حماس: بذكرى نكسة ال67 حث للأمة على ضرورة تجاوز الهزيمة

رام الله - دنيا الوطن
تأتي ذكرى النكسة هذا العام في ظل تراجع لوحدة الأمة وتغول لأعدائها واضطراب في المفاهيم وخلط في المواقف، حيث غدا الإنسان العربي حائراً أمام عدة أسئلة وجودية وذلك أمام انقلاب كبير في الصورة التي بنى عليها آماله.

لقد كان أمل أبناء الأمة أن يتم تجاوز الهزيمة ويتوحد العرب والمسلمون ويردّوا الضربة بقوة لعدو لا يرحم صغيراً ولا كبيراً، عدو احتل المقدسات ودنسها وهيمن على الثروات وحرم منها أهلها، وفرق الأحباب وشردهم، إن ما نراه اليوم لا يسرّ أحداً ولا سيما أن كل ذلك كان على حساب القضية التي تراجعت، وعلى حساب المقاومة التي حوصرت وعلى حساب المبادئ والمواثيق التي مُزقت.

وإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس وأمام هذه الذكرى الأليمة إذ نرفض هذا الواقع الأليم لنؤكد على ما يلي:

أولاً/ لا نرى في النكسة نهاية المطاف بل نراها منعطفاً مهما في حياة الشعب الفلسطيني لابد من تجاوزه ومسح الآثار المترتبة عليه.

ثانياً/ إن تعزيز المقاومة ومنهجها هو الطريق الوحيد لمسح آثار النكسة ولا طريق سواه، وإن كل المحاولات للالتفاف على إرادة المقاومة أمر لا يمكن قبوله أو تمريره.

ثالثاً/ إن وحدة الشعب الفلسطيني حول الثوابت الوطنية وحول المقاومة هي المقدمة الأولى لوحدة الأمة العربية والإسلامية، وهي بداية الاستنهاض الحقيقي لطاقاتها القادرة على لجم أي عدوان.

رابعاً/ رفع الحصار وفتح المعابر حق للشعب الفلسطيني في غزة، وشرف لأي دولة أن تعيد  الحق إلى نصابه وأن تساهم في كسر هذا الحصار.

خامساً/ إن تزامن ذكرى النكسة هذا العام مع العاشر من رمضان هو بشرى للأمة تتجدد بقدر الله، فالعاشر من رمضان هو تاريخ انتصار العرب على الصهاينة عام 1973م.