تنديداً بجريمة قتل الشاب طه.. إضراب شامل بأراضي الـ 48

تنديداً بجريمة قتل الشاب طه.. إضراب شامل بأراضي الـ 48
رام الله - دنيا الوطن
شهدت كافة البلدات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأربعاء، إضرابًا عامًا وشاملًا لكافة مرافق الحياة والمؤسسات، تنديدًا بالجريمة التي ارتكبتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي بقتل الشاب محمد محمود طه (27 عاماً) بمدينة كفر قاسم مساء الاثنين الماضي.

وعمّ الإضراب كافة مرافق وشوارع والمؤسسات التعليمية والمحال التجارية وكافة السلطات المحلية والبلديات في الداخل، وذلك استجابة لقرار لجنة المتابعة للجماهير العربية في أعقاب اجتماع طارئ عقدته فجر أمس، وأقرت سلسة خطوات ردًا على الجريمة.

وشيع الآلاف من فلسطينيي الـ 48 أمس الثلاثاء، جثمان الشهيد محمد محمود سليم طه (27 عاماً)، الذي قتل برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وتشهد مدينة كفر قاسم، حالة من التوتر والغضب عقب مقتل الشاب طه واعتداءات شرطة الاحتلال على سكان المدينة، مما خلف عدداً من الجرحى بين مواطني المدينة، إضافة إلى اعتقال العشرات منهم.

وبدأت المظاهرة عندما تجمع سكان المدينة أمام مركز لشرطة الاحتلال للتظاهر ضد اعتقال أحد السكان، ما صعد التوترات القائمة في الأسابيع الأخيرة.

واتهمت عائلة الشاب طه، شرطة الاحتلال الإسرائيلي بـ "قتل نجلها محمد بدم بارد"، مؤكدة أن ما حصل "جريمة قتل، وأن ابنها لم يشكل أي خطر عليهم".

وبيّنت عائلة طه في بيان لها، أن شرطة الاحتلال أطلقت على الشهيد محمد ثلاث رصاصات في منطقة الرأس، ولم تطلق أي عيار ناري على القسم السفلي من جسده، ما يُؤكد أن الضغط على الزناد لدى الشرطة، أصبح من أسهل الخطوات التي يقومون بها وخاصة عندما يكون الحديث عن عربي.

ومن المقرر أن تشهد بلدات الداخل الساعة الخامسة عصر اليوم تظاهرات عامة وشاملة احتجاجاً على الجريمة.

ومن الفعاليات الاحتجاجية التي ستشهدها أراضي الـ 48 ردًا على الجريمة خطوات تصعيدية يوم الخميس من خلال مظاهرات على مداخل كافة البلدات، وتخصيص خطب الجمعة لجريمة الشرطة بكفر قاسم وتعاملها مع الجماهير الفلسطينية.

ودعت أيضًا لجنة المتابعة إلى المشاركة في التظاهرة القطرية السبت المقبل ردًا على الجريمة، فيما سيتم تنظيم تظاهرة إلى "تل أبيب" خلال الأيام المقبلة.

التعليقات