الشعبية: وضع الرئيس للجبهة بالتصنيف الثالث يهدف للانقضاض على مواقفنا

الشعبية: وضع الرئيس للجبهة بالتصنيف الثالث يهدف للانقضاض على مواقفنا
ارشيفية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، أن السيدة خالدة جرار عضو تنفيذية منظمة التحرير، واجهت هجومًا غير مبرر من قبل الرئيس محمود عباس، لأنها عبرت عن موقف الجبهة الشعبية في بعض القضايا، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، معتبرًا أن ردة فعل الرئيس جاءت بسبب تلك المواقف، ولأنه يريد التفرد بالقرار الفلسطيني دون إشراك أي فصيل أو مؤسسة وطنية أخرى.

وأضاف الثوابتة لـ "دنيا الوطن": أن وضع الشعبية في التصنيف الثالث أو الرابع داخل المنظمة لا أساس له، فالميدان والعمل السياسي والعسكري وجماهيرية الجبهة يقولوا إنها الفصيل الثاني داخل المنظمة، مبينًا أن وضعها في تصنيفات ثالثة ورابعة محاولة مزاودة يهدف إلى الانقضاض على مواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية.

وبيّن أنه كان من الأولى على الرئيس أن يتحدث عن المصالحة وسبل إنهاء الانقسام، وتجديد الإرث القديم في منظمة التحرير التي لن تجر انتخابات منذ أكثر من 22 عامًا، بدل الحديث عن تصنيفات الفصائل.

وأوضح الثوابتة، أن المواقف السياسية للجبهة الشعبية ثابتة لا تتغير سواء أكان ذلك في تنفيذية المنظمة أو في مكان آخر، فهي ارتأت أنه من الخطأ فرض الخصومات على الموظفين العموميين أو فرض إجراءات الرئيس محمود عباس على قطاع غزة، لأنها اعتبرت ذلك يأتي في إطار المضايقات على سكان القطاع، لذلك يجب الرجوع عنها.

وأشار إلى أن الملف الثاني الذي ناقشته السيدة خالدة جرار هو موضوع الأسرى المضربين عن الطعام، وأنه لم يكن هناك إسنادًا مطلوبًا من قبل السلطة الفلسطينية، على المستوى الدبلوماسي، لاسيما وأن الإضراب تزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف الثوابتة، أنه كان من المفترض أن تقول القيادة الفلسطينية كلمتها، عند وصف ترامب للمقاومة والنضال الفلسطيني بالإرهاب، فلا يمكن أن تكون صامتة عند هذا الموقف ، بل يجب أن توضح للعالم أن الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه.

ولفت إلى أن موقف الجبهة من التنسيق الأمني واضح سواء في اجتماعات المنظمة أو في اجتماعات خارجها أن التنسيق الأمني هو خنجر في خاصرة الشعب الفلسطيني، وهناك قرار في المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، لا سيما وأن الشعب الفلسطيني في مرحلة تحرر وطني.

التعليقات