوتر والاحتقان والمشاعر السلبية التي تعتاش وتنمو فيها حركات العنف والتطرف

٥. قد يتسبب بنشوء أزمات وصراعات استنزافية حول موضوعات تترتب على هذا القرار بصورة قهرية مثل الثروات الطبيعية والحدود الإدارية وديموغرافيا المناطق

٥.  قد تقود لنشوء  محاور عراقية متنافرة  ترتبط  بمصالح ومواقف تغيب وتضيع فيها المصالح الوطنية العليا

٦.  قد يتسبب بردود افعال إقليمية تتجاوز مواقف الرفض السياسي

مما يعرض العراق جزءا أو كلا لآثار التناحر وتصفية الحسابات ميدانيا

٧. مع بروز أنماط من التهديدات الوجودية للانسانية جميعا "كالإرهاب" والتطرف ازدادت التحالفات وتوحد  المجتمع الدولي وتقارب حتى الخصوم في مساحة عمل مشترك ضد التحدي الشامل لها ..فكيف ينقسم ويتفرق بلد اشترك ولمئات السنين مع فاعلية وحضور تلك التهديدات ومساسها المباشر بشعبه.

التعليقات