موظفو السلطة..خصومات رواتب وقروض وسكن بالإيجار..كيف يقضون رمضان؟
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
جاء قرار خصم جزء من رواتب موظفي السلطة الوطنية في غزة، بمثابة نقمة عليهم، وخاصة لمن عليهم قروض بنكية ومديونات لمؤسسات إقراضية، الأمر الذي تحول لكابوس يلاحقهم ويقض مضاجعهم، وخاصة مع حلول رمضان والذي تتضاعف أعباؤه المالية.
وطال الخصم في الرواتب أكثر من 60 ألف موظف للشهر الثالث على التوالي، ومعظمهم عليهم التزامات مالية، وأرباب أسر، ومنهم من يدفع نصف راتبه كمستحقات مالية سواء لقرض قد اقترضه من أحد البنوك أو مؤسسات الإقراض سواءً لبناء شقة تؤويه أو لشراء سيارة يعمل عليها ليحسن من وضعه المعيشي.
يوضح عماد عبد، أحد موظفي السلطة الذين طالهم الخصم، أنه كان يتقاضى قبل خصم 30% من حجم الراتب 2100 شيقل، وكان يدفع منهم 800 شيقل كإيجار شقة، وكان بالكاد يستطيع أن يؤمن مستلزمات بيته بباقي المبلغ، وخاصة أنه أب لـ 5 أشخاص 4 منهم يتعلمون بالمدارس.
ويؤكد عبد، أنه بعد قرار الخصم المفاجئ، تفاقمت معاناته وبات لا يستطيع أن يجلب أدنى مستلزمات المنزل، ولا يستطيع توفير احتياجات أبنائه بالكامل، لأنه لم يتبقَ له سوى 500 شيقل، يدفع منها 100 شيقل للكهرباء شهرياً.
ويشير إلى أنه مع حلول رمضان ازدادت الأعباء المالية عليه، وبدأ يستدين من البقالات والمتاجر ليوفر احتياجات طعام الإفطار له ولعائلته، وخاصة أنهم يصومون أكثر من يوم طويل، ويحتاجون إلى وجبة دسمة على موائد الإفطار لتعويض نقص الطعام طيلة اليوم.
من جانبه يوضح أبو بسام، أن خصم جزء من راتبه أثر عليه بشكل سلبي وخاصة على حياته بشكل عام، وتفاقم الأمر عليه خلال شهر رمضان، لأن الشهر الفضيل له طقوس خاصة ويحتاج زيادة في المصروفات، وتكثر الزيارات وصلة الأرحام والعزائم.
ويؤكد أبو بسام، أنه قبل الخصومات التي طالت رواتب الموظفين، اقترض من البنك مبلغاً كبيراً، ليكمل تشطيب شقته ويسكن بها، لأن العيش بالإيجار أرهق كاهله.
ويشير إلى أن الخصم الذي طال جزءاً من راتبه، إضافة إلى دفع مستحقات القرض الذي اقترضه من أحد البنوك في القطاع، فإنه لم يتبقَ سوى 400 شيقل من إجمالي راتبه، وأنه أصبح يعاني كثيراً في توفير احتياجات ومستلزمات الشهر الفضيل.
يشار إلى أن الخصم الذي طال رواتب موظفي السلطة في غزة، حرم السوق الفلسطيني من سيولة نقدية كبيرة قد يحتاجها قطاع غزة، وكان له انعكاسات سلبية وخطيرة على القطاع التجاري والاقتصادي والوضع الإنساني والاجتماعي والمنظومة الاجتماعية والاقتصادية في غزة بشكل عام.
جاء قرار خصم جزء من رواتب موظفي السلطة الوطنية في غزة، بمثابة نقمة عليهم، وخاصة لمن عليهم قروض بنكية ومديونات لمؤسسات إقراضية، الأمر الذي تحول لكابوس يلاحقهم ويقض مضاجعهم، وخاصة مع حلول رمضان والذي تتضاعف أعباؤه المالية.
وطال الخصم في الرواتب أكثر من 60 ألف موظف للشهر الثالث على التوالي، ومعظمهم عليهم التزامات مالية، وأرباب أسر، ومنهم من يدفع نصف راتبه كمستحقات مالية سواء لقرض قد اقترضه من أحد البنوك أو مؤسسات الإقراض سواءً لبناء شقة تؤويه أو لشراء سيارة يعمل عليها ليحسن من وضعه المعيشي.
يوضح عماد عبد، أحد موظفي السلطة الذين طالهم الخصم، أنه كان يتقاضى قبل خصم 30% من حجم الراتب 2100 شيقل، وكان يدفع منهم 800 شيقل كإيجار شقة، وكان بالكاد يستطيع أن يؤمن مستلزمات بيته بباقي المبلغ، وخاصة أنه أب لـ 5 أشخاص 4 منهم يتعلمون بالمدارس.
ويؤكد عبد، أنه بعد قرار الخصم المفاجئ، تفاقمت معاناته وبات لا يستطيع أن يجلب أدنى مستلزمات المنزل، ولا يستطيع توفير احتياجات أبنائه بالكامل، لأنه لم يتبقَ له سوى 500 شيقل، يدفع منها 100 شيقل للكهرباء شهرياً.
ويشير إلى أنه مع حلول رمضان ازدادت الأعباء المالية عليه، وبدأ يستدين من البقالات والمتاجر ليوفر احتياجات طعام الإفطار له ولعائلته، وخاصة أنهم يصومون أكثر من يوم طويل، ويحتاجون إلى وجبة دسمة على موائد الإفطار لتعويض نقص الطعام طيلة اليوم.
من جانبه يوضح أبو بسام، أن خصم جزء من راتبه أثر عليه بشكل سلبي وخاصة على حياته بشكل عام، وتفاقم الأمر عليه خلال شهر رمضان، لأن الشهر الفضيل له طقوس خاصة ويحتاج زيادة في المصروفات، وتكثر الزيارات وصلة الأرحام والعزائم.
ويؤكد أبو بسام، أنه قبل الخصومات التي طالت رواتب الموظفين، اقترض من البنك مبلغاً كبيراً، ليكمل تشطيب شقته ويسكن بها، لأن العيش بالإيجار أرهق كاهله.
ويشير إلى أن الخصم الذي طال جزءاً من راتبه، إضافة إلى دفع مستحقات القرض الذي اقترضه من أحد البنوك في القطاع، فإنه لم يتبقَ سوى 400 شيقل من إجمالي راتبه، وأنه أصبح يعاني كثيراً في توفير احتياجات ومستلزمات الشهر الفضيل.
يشار إلى أن الخصم الذي طال رواتب موظفي السلطة في غزة، حرم السوق الفلسطيني من سيولة نقدية كبيرة قد يحتاجها قطاع غزة، وكان له انعكاسات سلبية وخطيرة على القطاع التجاري والاقتصادي والوضع الإنساني والاجتماعي والمنظومة الاجتماعية والاقتصادية في غزة بشكل عام.

التعليقات