الجامعة القاسمية: الامارات دولة نور وتسامح وراية خيرها مرفوعة

رام الله - دنيا الوطن
أكد الاستاذ  الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية  بالشارقة ان دولة الأمارات قيادة وشعبا هي دولة تسامح و سعادة و محبة و معطاءة  للخير و ذلك منذ بدء تأسيسها على يد المغفور له الشيخ  زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه –  و هي مستمرة بهذا النهج من باب تأكيد المؤكد للخير .. موضحا ان الخير ليس وقفا على المادة أنما الخير بمفهومه الواسع هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر  و دولة الأمارات رايتها في الخير مرفوعة في كل بقاع الأرض تحت ظل قيادتها الرشيدة الحكيمة .

 جاء ذلك خلال مجلس الجامعة القاسمية الرمضاني الثاني الذي عقد الليلة الماضية تحت عنوان " عام الخير .. مسؤولية مجتمعية وواجب وطني "بحضور نخبة  من الشخصيات الاماراتية – سعادة جاسم النقبي عضو المجلس الوطني الأتحادي و سعادة منصور بن نصار مدير عام الدائرة القانونية بمكتب سمو حاكم الشارقة و الدكتور محمد صافي المستغانمي أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة و الدكتور عارف الشيخ وراشد صالح بن حماد رئيس ادارة تنمية الموارد في جمعية الشارقة الخيرية .. الى جانب أعضاء هيئة التدريس و مدراء الأدارات بالجامعة و ممثلي و سائل الأعلام المقروءة و المرئية .

وقال الاستاذ الدكتور رشاد سالم أن الجامعة القاسمية هي نموذج بخد ذاته من نماذج الخير و العطاء  المنطلق من دولة الأمارات العربية المتحدة نحو دول العالم اجمع فالطلبة الدارسون في الجامعة يأتون من أكثر من 60 دولة من مختلف دول العالم كما أن أبوابها مفتوحة للطلبة من أبناء الدولة و المقيمين على أرضها ... منوها الى التعاون  المثمر الذي يربط الجامعة بكافة الدوائر و المؤسسات الحكومية في امارة الشارقة أدراكا منهم بأهمية بناء الأنسان الأماراتي .

وأوضح أن المجلس الرمضاني للجامعة يهدف إلى ترسيخ ثقافة الحوار وإثرائه العلمي للمواضيع التي يتم طرحها وتناولها و ابراز دور الجامعة القاسمية بالخدمة المجتمعية وتعزيز تواصلها مع مختلف الجهات بالإمارة بجانب  تبادل الخبرات وتناول المواضيع من عدة جوانب  و تحقيق التفاعل وتبادل الحوار الثقافي والفكري الهادف والبناء .

وقال جاسم النقبي أن الحديث عن  الخير في دولة الامارات أمر ليس بجديد عليها فمنذ تأسيسها اعتمدت هذا النهج في العطاء و العون و المساعدة و نحن كأبناء الدولة نفتخر  بهذا النهج و نسعى ليشمل العالم اجمع .. مؤكدا أن الأيادي البيضاء في الدولة أمتدت حتى أدغال أفريقيا و الأماكن البعيدة بالرغم من المحاربة الشرسة التي تواجهها الدولة من قبل قلة تحاول الأساءة لصورتها و ما حدث في أفغانستان مؤخرا ( التفجير الذي أودى بحياة عدد من الدبلوماسيين الأماراتيين ) خير دليل على عطاء الدولة اللامحدود و هي مستمرة به .

ورأى منصور بن نصار ان اطلاق عام 2017 عاما للخير في دولة الأمارات ليس من باب التباهي بالأعمال الخيرية بل هي رسالة توجهها دولتنا للعالم أجمع بأهمية ابراز الخير في الأنسانية و سماحة الأنسان فالأصل هو الخير و ليس الشر – النور و ليس الظلام ... و دولة الأمارات هي دولة نور منذ تأسيسها و مواقفها واضحة للجيمع فهي تنبذ الكراهية و التطرف و الطائفية و الأرهاب .

وأشاد بن نصار بمبادرة قيادات الدولة الأخيرة في مجال غرس ثقافة التطوع و التي تقدما نموذجا يحتذي به شعب دولة الأمارات من المواطنين و المقمين على أرضها .. لافتا الى انه يرى من خلال تجاربه العملية أن ثقافة التطوع لدينا  محدودة لذا فان هذه المبادرة ستعطي نتائج اكثر من المتوقع .

من جانبه قال  الدكتور محمد صافي المستغانمي ان استراتيجية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تأسيس المجمع اللغوي للغة العربية  ليست لمنافسة و مناظرة المجمعات اللغوية الأخرى المتواجدة على سبيل المثال في القاهرة و الأردن أنما  لأيجاد مزيد من التنسيق بين هذه المجامع و إضفاء القوة على اعمالها و مبادراتها ... مشيرا الى تأسيس و دعم لمجمعي اللغة العربية في كل من السودان و موريتانيا .

 و أكد ان الخير في دولة الأمارات ينبع و ينطلق و يسود و هذا هو الأصل و ليس بدعا و عليه لابد من توحيد قوانا و تآزر جهودنا لنشر ثقافة الخير في كافة الدول العربية .

وقال راشد صالح بن حماد ان كثرة وجود الجمعيات الخيرية و بيوت الخير هو دليل و برهان أكيد على تعمق جذور الخير في دولة الأمارات و مدى الترابط المجتمعي بها ... لافتا الى ان جمعية الشارقة الخيرية وصلت في العام الجاري "  عام الخير  " الى 100 دولة من دول العالم مقدمة لها المساعدات التي تتمثل في بناء المساجد و حفر الأبار و رعاية الأيتام و تحفيظ القرآن الكريم الى جانب تنفيذ عدد من المشاريع التنموية و بناء المساكن التي تعرضت لكوارث طبيعية و كذلك شراء قوارب صيد لايجاد مصدر دخل للأسر المحتاجة في تلك الدول .

وأشار بن حماد الى أحدث مباردات جمعية الشارقة الخيرية و الممثلة في مبادرة  " درهم الحمد " التي تم أطلاقها قبيل شهر رمضان المبارك بأيام معدودة بالتعاون مع شركة الامارات للاتصالات " اتصالات " و التي تقضي باشتراك المتبرع بخدمة شهرية تهدف الى  التبرع بدرهم واحد يوميا .

من جانبهم أكد أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة القاسمية أن مجتمع الأمارات قائم على أساس التكافل و الترابط .. مشيدين بحكمة  و كرم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه -  وبأبنائه من بعده الذين انتهجوا نهج العطاء و الخير و ديمومته.