"شوق" .. ملحمة بدوية عن انتصار الخير على قناة "أبوظبي"

"شوق" .. ملحمة بدوية عن انتصار الخير على قناة "أبوظبي"
رام الله - دنيا الوطن
 تعرض قناة "أبوظبي" الدراما البدوية "شوق" ضمن دورتها البرامجية الخاصة بشهر رمضان المبارك لعام 2017، والذي تدور أحداثه ضمن بيئة بدوية خلابة، تحتفي بالشعر النبطي والأمثال البدوية على نحو يرشحه ليكون واحداً من أهم أعمال الدراما البدوية النوعية التي تقدم هذا العام.

تنطلق حكاية "شوق" من ديرة الشيخ وراد حيث ستجتمع مروءة الرجال وآلامهم، وقد بات الرجل في خريف العمر، وعلى الرغم من كثرة ماله وسطوته الا أنه يشعر بإحساس مكسور الجناح، بعد أن غابت أخبار أبنه الأكبر متعب فلذة كبده وسيفه الضارب ووارث اسمه واسم عائلته، ولم يعد يعلم أن كان حياً أم ميتاً. وكان كلما يحاول النسيان يأتيه هاتف بالحلم أن أبنه لم يزل حياً، أو يأتيه من يقسم أنه صادف رجلا شابا يشبه وراداً حد التطابق لتبدأ رحلة البحث عنه من جديد.

وعلى إيقاع انتظار الشيخ وراد لابنه متعب، تنمو حكاية حي عذري بين شوق ابنة الشيخ التي يضرب بها المثل في الحسن والفطنة والفصاحة وحسن الأدب، وراشد ابن أخيه وفارس القبيلة، المعروف بقوته ومهارته ونبالة أخلاقه، إلا أن هذا الحب سرعان ما تواجهه عدة تحديات منها أحقية راشد بتولي مشيخة القبيلة، رغم أن الشيخ وراد يريدها لأبنه عقاب، ومناكفات أبناء عمه الثالث، وصولاً إلى مماطلة الشيخ وراد في مسألة زواج راشد بحجة انتظار عودة متعب. إلا أن راشداً لم یكن یأبه بالسلطة والمال، فالحب كان دافعه الأول.

سرعان ما يعود متعب من المجهول، ويدفع بالشيخ وراد للموافقة على زواج شوق و راشد، إلا أن هذا الأخير يقتل في ليلة زفافه برصاصة، سيعتقد عقاب ابن الشيخ وراد وصديقه أنه هو من أطلقها بالخطأ حين زلت قدمه، فهام على وجهه بعيداً عن القبيلة وهو أسير الحزن والندم، ورغم تسليم الجميع بالقتل الخطأ، تمايز عنهم أبو رعد حكيم القبيلة الذي لم يقتنع بالحادثة، لاعتقاده أنه سمع صوت رصاصتين لحظة مقتل راشد، ولكنه لا يملك الأدلة الكافية والبراهين على ذلك.

تأخذ الحكاية مسارات جديدة ومختلفة بعد موت راشد ورحيا عقاب وظهور متعب في واجهة القبيلة، لتحمل لنا الأحداث تفاصيل جديدة تتعلق بأسرار عودة متعب، وطبيعة علاقته المتوترة مع الشيخ وراد، وعلاقة الاثنين بمقتل راشد، فيما يظهر في القبيلة، فارس جديد هو "ورد"، يدخل مضارب الشيخ وراد كراع لغنمه والمسؤول على قهوته، وسرعان ما يصير لاعباً رئيسياً في العلاقة التي تجمع بين وراد ومتعب .

الأحداث ستضع "شوق" أمام مصير مجهول بعد مقتل راشد، وستكون أمام تحديات صعبة، وضحية طمع الكثيرين حولها، الأمر الذي سيجعلها تدخل في صراع آخر، سيكون لكل من حولها دور فيه.

تمضي الأحداث في إطار من التشويق والغموض، وليس بعيداً عن الأجواء الرومانسية، فضلاً عن خط كوميدي مساند يضيف أجواء المرح على بعض مفاصل العمل من خلال شخصية الراعي ملوح , وخط غرائبي تقوده عرافة  تقرأ الكف  وتشاهد البخت.

وحكاية العمل بمجملها ستؤكد مقولة واحدة مفادها أن الخير ينتصر ولو بعد حين، ولا يمكن للمرء أن يخدع كل الناس كل الوقت، ومن يستولي على حقوق الناس لابد أن يلقى عقابه.

كتب دراما "شوق" محمد البطوش، ويخرجها محمد لطفي فيما يجسد شخصياتها التمثيلية نخبة من نجوم الدراما الأردنية منهم: ياسر المصري -رشيد ملحس -مارغو حداد -عاكف نجم -غريس قبيلي-امل الدباس -محمد المجالي -هشام حمادة. وآخرون.

  

 

التعليقات