الأسئلة الآهم ؟

الأسئلة الآهم ؟
 كمال الرواغ

في ظل الواقع العربي المهلهل، وحالة الضياع والتشتت، وقتل الانسان على الهوية، السياسية والاجتماعية،وفي حالة صمت لكل احرار العالم وحالة العجز المطبق، والتفرد الامبريالي الصهيوني في المنطقة بعد دعشنتها، واعادة ترتيب الاحلاف، في ظل انهيار شامل في منظومة الأمن العربي، وضياع للثروات والاقتصاد والكرامة الانسانية .
ما هو المطروح من حركة فتح اليوم؟
كيف نواجه الإنقسام وتبعاته على القضية الفلسطنية والشعب، ؟
ما العمل بعد إتساع نفوذ الصهيونية والإمبريالية(الراسمالية) 
والتطرف؟
إن التطرف لا يحتل بلدان وشعوب فقط ، بل أصبح يحتل إرادتنا وعقولنا ومفاهيمنا الثورية، وهذه وصمة عار فوق جبين الدهر والتاريخ، وفوق جبين القرن الواحد وعشرون ،وفوق جبين الحضارة البشرية .

بإمكانكم احتلال أراضي الغير بالقوة مثل العراق، افغانستان،فلسطين، وبإمكانكم أن تجبروا فتاة على الزواج بالقوة، وبإمكانكم آن تقودوا أحصنتكم إلى النهر بالقوة، ولكن لن تستطيعوا أن تشربوها الماء بالقوة .
وبإمكانكم آيضآ أن تهدموا قبر الزعيم الخالد ياسر عرفات بالقوة ، لكنم لن تستطيعون أن تنتزعوا فتحاويتنا بالقوة.
في عصر التطرف والأسلمة والعولمة والصهيونية أصبح كل شئ مباح وسلعة لها ثمن تباع وتشترى ، الدين ،الفن ،الأدب ، والإنسان ،لقد أصبحنا في زمن كلام الليل يمحوه النهار.

إن الحل الأمثل للخروج من هذا المستنقع هو تشكيل نظام قومي عربي متكامل من الفيدراليات ولا خيار آخر ، وتقاعد إجباري مبكر،تاخر كثيرآ للكوادر التي تقود العالم العربي، وتعين كوادر جدد تؤمن بالديمقراطية عملآ لا قولآ، من أجل إجهاض ودفن وضرب المشاريع التصفوية والتطبيعية في المنطقة ، وإعادة تنشيط الذاكرة الثورية في المحيط العربي من أجل برنامج سياسي تكاملي في المرحلة القادمة ..

التعليقات