اللاجئين حماس: نكسة 67 شكلت صدمة في الوعي العربي والوطني
رام الله - دنيا الوطن
تمر اليوم ذكرى أليمة على شعبنا الفلسطيني بمرور خمسين عاماً على النكسة واحتلال ما تبقى من أرضنا الطاهرة وعلى رأسها القدس والمسجد الأقصى المبارك، تأتي هذه الذكرى ولا زال شعبنا يرزح تحت الاحتلال الصهيوني الذي يمارس كل يوم، بل كل لحظة أبشع صور العدوان، ويتنكر لكل الحقوق الفلسطينية الثابتة، ويحاول طمس الهوية الفلسطينية تاريخياً وجغرافياً، فينفذ خططه بتهويد القدس ويمارس عربدته، وغطرسته في ساحات المسجد الأقصى فيقتحمه تارة، ويحرقه تارة أخرى، ويمنع المصلين من الوصول إليه بشكل مستمر ... أما الاستيطان، والطرق الالتفافية، والجدار، والحصار، فهي صور يومية على الأرض الفلسطينية لا تخفى على أحد.
لم يسلم شعبنا في كل أماكن تواجده من العدوان والحصار والتشريد، فمصطلحات النكبة، والنكسة، والمجزرة، والمصادرة، واللجوء، والشتات، وغيرها أصبحت ملازمة للشعب الفلسطيني، وفي المقابل فإن شعبنا الأبي رغم كل أدوات القمع والقتل والمعاناة المتجددة بقي على أرضه وقدم ولا زال يقدم أبهى صور المقاومة والصمود وأفشل كل محاولات الاحتلال والمتحالفين معه لتصفية القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس.
إننا في دائرة اللاجئين في حركة حماس وبمناسبة ذكرى النكسة واحتلال القدس لنؤكد على ما يلي:
أولاً: إن النكسة واحتلال القدس كاملة عام 67 شكلت صدمة في الوعي العربي والوطني وأصابت الكرامة العربية وتركتها تنزف حتى اللحظة ولن تُضمد جراح النكسة العربية إلا بإزالة الكيان المسبب لها وهو العدو الصهيوني وليس بإقامة حلف معه وعقد اتفاقيات التسوية.
ثانياً: إن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في المقاومة بكافة أشكالها وصورها ويعتبر أنها الوسيلة الوحيدة لاستعادة الحقوق والمقدسات.
ثالثاً: نحيي أهلنا المرابطين في الأقصى وندعو لتعزيز انتفاضة القدس لتشمل كل مدن وقرى فلسطين.
رابعا: ندعو اللاجئين الفلسطينيين لابتكار مزيداً من الوسائل خاصة في الشتات الفلسطيني بما يدعم قضيتنا في كل الساحات.
خامساً: ندعو الأمة الإسلامية والعربية لتوجيه البوصلة نحو القدس والأقصى والتخلص من صراعاتها الداخلية وتوحيد الأمة وجهودها نحو مواجهة العدو الحقيقي للأمة وهو الاحتلال وعدم إجراء تحالفات معه سراً او علناً.
تمر اليوم ذكرى أليمة على شعبنا الفلسطيني بمرور خمسين عاماً على النكسة واحتلال ما تبقى من أرضنا الطاهرة وعلى رأسها القدس والمسجد الأقصى المبارك، تأتي هذه الذكرى ولا زال شعبنا يرزح تحت الاحتلال الصهيوني الذي يمارس كل يوم، بل كل لحظة أبشع صور العدوان، ويتنكر لكل الحقوق الفلسطينية الثابتة، ويحاول طمس الهوية الفلسطينية تاريخياً وجغرافياً، فينفذ خططه بتهويد القدس ويمارس عربدته، وغطرسته في ساحات المسجد الأقصى فيقتحمه تارة، ويحرقه تارة أخرى، ويمنع المصلين من الوصول إليه بشكل مستمر ... أما الاستيطان، والطرق الالتفافية، والجدار، والحصار، فهي صور يومية على الأرض الفلسطينية لا تخفى على أحد.
لم يسلم شعبنا في كل أماكن تواجده من العدوان والحصار والتشريد، فمصطلحات النكبة، والنكسة، والمجزرة، والمصادرة، واللجوء، والشتات، وغيرها أصبحت ملازمة للشعب الفلسطيني، وفي المقابل فإن شعبنا الأبي رغم كل أدوات القمع والقتل والمعاناة المتجددة بقي على أرضه وقدم ولا زال يقدم أبهى صور المقاومة والصمود وأفشل كل محاولات الاحتلال والمتحالفين معه لتصفية القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس.
إننا في دائرة اللاجئين في حركة حماس وبمناسبة ذكرى النكسة واحتلال القدس لنؤكد على ما يلي:
أولاً: إن النكسة واحتلال القدس كاملة عام 67 شكلت صدمة في الوعي العربي والوطني وأصابت الكرامة العربية وتركتها تنزف حتى اللحظة ولن تُضمد جراح النكسة العربية إلا بإزالة الكيان المسبب لها وهو العدو الصهيوني وليس بإقامة حلف معه وعقد اتفاقيات التسوية.
ثانياً: إن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في المقاومة بكافة أشكالها وصورها ويعتبر أنها الوسيلة الوحيدة لاستعادة الحقوق والمقدسات.
ثالثاً: نحيي أهلنا المرابطين في الأقصى وندعو لتعزيز انتفاضة القدس لتشمل كل مدن وقرى فلسطين.
رابعا: ندعو اللاجئين الفلسطينيين لابتكار مزيداً من الوسائل خاصة في الشتات الفلسطيني بما يدعم قضيتنا في كل الساحات.
خامساً: ندعو الأمة الإسلامية والعربية لتوجيه البوصلة نحو القدس والأقصى والتخلص من صراعاتها الداخلية وتوحيد الأمة وجهودها نحو مواجهة العدو الحقيقي للأمة وهو الاحتلال وعدم إجراء تحالفات معه سراً او علناً.
