جبهة النضال الوطني الفلسطيني: انتهت مراحل الهزائم والنكسات
رام الله - دنيا الوطن
نكسة حزيران 1967 والتي تمر ذكراها الخمسين هذه الأيام وما زلنا نعاني من أثارها التي امتدت إلى خارج فلسطين في هضبة الجولان وسيناء المصرية , بالإضافة إلى استكمال احتلال فلسطين التاريخية بكاملها .
لقد عشنا في تلك الفترة وما قبلها سنوات من إقدام الإرادة الوطنية وتذبذبها ما بين تيارات وضعية وأحزاب أممية ورأسمالية وابتعدنا عن العقيدة القتالية كمناضلين وطنيين نؤمن بعقيدتنا الإسلامية كمبدأ وأساس في تربية أبناءنا وبث هذه الروح القتالية العقدية في صفوف مقاتلينا وجيوشنا , وكانت النتيجة هي النكسة التي أحاطت بالجيوش العربية وقياداتها المبنية على الوهم وعنتريات فارغة.
وبذلك استطاعت "إسرائيل" السيطرة وهزيمة الجيوش العربية في بضعة أيام فقط على أثرها قامت نهضت الأمة ببزوغ الأمل في المقاومة الفلسطينية التي انطلقت لتعيد الأمل والثقة للأمة العربية لتتوالى بعد ذلك الأحداث وبلورة فصائل فلسطينية تعمل من داخل فلسطين وتكبد العدو الخسائر ويحسب لها ألف حساب .
وعادت الانتصارات والروح العالية الواثقة بالله والوطن واندثرت فترة ومرحلة الهزائم لتتوج أيامنا بانتصارات شهد بها العالم ودماء الشهداء من فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس ومحور المقاومة الموجه ضد العدو الصهيوني في خارج فلسطين والمتمثل في إيران وسوريا وحزب الله في لبنان .
وأدركت قوى الشر في العالم حقيقة ثابتة أن الخطر المحدق بها في وجود المقاتل الفلسطيني الذي يتقدم بعقيدته وسلاحه في قلب فلسطين ويزلزل أركان الاحتلال في عمليات بطولية فوق الأرض وتحت الأرض , فالتفت قوى البغي والعدوان بمحورها الصهيو-أمريكي والرجعي للالتفاف لضرب المقاومة في فلسطين مركز الصراع وأساسه وفرض الحصار على غزة ليمتد لأكثر من 11 عاماً واحيكت المؤامرات وتشكلت التحالفات وكان الهدف هو القضية الفلسطينية تمهيداً للانطلاق الصهيوني الغربي تجاه خيرات وموارد الشرق العربي والسيطرة عليه واستعباده .
وكما انتصرت المقاومة في المعارك العسكرية ستنتصر أيضاً في معاركها السياسية المعززة بقوة سلاحها ومقاومتها وقدرتها على التأثير الفعلي على الكيان الصهيوني .
لقد انتهت مراحل الهزائم والنكسات لنعيش اليوم الانتصارات وفرض إرادتنا وشروطنا على أعدائنا لنتقدم أماماً حتى تحرير أراضينا العربية والفلسطينية وكنس الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
نكسة حزيران 1967 والتي تمر ذكراها الخمسين هذه الأيام وما زلنا نعاني من أثارها التي امتدت إلى خارج فلسطين في هضبة الجولان وسيناء المصرية , بالإضافة إلى استكمال احتلال فلسطين التاريخية بكاملها .
لقد عشنا في تلك الفترة وما قبلها سنوات من إقدام الإرادة الوطنية وتذبذبها ما بين تيارات وضعية وأحزاب أممية ورأسمالية وابتعدنا عن العقيدة القتالية كمناضلين وطنيين نؤمن بعقيدتنا الإسلامية كمبدأ وأساس في تربية أبناءنا وبث هذه الروح القتالية العقدية في صفوف مقاتلينا وجيوشنا , وكانت النتيجة هي النكسة التي أحاطت بالجيوش العربية وقياداتها المبنية على الوهم وعنتريات فارغة.
وبذلك استطاعت "إسرائيل" السيطرة وهزيمة الجيوش العربية في بضعة أيام فقط على أثرها قامت نهضت الأمة ببزوغ الأمل في المقاومة الفلسطينية التي انطلقت لتعيد الأمل والثقة للأمة العربية لتتوالى بعد ذلك الأحداث وبلورة فصائل فلسطينية تعمل من داخل فلسطين وتكبد العدو الخسائر ويحسب لها ألف حساب .
وعادت الانتصارات والروح العالية الواثقة بالله والوطن واندثرت فترة ومرحلة الهزائم لتتوج أيامنا بانتصارات شهد بها العالم ودماء الشهداء من فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس ومحور المقاومة الموجه ضد العدو الصهيوني في خارج فلسطين والمتمثل في إيران وسوريا وحزب الله في لبنان .
وأدركت قوى الشر في العالم حقيقة ثابتة أن الخطر المحدق بها في وجود المقاتل الفلسطيني الذي يتقدم بعقيدته وسلاحه في قلب فلسطين ويزلزل أركان الاحتلال في عمليات بطولية فوق الأرض وتحت الأرض , فالتفت قوى البغي والعدوان بمحورها الصهيو-أمريكي والرجعي للالتفاف لضرب المقاومة في فلسطين مركز الصراع وأساسه وفرض الحصار على غزة ليمتد لأكثر من 11 عاماً واحيكت المؤامرات وتشكلت التحالفات وكان الهدف هو القضية الفلسطينية تمهيداً للانطلاق الصهيوني الغربي تجاه خيرات وموارد الشرق العربي والسيطرة عليه واستعباده .
وكما انتصرت المقاومة في المعارك العسكرية ستنتصر أيضاً في معاركها السياسية المعززة بقوة سلاحها ومقاومتها وقدرتها على التأثير الفعلي على الكيان الصهيوني .
لقد انتهت مراحل الهزائم والنكسات لنعيش اليوم الانتصارات وفرض إرادتنا وشروطنا على أعدائنا لنتقدم أماماً حتى تحرير أراضينا العربية والفلسطينية وكنس الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
