ضمن خطة ألين.. ما هو شكل الدولة الفلسطينية؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان أن الدولة الفلسطينية التي تتحدث عنها خطة الجنرال الأمريكي السابق جون ألين لن تكون ذات سيادة كاملة، لافتا إلى أن الحديث يدور عن دولة منقوصة السيادة، من سيطرة أمنية وجدار بين الحدود الأردنية والفلسطينية الذي تشرف عليه إسرائيل، بالإضافة إلى أنه لا مجال للتحرك الفلسطيني على المستوى الأمني الا بالتنسيق مع الاحتلال، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هناك حديث يدور حول تبادل الأراضي ضمن تمسك إسرائيل بالكتل الاستيطانية الضخمة.
وقال أبو رمضان في لقاء مع "دنيا الوطن": "جرى الحديث عن هذه الدولة ولكن الرئيس محمود عباس رفضها منذ خمسة سنوات، ولكن عاد الحديث عنها الان بصورة قوية وفاعلة، لذلك شكل الدولة الذي يجري الحديث عنها ضمن الخطة لا يستجيب لقرارات الأمم المتحدة القانون الدولي الإنساني، وهو يعني إدارة شؤون السكان ضمن فكرة الحكم الإداري الذاتي على المستوى العملي".
وأضاف: "ربما تسمح إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية بأن تسمى دولة ولكن دون مقومات الدولة بالسيطرة على الأرض والمياه والمعابر والحدود والموارد والحركة، وبالتالي فان هذا منوط بموافقة إسرائيل".
من جانبه أوضح المحلل السياسي هاني العقاد، أن خطة آلين في إقامة دولة الفلسطينية يوضح أن الامريكان جادون في الحال القائم على أساس المساواة.
وقال: "الأمريكان يبحثون عن حل أمنى لإسرائيلي، وهذا ما توحي به العودة الى هذه الخطة التي كانت زمن أوباما، ولكن نحن الفلسطينيون نقول أساس الحل هو حل الدولتين، ولكن إذا ابتعدنا كثيرا عن هذا الخيار وبدأنا نبحث عن هذه الخطة فان هذا يعني أننا سنبتعد كثيرا عن خيار الدولة وان حلم إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب سيكون صعبا".
وفي السياق رأى العقاد ان خطة جون آلين ليست الحل، وانما هي جزء من مجموعة حلول، معتبرا أن هذه الخطة تأخذ بالحسبان الكثير من الأمور، من خلال وضع ممرات فلسطينية تربط بين الضفة وغزة، مشيرا إلى أن الفصائل الفلسطينية حتى ليس لديها أي موقف من هذه الخطة.
وقال: "أي خطط امنية قد تكون على حساب حل الدولتين، وأن أي حل يأخذ بعين الاعتبار المصالح الإسرائيلية على حساب الفلسطينيين فانه ليس حلا، والفصائل الفلسطينية تدرك ان هذه الخطة ليست الأساس او المرجعية، وانما المرجعية هي قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية".
المختص في الشأن الإسرائيلي راسم عبيدات أوضح، أنه وفقا للخطة الامريكية فان الحديث يدور حول استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الضفة الغربية ومناطق الاغوار.
وقال: "عندما يجري الحديث عن إقامة دولة فلسطينية وإقامة مطار في الضفة وفي غزة فان هذا يعني أن الحل لا يصب باتجاه إقامة دولة فلسطينية بقدر ما هو يصب باتجاه انهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان أن الدولة الفلسطينية التي تتحدث عنها خطة الجنرال الأمريكي السابق جون ألين لن تكون ذات سيادة كاملة، لافتا إلى أن الحديث يدور عن دولة منقوصة السيادة، من سيطرة أمنية وجدار بين الحدود الأردنية والفلسطينية الذي تشرف عليه إسرائيل، بالإضافة إلى أنه لا مجال للتحرك الفلسطيني على المستوى الأمني الا بالتنسيق مع الاحتلال، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هناك حديث يدور حول تبادل الأراضي ضمن تمسك إسرائيل بالكتل الاستيطانية الضخمة.
وقال أبو رمضان في لقاء مع "دنيا الوطن": "جرى الحديث عن هذه الدولة ولكن الرئيس محمود عباس رفضها منذ خمسة سنوات، ولكن عاد الحديث عنها الان بصورة قوية وفاعلة، لذلك شكل الدولة الذي يجري الحديث عنها ضمن الخطة لا يستجيب لقرارات الأمم المتحدة القانون الدولي الإنساني، وهو يعني إدارة شؤون السكان ضمن فكرة الحكم الإداري الذاتي على المستوى العملي".
وأضاف: "ربما تسمح إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية بأن تسمى دولة ولكن دون مقومات الدولة بالسيطرة على الأرض والمياه والمعابر والحدود والموارد والحركة، وبالتالي فان هذا منوط بموافقة إسرائيل".
من جانبه أوضح المحلل السياسي هاني العقاد، أن خطة آلين في إقامة دولة الفلسطينية يوضح أن الامريكان جادون في الحال القائم على أساس المساواة.
وقال: "الأمريكان يبحثون عن حل أمنى لإسرائيلي، وهذا ما توحي به العودة الى هذه الخطة التي كانت زمن أوباما، ولكن نحن الفلسطينيون نقول أساس الحل هو حل الدولتين، ولكن إذا ابتعدنا كثيرا عن هذا الخيار وبدأنا نبحث عن هذه الخطة فان هذا يعني أننا سنبتعد كثيرا عن خيار الدولة وان حلم إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب سيكون صعبا".
وفي السياق رأى العقاد ان خطة جون آلين ليست الحل، وانما هي جزء من مجموعة حلول، معتبرا أن هذه الخطة تأخذ بالحسبان الكثير من الأمور، من خلال وضع ممرات فلسطينية تربط بين الضفة وغزة، مشيرا إلى أن الفصائل الفلسطينية حتى ليس لديها أي موقف من هذه الخطة.
وقال: "أي خطط امنية قد تكون على حساب حل الدولتين، وأن أي حل يأخذ بعين الاعتبار المصالح الإسرائيلية على حساب الفلسطينيين فانه ليس حلا، والفصائل الفلسطينية تدرك ان هذه الخطة ليست الأساس او المرجعية، وانما المرجعية هي قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية".
المختص في الشأن الإسرائيلي راسم عبيدات أوضح، أنه وفقا للخطة الامريكية فان الحديث يدور حول استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الضفة الغربية ومناطق الاغوار.
وقال: "عندما يجري الحديث عن إقامة دولة فلسطينية وإقامة مطار في الضفة وفي غزة فان هذا يعني أن الحل لا يصب باتجاه إقامة دولة فلسطينية بقدر ما هو يصب باتجاه انهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

التعليقات