المطران حنا يستقبل وفداً طلابياً من مدينة بطرسبورغ الروسية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من طلاب كلية اللاهوت في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية وهو المعهد اللاهوتي التابع للكنيسة الارثوذكسية الروسية حيث شاركوا اليوم في الاحتفال الكنسي الكبير الذي اقيم في كاتدرائية الثالوث الاقدس الروسية في القدس الغربية .وقد رحب سيادة المطران بزيارة طلاب المعهد اللاهوتي في سانت بطرسبورغ وهم الطلاب الذين يتهيئون ويستعدون للرسامة الكهنوتية .
تحدث المطران عن مكانة مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا في تراثنا الكنسي وايماننا وتاريخنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
تحدث المطران في كلمته عن تاريخ اهم المعالم الدينية في مدينة القدس لا سيما كنيسة القيامة كما تحدث عن تاريخ كنيسة المهد في بيت لحم وغيرها من الاماكن المقدسة في فلسطين .
اكد المطران امام الطلاب على ضرورة الاستعداد لنيل السيامة الكهنوتية من خلال عيش روحانية كنيستنا وقراءة الكتاب المقدس وما تركه ابائنا القديسون من كلمات سطروها من خلال خبرتهم الروحية .
نريد للكهنة ولخدام الكنيسة ان يكونوا مدركين لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم وان يكونوا الى جانب المستضعفين والمتألمين والحزانى والمرضى ، علينا ان نكون الى جانب كل انسان يحتاج الى وجودنا الى جانبه لكي ندخل الفرح الى حياته والطمأنينة الى قلبه .
الكاهن ليس زعيما او رئيسا او وجيها في رعيته بل هو خادم ومعلم وواعظ وناقل للكلمة الالهية .
ونحن نتمنى بأن يبارككم الرب الاله وان يرشدكم دوما الى الطريق القويم لكي تستعدوا لنيل نعمة الكهنوت المقدسة من خلال الصلاة والحياة الروحية والمعرفة والثقافة لاننا لا نريد كهنة جاهلين بل نريد كهنة مثقفين وقادرين على ان يمثلوا كنيستهم في مجتمعهم وفي المحيط الذي يعيشون فيه .
قال سيادة المطران بأن المسؤولية الملقاة على عاتق الاباء الكهنة في فلسطين انما هي مسؤولية روحية بالدرجة الاولى فيجب ان يكونوا سفراء للانجيل في رعيتهم وفي الاماكن الذي يخدمونها .
الكاهن هو خادم وكهنتنا هم خدام لهذه الرعية التي نخدمها جميعا ، والحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو امتداد للجماعة المسيحية الاولى التي عاشت في هذه الارض المباركة قبل اكثر من الفي عام .
وكما يحق للروسي ان يحب وطنه ويحق لليوناني ان يحب بلده وكذلك كافة شعوب عالمنا هكذا نحن الفلسطينيون نحن ايضا نحب وطننا وننتمي لهذه الارض المقدسة ، نحن نعشق تراب هذه الارض الذي تبارك وتقدس بحضور السيد وقديسيه وتلاميذه وشهدائه ، نحن جماعة جذورها عميقة في تربة هذه الارض كشجرة الزيتون ، ولن يتمكن احد من اقتلاعنا من جذورنا الايمانية والانسانية والروحية والوطنية .
نحن مسيحيون ونفتخر بانتماءنا للمسيحية التي بزغ نورها في هذه الارض المقدسة ، نحن ننتمي الى الكنيسة الارثوذكسية العريقة وهي كنيسة لها حضور وتاريخ ورسالة في هذه الارض المقدسة ، نحن ننتمي الى انجيل المحبة الذي يدعونا دوما الى الرحمة والعطاء وخدمة الانسان ، نحن ننتمي الى الكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة.
نحن مسيحيون وسنبقى كذلك ولكننا في نفس الوقت نحب وطننا وننتمي الى شعبنا المناضل من اجل الحرية ، فلسطين هي وطننا ونفتخر بأن هذا الوطن الذي ننتمي اليه هو ارض الميلاد والقيامة والفداء والنور ، انها ارض البركة والخير والسلام ، انها الارض المقدسة التي نتمنى ان تتحقق العدالة فيها وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
يحق لكل مؤمن في هذا العالم ان يحب وطنه ، فالكنيسة تعلمنا الالتزام بالقضايا الانسانية والاجتماعية والوطنية.
هنالك اية تقول : " بأن مملكتي ليست من هذا العالم " وهنالك بعض الذين يسيئون تفسير هذه الاية .
من سعى من اجل ان يصل الى الملكوت وان يكون في احضان الرب يجب ان تكون حياته على الارض مليئة بالخير والخدمة والعطاء والمحبة والرحمة والتواضع .
من احب كنيسته ومسيحه وانتمى الى انجيله انتمى ايضا الى وطنه ، فالمسيحية تعلمنا الاخلاص والاستقامة والتضحية في خدمة قيم العدالة والدفاع عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين والمعذبين في هذا العالم .
ان الدفاع عن فلسطين وشعبها المظلوم ليس شأنا سياسيا فقط كما يظن البعض ، نحن ندافع عن هذا الشعب انطلاقا من قيمنا وايماننا ومبادئنا وانسانيتنا ، لا يمكن لاي انسان مؤمن ان يتجاهل المظالم الذي تعرض لها شعبنا .
لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تمنعنا من ان نحب وطننا وان ندافع عن فلسطين ارضا وقضية وشعبا ، هنالك بعض الذين ينزعجون من الاصوات المسيحية الفلسطينية الوطنية ، يريدوننا ان نكون منغلقين في اديرتنا وكنائسنا والا ننطلق في خدمة انساننا ومجتمعنا ووطننا، ان الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني يزعج البعض ولكن وبالرغم من كل ذلك سنبقى ندافع عن شعبنا وعن ثوابته وحقوقه وسيبقى انحيازنا للقضية الفلسطينية التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد بمسيحييه ومسلميه .
البعض يريدنا ان نتحدث بلغة طائفية والبعض الاخر يريدنا ان نتحدث بلغة التحريض المذهبي ونحن نقول بأن المسيحية التي ننادي بها ليست تطرفا وكراهية وتحريضا مذهبيا بل هي انفتاح على الاخرين وخدمة للانسانية ودفاعا عن كرامة الانسان .
من آمن بالله احب الانسان الذي هو خليقة الله ودافع عن كرامته وحريته .
لن يتمكن احد من انتزاعنا من هويتنا الوطنية ، نحن فلسطينيون شاء من شاء وآبى من آبى ولن يكون انتماءنا الوطني الا لهذه البقعة المقدسة من العالم التي نعيش فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي وجداننا .
ننتمي الى هذا المشرق العربي ، ننتمي الى سوريا التي من واجبنا ان ندافع عنها ، ننتمي الى العراق والاردن ومصر ولبنان ، ننتمي الى هذه الارض التي فيها يستهدف الابرياء ويقتلون وتمتهن كرامتهم ، ننتمي الى هذا المشرق العربي مهد الحضارات والثقافات الذي يراد تدميره خدمة للمشاريع الاستعمارية في عالمنا وفي منطقتنا .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من طلاب كلية اللاهوت في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية وهو المعهد اللاهوتي التابع للكنيسة الارثوذكسية الروسية حيث شاركوا اليوم في الاحتفال الكنسي الكبير الذي اقيم في كاتدرائية الثالوث الاقدس الروسية في القدس الغربية .وقد رحب سيادة المطران بزيارة طلاب المعهد اللاهوتي في سانت بطرسبورغ وهم الطلاب الذين يتهيئون ويستعدون للرسامة الكهنوتية .
تحدث المطران عن مكانة مدينة القدس وما تعنيه بالنسبة الينا في تراثنا الكنسي وايماننا وتاريخنا وانتماءنا لهذه الارض المقدسة .
تحدث المطران في كلمته عن تاريخ اهم المعالم الدينية في مدينة القدس لا سيما كنيسة القيامة كما تحدث عن تاريخ كنيسة المهد في بيت لحم وغيرها من الاماكن المقدسة في فلسطين .
اكد المطران امام الطلاب على ضرورة الاستعداد لنيل السيامة الكهنوتية من خلال عيش روحانية كنيستنا وقراءة الكتاب المقدس وما تركه ابائنا القديسون من كلمات سطروها من خلال خبرتهم الروحية .
نريد للكهنة ولخدام الكنيسة ان يكونوا مدركين لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم وان يكونوا الى جانب المستضعفين والمتألمين والحزانى والمرضى ، علينا ان نكون الى جانب كل انسان يحتاج الى وجودنا الى جانبه لكي ندخل الفرح الى حياته والطمأنينة الى قلبه .
الكاهن ليس زعيما او رئيسا او وجيها في رعيته بل هو خادم ومعلم وواعظ وناقل للكلمة الالهية .
ونحن نتمنى بأن يبارككم الرب الاله وان يرشدكم دوما الى الطريق القويم لكي تستعدوا لنيل نعمة الكهنوت المقدسة من خلال الصلاة والحياة الروحية والمعرفة والثقافة لاننا لا نريد كهنة جاهلين بل نريد كهنة مثقفين وقادرين على ان يمثلوا كنيستهم في مجتمعهم وفي المحيط الذي يعيشون فيه .
قال سيادة المطران بأن المسؤولية الملقاة على عاتق الاباء الكهنة في فلسطين انما هي مسؤولية روحية بالدرجة الاولى فيجب ان يكونوا سفراء للانجيل في رعيتهم وفي الاماكن الذي يخدمونها .
الكاهن هو خادم وكهنتنا هم خدام لهذه الرعية التي نخدمها جميعا ، والحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة انما هو امتداد للجماعة المسيحية الاولى التي عاشت في هذه الارض المباركة قبل اكثر من الفي عام .
وكما يحق للروسي ان يحب وطنه ويحق لليوناني ان يحب بلده وكذلك كافة شعوب عالمنا هكذا نحن الفلسطينيون نحن ايضا نحب وطننا وننتمي لهذه الارض المقدسة ، نحن نعشق تراب هذه الارض الذي تبارك وتقدس بحضور السيد وقديسيه وتلاميذه وشهدائه ، نحن جماعة جذورها عميقة في تربة هذه الارض كشجرة الزيتون ، ولن يتمكن احد من اقتلاعنا من جذورنا الايمانية والانسانية والروحية والوطنية .
نحن مسيحيون ونفتخر بانتماءنا للمسيحية التي بزغ نورها في هذه الارض المقدسة ، نحن ننتمي الى الكنيسة الارثوذكسية العريقة وهي كنيسة لها حضور وتاريخ ورسالة في هذه الارض المقدسة ، نحن ننتمي الى انجيل المحبة الذي يدعونا دوما الى الرحمة والعطاء وخدمة الانسان ، نحن ننتمي الى الكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة.
نحن مسيحيون وسنبقى كذلك ولكننا في نفس الوقت نحب وطننا وننتمي الى شعبنا المناضل من اجل الحرية ، فلسطين هي وطننا ونفتخر بأن هذا الوطن الذي ننتمي اليه هو ارض الميلاد والقيامة والفداء والنور ، انها ارض البركة والخير والسلام ، انها الارض المقدسة التي نتمنى ان تتحقق العدالة فيها وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
يحق لكل مؤمن في هذا العالم ان يحب وطنه ، فالكنيسة تعلمنا الالتزام بالقضايا الانسانية والاجتماعية والوطنية.
هنالك اية تقول : " بأن مملكتي ليست من هذا العالم " وهنالك بعض الذين يسيئون تفسير هذه الاية .
من سعى من اجل ان يصل الى الملكوت وان يكون في احضان الرب يجب ان تكون حياته على الارض مليئة بالخير والخدمة والعطاء والمحبة والرحمة والتواضع .
من احب كنيسته ومسيحه وانتمى الى انجيله انتمى ايضا الى وطنه ، فالمسيحية تعلمنا الاخلاص والاستقامة والتضحية في خدمة قيم العدالة والدفاع عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين والمعذبين في هذا العالم .
ان الدفاع عن فلسطين وشعبها المظلوم ليس شأنا سياسيا فقط كما يظن البعض ، نحن ندافع عن هذا الشعب انطلاقا من قيمنا وايماننا ومبادئنا وانسانيتنا ، لا يمكن لاي انسان مؤمن ان يتجاهل المظالم الذي تعرض لها شعبنا .
لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تمنعنا من ان نحب وطننا وان ندافع عن فلسطين ارضا وقضية وشعبا ، هنالك بعض الذين ينزعجون من الاصوات المسيحية الفلسطينية الوطنية ، يريدوننا ان نكون منغلقين في اديرتنا وكنائسنا والا ننطلق في خدمة انساننا ومجتمعنا ووطننا، ان الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني يزعج البعض ولكن وبالرغم من كل ذلك سنبقى ندافع عن شعبنا وعن ثوابته وحقوقه وسيبقى انحيازنا للقضية الفلسطينية التي هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد بمسيحييه ومسلميه .
البعض يريدنا ان نتحدث بلغة طائفية والبعض الاخر يريدنا ان نتحدث بلغة التحريض المذهبي ونحن نقول بأن المسيحية التي ننادي بها ليست تطرفا وكراهية وتحريضا مذهبيا بل هي انفتاح على الاخرين وخدمة للانسانية ودفاعا عن كرامة الانسان .
من آمن بالله احب الانسان الذي هو خليقة الله ودافع عن كرامته وحريته .
لن يتمكن احد من انتزاعنا من هويتنا الوطنية ، نحن فلسطينيون شاء من شاء وآبى من آبى ولن يكون انتماءنا الوطني الا لهذه البقعة المقدسة من العالم التي نعيش فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي وجداننا .
ننتمي الى هذا المشرق العربي ، ننتمي الى سوريا التي من واجبنا ان ندافع عنها ، ننتمي الى العراق والاردن ومصر ولبنان ، ننتمي الى هذه الارض التي فيها يستهدف الابرياء ويقتلون وتمتهن كرامتهم ، ننتمي الى هذا المشرق العربي مهد الحضارات والثقافات الذي يراد تدميره خدمة للمشاريع الاستعمارية في عالمنا وفي منطقتنا .
