برنامج "العب وتعلم" يطور قدرات (150) طالباً وطالبة
رام الله - دنيا الوطن
اقامت مؤسسة برامج الطفولة احتفالاً حاشداً في بيرنبالا، بمبادرة "برنامج إلعب وتعلم" الذي تنفذه المؤسسة، ويهدف في الأساس إلى الأرتقاء بقدرات وأمكانيات الطلبة ضعيفي التحصيل التعليمي، عن طريق اللعب الهادف والممنهج، حيث أن التعليم عن طريق اللعب بات أسلوباً تربوياً علمياً مجرباً لرفع مستوى طلبة الصفوف الابتدائية، غير القادرين على مواكبة العملية التعليمية والتميز فيها في إطار الصف في المدرسة.
وقد احتفلت برامج الطفولة بتخريج أكثر من مئة وخمسين طالباً وطالبة في قرى شمال غرب القدس، استفادوا من هذا البرنامج، وهم من مدارس بيت عنان (مدرسة الذكور ومدرسة الإناث) إضافة إلى مدرستين من قطنة للذكور والإناث، ومدرسة إناث بدو وإناث بيت سوريك ومدرسة الجيب المختلطة.
أقيم حفل التخريج للطلبة المستفيدين من الصفوف الثاني والثالث والرابع الأساسية، في بلدة بير نبالا، بمشاركة إدارة مؤسسة برامج الطفولة وطاقمها ومرشدات البرنامج وعدد كبير من المعلمين والمعلمات والتربويين وذوي الطلبة.
وقالت كفاح الأعرج وهي مرشدة في البرنامج وتولت عرافة الحفل: إن البرنامج حقق أهدافه كاملة، وإن نقلة نوعية قد حدثت على المستوى التعليمي والاجتماعي والسلوكي لدى الطلبة المستفيدين من البرنامج، بفضل الرعاية والمتابعة والوسائل التربوية والتعليمية الحديثة، وتعاون المدارس والأهل بالتكامل مع البرنامج.
وفي الحفل استمتع الحضور بفقرات فنية قدمها الطلبة في الغناء والموسيقى والرقص، لا سيما عندما نفذ الأطفال عرضاً مبهراً للعرس الفلسطيني في إطار شعبي فلكلوري، إضافة إلى فقرات أخرى أعربوا فيها عن تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين.
وحول هذا النشاط قال خالد خلف مدير برنامج إلعب وتعلم في مؤسسة برامج الطفولة: لم يقتصر دورنا فقط على الارتقاء بالمستوى التعليمي للأطفال الطلبة الذين شاركوا في البرنامج، وإنما إضافة لذلك، عملنا على تنمية مواهبهم ودعمها، لتحفيزهم على العمل والإبداع.
وأضاف خلف أن (27) مرشدة عملن مع الأطفال وبذلن جهداً كبيراً في التعليم والمتابعة الإجتماعية والسلوكية، وهذا الجهد أفضى إلى نتيجة مشرفة.
اقامت مؤسسة برامج الطفولة احتفالاً حاشداً في بيرنبالا، بمبادرة "برنامج إلعب وتعلم" الذي تنفذه المؤسسة، ويهدف في الأساس إلى الأرتقاء بقدرات وأمكانيات الطلبة ضعيفي التحصيل التعليمي، عن طريق اللعب الهادف والممنهج، حيث أن التعليم عن طريق اللعب بات أسلوباً تربوياً علمياً مجرباً لرفع مستوى طلبة الصفوف الابتدائية، غير القادرين على مواكبة العملية التعليمية والتميز فيها في إطار الصف في المدرسة.
وقد احتفلت برامج الطفولة بتخريج أكثر من مئة وخمسين طالباً وطالبة في قرى شمال غرب القدس، استفادوا من هذا البرنامج، وهم من مدارس بيت عنان (مدرسة الذكور ومدرسة الإناث) إضافة إلى مدرستين من قطنة للذكور والإناث، ومدرسة إناث بدو وإناث بيت سوريك ومدرسة الجيب المختلطة.
أقيم حفل التخريج للطلبة المستفيدين من الصفوف الثاني والثالث والرابع الأساسية، في بلدة بير نبالا، بمشاركة إدارة مؤسسة برامج الطفولة وطاقمها ومرشدات البرنامج وعدد كبير من المعلمين والمعلمات والتربويين وذوي الطلبة.
وقالت كفاح الأعرج وهي مرشدة في البرنامج وتولت عرافة الحفل: إن البرنامج حقق أهدافه كاملة، وإن نقلة نوعية قد حدثت على المستوى التعليمي والاجتماعي والسلوكي لدى الطلبة المستفيدين من البرنامج، بفضل الرعاية والمتابعة والوسائل التربوية والتعليمية الحديثة، وتعاون المدارس والأهل بالتكامل مع البرنامج.
وفي الحفل استمتع الحضور بفقرات فنية قدمها الطلبة في الغناء والموسيقى والرقص، لا سيما عندما نفذ الأطفال عرضاً مبهراً للعرس الفلسطيني في إطار شعبي فلكلوري، إضافة إلى فقرات أخرى أعربوا فيها عن تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين.
وحول هذا النشاط قال خالد خلف مدير برنامج إلعب وتعلم في مؤسسة برامج الطفولة: لم يقتصر دورنا فقط على الارتقاء بالمستوى التعليمي للأطفال الطلبة الذين شاركوا في البرنامج، وإنما إضافة لذلك، عملنا على تنمية مواهبهم ودعمها، لتحفيزهم على العمل والإبداع.
وأضاف خلف أن (27) مرشدة عملن مع الأطفال وبذلن جهداً كبيراً في التعليم والمتابعة الإجتماعية والسلوكية، وهذا الجهد أفضى إلى نتيجة مشرفة.
