حيدر عبد الشافي يدعو المجتمع الدولي لممارسة ضغوطه لانهاء الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
ضمن المناسبة الأليمة والخاصة بعدوان حزيران عام 1967 وخمسون عاماً على الاحتلال، دعا مركز د. حيدر عبدالشافي للثقافة والتنمية المجتمع الدولي لممارسة ضغوطه من اجل انها الاحتلال، مؤكداً على ضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وفي السياق أوضح مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية أن هناك خطورة في سلسلة المشروع الاسرائيلي، مؤكداً على ضرورة العمل الجاد على انهاء الانقسام واستعادة المؤسسات الفلسطينية الجامعة على قاعدة انتخابية وديمقراطية وتعز الشراكة بدلاً من الهيمنة والاقصاء وتصون الحريات العامة وتعزز من صمود المواطنين الفلسطينيين .
وقال: "خمسون عاماً على الاحتلال قام بفرض وقائع على الارض عبر الاستيطان واقامة منظومة من المعازل والبانتوستانات وفرض حصار ظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وقيامة شن ثلاثة عمليات عسكرية عدوانية وعليه هو مازال يمارس أليات من التطهير العرقي في القدس باتجاه تهويدها وأشكال من التميز العنصري تجاه شعبنا كل هذه الممارسات لن تثني شعبنا عن اجتراح العديد من الفعاليات ابرزها الانتفاضة الشعبية الكبرى وتعزيز مقومات الصمود من خلال دور الحركات السياسية والمنظمات الاهلية والاطر الاجتماعية المختلفة وبهذه المناسبة نؤكد على ضرورة السعي الجاد للتمسك بالثوابت وعدم الرهان علي سراب استئناف المفاوضات من جديد تحت عنوان "الصفقة الكبرى" بوصفه لا يشترط وقف الاستيطان والافراج عن الاسرى وبدون مرجعية تستند الى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الامر الذي ستستغله إسرائيل لتكريس الوقائع الاستيطانية من جديد على حساب حقوق شعبنا".
وأضاف: "لقد ان الاوان لاستثمار اوجه مخزون النضال الفلسطيني من خلال دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات واستنهاض اوسع حملة للتضامن الشعبي والدولي والعمل الجاد لاستكمال عضوية دولة فلسطين في المرافق الدولية وتفعيل ملفات جرائم الحرب الاسرائيلية امام المحاكم الدولية وغيرها من الممارسات والاشكال الضرورية التي تعزز من العامل الذاتي الفلسطيني في مواجهه سياسة الاحتلال والاستيطان والتميز العنصري المدعوم من القوي الاستعمارية الكبرى".
وأكد المركز في هذه المناسبة ان الرد يكمن في انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية واستعادة البرنامج الكفاحي على قاعدة تحررية تضمن الشراكة وتصوب البعد الديمقراطي و احترام الحريات ومبادىْ حقوق الانسان فهي الرد المناسب على خمسين عاماً على الاحتلال وهى الادوات التي نستطيع من خلالها انتراع زمام الفعل الوطني الفلسطيني من جديد في مواجهه محاولات الاحتلال لتبديد مقومات الهوية الوطنية عبر سياسة المعازل والتجزئة .
ضمن المناسبة الأليمة والخاصة بعدوان حزيران عام 1967 وخمسون عاماً على الاحتلال، دعا مركز د. حيدر عبدالشافي للثقافة والتنمية المجتمع الدولي لممارسة ضغوطه من اجل انها الاحتلال، مؤكداً على ضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وفي السياق أوضح مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية أن هناك خطورة في سلسلة المشروع الاسرائيلي، مؤكداً على ضرورة العمل الجاد على انهاء الانقسام واستعادة المؤسسات الفلسطينية الجامعة على قاعدة انتخابية وديمقراطية وتعز الشراكة بدلاً من الهيمنة والاقصاء وتصون الحريات العامة وتعزز من صمود المواطنين الفلسطينيين .
وقال: "خمسون عاماً على الاحتلال قام بفرض وقائع على الارض عبر الاستيطان واقامة منظومة من المعازل والبانتوستانات وفرض حصار ظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وقيامة شن ثلاثة عمليات عسكرية عدوانية وعليه هو مازال يمارس أليات من التطهير العرقي في القدس باتجاه تهويدها وأشكال من التميز العنصري تجاه شعبنا كل هذه الممارسات لن تثني شعبنا عن اجتراح العديد من الفعاليات ابرزها الانتفاضة الشعبية الكبرى وتعزيز مقومات الصمود من خلال دور الحركات السياسية والمنظمات الاهلية والاطر الاجتماعية المختلفة وبهذه المناسبة نؤكد على ضرورة السعي الجاد للتمسك بالثوابت وعدم الرهان علي سراب استئناف المفاوضات من جديد تحت عنوان "الصفقة الكبرى" بوصفه لا يشترط وقف الاستيطان والافراج عن الاسرى وبدون مرجعية تستند الى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الامر الذي ستستغله إسرائيل لتكريس الوقائع الاستيطانية من جديد على حساب حقوق شعبنا".
وأضاف: "لقد ان الاوان لاستثمار اوجه مخزون النضال الفلسطيني من خلال دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات واستنهاض اوسع حملة للتضامن الشعبي والدولي والعمل الجاد لاستكمال عضوية دولة فلسطين في المرافق الدولية وتفعيل ملفات جرائم الحرب الاسرائيلية امام المحاكم الدولية وغيرها من الممارسات والاشكال الضرورية التي تعزز من العامل الذاتي الفلسطيني في مواجهه سياسة الاحتلال والاستيطان والتميز العنصري المدعوم من القوي الاستعمارية الكبرى".
وأكد المركز في هذه المناسبة ان الرد يكمن في انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية واستعادة البرنامج الكفاحي على قاعدة تحررية تضمن الشراكة وتصوب البعد الديمقراطي و احترام الحريات ومبادىْ حقوق الانسان فهي الرد المناسب على خمسين عاماً على الاحتلال وهى الادوات التي نستطيع من خلالها انتراع زمام الفعل الوطني الفلسطيني من جديد في مواجهه محاولات الاحتلال لتبديد مقومات الهوية الوطنية عبر سياسة المعازل والتجزئة .
