طرازا i30 N نموذجيان عاليا الأداء من هيونداي
رام الله - دنيا الوطن
باتت هيونداي موتور قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تطوير سيارتها النموذجية i30 N بعد أن استطاعت هذه السيارة عالية الأداء أن تُنهي اليوم بنجاح سباق "أداك زيورخ 24 ساعة" الذي أقيم على حلبة "نوربورغرينغ"، وذلك استعداداً لإطلاقها التجاري خريف العام الجاري. وسوف يكون الطراز i30 N أول طرز العلامة N التي تركز على الأداء العالي من شركة هيونداي. وقد أنهت كلتا السيارتين ما مجموعه 240 لفة أي ما يعادل 6,000 كيلومتر لتُثبتا قدرة هندسية وتصميمية عالية على خوض السباقات.
وقال ألبيرت بيرمان، النائب التنفيذي للرئيس ورئيس قسم اختبار المركبات وتطوير الأداء العالي لدى هيونداي موتور، إن سباق 24 ساعة في نوربورغرينغ "مثّل نجاحاً حقيقياً لهيونداي"، وأضاف: "أكمل طرازا i30 N السباق من دون أية مشاكل تقنية ونحن راضون تماماً عن أدائهما ومتانتهما، وقد أمكننا أن نثبت قدرتهما على الحلبات في السباق الأكثر تحدياً في العالم، وذلك بعد إجراء تعديلات طفيفة على السيارتين".
ويشكّل سباق "أداك زيورخ 24 ساعة" اختباراً مكثفاً وعاماً للغاية لطرز علامة i30 N من هيونداي، إذ يُجرى السباق على حلبة طولها 25 كيلومتراً تتألف من حلبة "نوردسكليف" أو "نورث لوب"، وأجزاء من حلبة سباق الجائزة الكبرى. وكان أكثر من 205,000 من المشجعين احتفلوا بهذا السباق في عطلة نهاية الأسبوع، فيما خيّم كثيرون في الغابة المحيطة بالحلبة للبقاء على مقربة من الإثارة، حيث خاضت 156 سيارة سباقاً لا يكفي فيه أن تتحلّى بالسرعة، وإنما بالقوة والقدرة على الوصول إلى خطّ النهاية.
وشاركت هيونداي في السباق بسيارتي اختبار i30 N، حملتا الرقمين 92 و95، ضمن فئة SP3T الخاصة بمحركات توربو سعة 1.6 إلى 2.0 لتر. واستطاعت كلتا السيارتين إنهاء السباق من دون أية صعوبات تقنية، على الرغم من أن السيارة رقم 95 خسرت وقتاً جرّاء خضوعها للإصلاح نتيجة لحادث. وأكملت السيارة رقم 92 السباق بـ 135 لفة في حين أكملته السيارة رقم 95 بـ 105 لفات خلال 24 ساعة. واستكملت السيارتان معاً مسافة قدرها 6,000 كيلومتر في ظروف سباق شديدة الصعوبة، لتمكّنا مهندسي هيونداي من التعرّف على أداء الهيكل والمحرك وعلى قدرة السيارتين الشاملة على التحمل.
كذلك استطاعت السيارة رقم 92 إنهاء السباق في المركز الخامس في فئتها من بين 14 سيارة منافسة، وفي المركز العام الثاني والخمسين في السباق الذي شمل فئات لسيارات أقوى بكثير. وقد تمكّنت 109 سيارات فقط في المجمل من إنهاء السباق.
باتت هيونداي موتور قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء من تطوير سيارتها النموذجية i30 N بعد أن استطاعت هذه السيارة عالية الأداء أن تُنهي اليوم بنجاح سباق "أداك زيورخ 24 ساعة" الذي أقيم على حلبة "نوربورغرينغ"، وذلك استعداداً لإطلاقها التجاري خريف العام الجاري. وسوف يكون الطراز i30 N أول طرز العلامة N التي تركز على الأداء العالي من شركة هيونداي. وقد أنهت كلتا السيارتين ما مجموعه 240 لفة أي ما يعادل 6,000 كيلومتر لتُثبتا قدرة هندسية وتصميمية عالية على خوض السباقات.
وقال ألبيرت بيرمان، النائب التنفيذي للرئيس ورئيس قسم اختبار المركبات وتطوير الأداء العالي لدى هيونداي موتور، إن سباق 24 ساعة في نوربورغرينغ "مثّل نجاحاً حقيقياً لهيونداي"، وأضاف: "أكمل طرازا i30 N السباق من دون أية مشاكل تقنية ونحن راضون تماماً عن أدائهما ومتانتهما، وقد أمكننا أن نثبت قدرتهما على الحلبات في السباق الأكثر تحدياً في العالم، وذلك بعد إجراء تعديلات طفيفة على السيارتين".
ويشكّل سباق "أداك زيورخ 24 ساعة" اختباراً مكثفاً وعاماً للغاية لطرز علامة i30 N من هيونداي، إذ يُجرى السباق على حلبة طولها 25 كيلومتراً تتألف من حلبة "نوردسكليف" أو "نورث لوب"، وأجزاء من حلبة سباق الجائزة الكبرى. وكان أكثر من 205,000 من المشجعين احتفلوا بهذا السباق في عطلة نهاية الأسبوع، فيما خيّم كثيرون في الغابة المحيطة بالحلبة للبقاء على مقربة من الإثارة، حيث خاضت 156 سيارة سباقاً لا يكفي فيه أن تتحلّى بالسرعة، وإنما بالقوة والقدرة على الوصول إلى خطّ النهاية.
وشاركت هيونداي في السباق بسيارتي اختبار i30 N، حملتا الرقمين 92 و95، ضمن فئة SP3T الخاصة بمحركات توربو سعة 1.6 إلى 2.0 لتر. واستطاعت كلتا السيارتين إنهاء السباق من دون أية صعوبات تقنية، على الرغم من أن السيارة رقم 95 خسرت وقتاً جرّاء خضوعها للإصلاح نتيجة لحادث. وأكملت السيارة رقم 92 السباق بـ 135 لفة في حين أكملته السيارة رقم 95 بـ 105 لفات خلال 24 ساعة. واستكملت السيارتان معاً مسافة قدرها 6,000 كيلومتر في ظروف سباق شديدة الصعوبة، لتمكّنا مهندسي هيونداي من التعرّف على أداء الهيكل والمحرك وعلى قدرة السيارتين الشاملة على التحمل.
كذلك استطاعت السيارة رقم 92 إنهاء السباق في المركز الخامس في فئتها من بين 14 سيارة منافسة، وفي المركز العام الثاني والخمسين في السباق الذي شمل فئات لسيارات أقوى بكثير. وقد تمكّنت 109 سيارات فقط في المجمل من إنهاء السباق.
