الجبهة الشعبية تنعي القيادي القسامي أبو النجا شهيد الإعداد والتصنيع
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الأخوة في حركة المقاومة الإسلامية " حماس" وذراعها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام بخالص عزائها باستشهاد القائد القسامي " إبراهيم حسين أبو النجا" والذي ارتقى شهيداً أمس الأربعاء في رفح إثر انفجار عرضي أثناء تأديته واجبه المقاوم في تدريب وإعداد وتجهيز المقاتلين.
باستشهاد القائد أبو النجا فقدت المقاومة مقاتلاً عنيداً كرس كل جهوده في تطوير إمكانيات المقاومة وهندسة التصنيع وتدريب المقاتلين، ومن الذين ساهموا في حفر الأنفاق الهجومية التي كبدت الاحتلال الصهيوني خسائر كبيرة خاصة في العدوان الأخير على القطاع، وكان مسئولاً عن سلسلة من العمليات الجريئة ضد الاحتلال، الذي حاول اغتياله أكثر من مرة.
إن الدماء التي روت ثرى أرض فلسطين من كفر قاسم حتى خان يونس إلى رفح بارتقاء الشهداء القائد أبوالنجا، ومحمد طه، وإبراهيم النجار تؤكد أن جذوة المقاومة ما زالت متقدة، وأنه لا سبيل إلا مواجهة هذا المحتل الغاصب بتصعيد كل أشكال المواجهة.
وتؤكد الجبهة أن الوفاء للشهيد أبو النجا ولكل الشهداء بالحفاظ على نهجهم ووصاياهم، والاستمرار في الإعداد والتجهيز حتى نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة الاحتلال الصهيوني والتصدي لجرائمه، باعتبار أن المقاومة من أنجع الوسائل التي تحقق الانتصار على المشروع الصهيوني وكنسه من أرضنا.
تتقدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الأخوة في حركة المقاومة الإسلامية " حماس" وذراعها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام بخالص عزائها باستشهاد القائد القسامي " إبراهيم حسين أبو النجا" والذي ارتقى شهيداً أمس الأربعاء في رفح إثر انفجار عرضي أثناء تأديته واجبه المقاوم في تدريب وإعداد وتجهيز المقاتلين.
باستشهاد القائد أبو النجا فقدت المقاومة مقاتلاً عنيداً كرس كل جهوده في تطوير إمكانيات المقاومة وهندسة التصنيع وتدريب المقاتلين، ومن الذين ساهموا في حفر الأنفاق الهجومية التي كبدت الاحتلال الصهيوني خسائر كبيرة خاصة في العدوان الأخير على القطاع، وكان مسئولاً عن سلسلة من العمليات الجريئة ضد الاحتلال، الذي حاول اغتياله أكثر من مرة.
إن الدماء التي روت ثرى أرض فلسطين من كفر قاسم حتى خان يونس إلى رفح بارتقاء الشهداء القائد أبوالنجا، ومحمد طه، وإبراهيم النجار تؤكد أن جذوة المقاومة ما زالت متقدة، وأنه لا سبيل إلا مواجهة هذا المحتل الغاصب بتصعيد كل أشكال المواجهة.
وتؤكد الجبهة أن الوفاء للشهيد أبو النجا ولكل الشهداء بالحفاظ على نهجهم ووصاياهم، والاستمرار في الإعداد والتجهيز حتى نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة الاحتلال الصهيوني والتصدي لجرائمه، باعتبار أن المقاومة من أنجع الوسائل التي تحقق الانتصار على المشروع الصهيوني وكنسه من أرضنا.
