الإعلام العبري يدعي..الرجوب ينفي..ماذا قالت الفصائل؟
رام الله - دنيا الوطن
نشرت بعض وسائل الإعلام العبرية لقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب مع القناة الثانية العبرية، والتي ادعت فيها أنه قال بأن حائط البراق هو مكان يقع تحت السيادة الإسرائيلية.
من جانبه، وصف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تصريحات الرجوب حول حائط البراق بأنها من "أخطر التصريحات التي تؤكد التنازل عن المقدسات الإسلامية لصالح الاحتلال الإسرائيلي".
موقف حماس
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب، التي أقر فيها بالسيادة الإسرائيلية على حائط البراق.
واعتبر الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم في تصريح صحفي، إن تلك التصريحات جريمة وطنية تحمل في طياتها إساءة للشعب الفلسطيني ومقدساته، بحسب ما جاء على موقع وكالة الرأي.
موقف الجبهة الشعبية
الجبهة الشعبية على لسان عضو المكتب السياسي فيها كايد الغول استهجنت تصريحات أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، حول حائط البراق.
ودعا الغول، حركة فتح رسمياً لإصدار بيان حول تصريحات الرجوب الأخيرة، لأنه يمثل أمانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعدم إصدار تصريح من الحركة، يعني أنّ هناك قبولاً ضمنياً أو تكليفاً للرجوب بالتعبير عن هذا الموقف الذي يحمل تنازلاً مسبقاً يمكن أن يؤدي إلى تنازلات لاحقة وصولاً إلى الصفقة الكبرى التي تحدث عنها ترامب، بحسب قناة الميادين.
وأضاف الغول: "ليس خافياً علينا وجود مشاريع عديدة يتم بحثها في كيفية التعامل مع مدينة القدس، لذلك خطورة تصريح الرجوب هو الاستعداد لتقديم تنازلات أكبر "لإسرائيل"، وإذا ما ربطنا ذلك بحديث ترامب عن استعداد السلطة لتقديم تنازلات في إطار الصفقة الكبرى، والأخطر في هذا التصريح التسليم بالادعاء الديني "لإسرائيل" حول مكانة القدس بالنسبة للديانة اليهودية، وهذا يعتبر تجاوباً مع الادعاءات والمطالب الدينية "الإسرائيلية" وهنا تكون قد وقعت الطامة الكبرى".
موقف المجلس التشريعي
المجلس التشريعي كان له موقف على لسان النائب فيه حسن خريشة الذي قال: إن "من يريد التنازل للاحتلال الإسرائيلي؛ فليتنازل من ماله الخاص"، مطالباً الرئيس محمود عباس بلجم أي قيادي يصرح للاحتلال بالتنازل عن حائط البراق.
نشرت بعض وسائل الإعلام العبرية لقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب مع القناة الثانية العبرية، والتي ادعت فيها أنه قال بأن حائط البراق هو مكان يقع تحت السيادة الإسرائيلية.
القناة الثانية العبرية وصحيفة هآرتس وغيرها من المواقع والصحف العبرية، تناقلوا هذه الادعاءات حتى يستغلوها لإحراج السلطة الفلسطينية.
موقف الحركة الاسلامية
من جانبه، وصف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تصريحات الرجوب حول حائط البراق بأنها من "أخطر التصريحات التي تؤكد التنازل عن المقدسات الإسلامية لصالح الاحتلال الإسرائيلي".
موقف حماس
بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب، التي أقر فيها بالسيادة الإسرائيلية على حائط البراق.
واعتبر الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم في تصريح صحفي، إن تلك التصريحات جريمة وطنية تحمل في طياتها إساءة للشعب الفلسطيني ومقدساته، بحسب ما جاء على موقع وكالة الرأي.
موقف الجبهة الشعبية
الجبهة الشعبية على لسان عضو المكتب السياسي فيها كايد الغول استهجنت تصريحات أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، حول حائط البراق.
ودعا الغول، حركة فتح رسمياً لإصدار بيان حول تصريحات الرجوب الأخيرة، لأنه يمثل أمانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعدم إصدار تصريح من الحركة، يعني أنّ هناك قبولاً ضمنياً أو تكليفاً للرجوب بالتعبير عن هذا الموقف الذي يحمل تنازلاً مسبقاً يمكن أن يؤدي إلى تنازلات لاحقة وصولاً إلى الصفقة الكبرى التي تحدث عنها ترامب، بحسب قناة الميادين.
وأضاف الغول: "ليس خافياً علينا وجود مشاريع عديدة يتم بحثها في كيفية التعامل مع مدينة القدس، لذلك خطورة تصريح الرجوب هو الاستعداد لتقديم تنازلات أكبر "لإسرائيل"، وإذا ما ربطنا ذلك بحديث ترامب عن استعداد السلطة لتقديم تنازلات في إطار الصفقة الكبرى، والأخطر في هذا التصريح التسليم بالادعاء الديني "لإسرائيل" حول مكانة القدس بالنسبة للديانة اليهودية، وهذا يعتبر تجاوباً مع الادعاءات والمطالب الدينية "الإسرائيلية" وهنا تكون قد وقعت الطامة الكبرى".
موقف المجلس التشريعي
المجلس التشريعي كان له موقف على لسان النائب فيه حسن خريشة الذي قال: إن "من يريد التنازل للاحتلال الإسرائيلي؛ فليتنازل من ماله الخاص"، مطالباً الرئيس محمود عباس بلجم أي قيادي يصرح للاحتلال بالتنازل عن حائط البراق.
الرجوب ينفي
من جانبه، نفى اللواء الرجوب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي هذه الادعاءات قائلاً: "ما وردَ على لساني هو أن ترامب عندما زار حائط البراق المقدس عند اليهود، لم يسمح أن يرافقه أي إسرائيلي، وهذه رسالة بعدم إقراره بشرعية سيادتكم على المكان، هذا حدود ما قلته في القناة الثانية ولم أذكر كلمة سيادة أو إسرائيل بالمطلق، وهذا ما ورد على لساني نصاً، فدعكمْ من الكلاب لأنَّ القافلة رغم النباح، حتماً ستسير".

التعليقات