بالفيديو:صحفي يتحدى البطالة ويحقق حلمه بنصيحة من خلف "بسطته"
خاص دنيا الوطن- علي دوله
من خلف بسطته الخاصة ببيع المشروبات الغازية والوجبات السريعة، أراد الشاب مالك حبوش (26 عاماً) الاستمرار بممارسة عمله الإعلامي، بعد تركه العمل التطوعي داخل المؤسسات المحلية، الذي استمر ثلاث سنوات، وكان دون جدوى، فأطلق برنامجه الخاص، وتم عرضه عبر صفحته الخاصة على موقع (فيسبوك) في أول أيام شهر رمضان المبارك.
"نصيحة " هو اسم البرنامج الذي يقدمه مالك، فهو يتطرق من خلاله إلى القضايا الاجتماعية، ويقدم النصائح للصائمين خلال شهر رمضان المبارك، بطريقة سلسة وشيقة، مستخدماً الأمثال الشعبية والأحاديث الشريفة وبعضاً من الآيات القرآنية.
ويقدم مالك لزبائنه الوجبات السريعة والمشروبات الساخنة، ولكنه في شهر رمضان يعمل على بيع العصائر مثل الخروب، والتمر هندي، والكركديه، والمخلل، حيث لا يتعدى دخله اليومي 20 شيكلاً.
احتكار
يقول مالك الذي أنهى دراسة الإعلام من جامعة فلسطين لمراسل "دنيا الوطن": "بعد تخرجي من الجامعة عملت متطوعاً في إذاعة محلية، وأكثر من عامين مقابل بدل مواصلات فقط، وكان لي برنامج رمضاني خلال العام الماضي، وكنت أقدم نشرات إخبارية وبرامج صباحية، ولم أستمر بالعمل بسبب الاحتكار وعدم تقدير جهودي التي أبذلها ".
ويضيف: قررت أن أترك التطوع والتدريب وأبحث عن فرصة عمل ثابتة فلم أجد، فما كان أمامي إلا افتتاح مشروع صغير، وهو عبارة عن بسطة لبيع المشروبات الغازية والوجبات السريعة، ولكني لم أتخل عن موهبتي رغم طبيعة عملي، وجعلت البسطة التي أعمل عليها محطة انطلاق جديدة لي في المجال الإعلامي، من خلال تقديم البرنامج المصور "نصيحة".
تحقيق الحلم
ويتابع:" في كل عام من الأعوام السابقة، كنت أقدم برنامجاً رمضانياً، بإحدى الإذاعات المحلية خلال فترة تطوعي بها، ولكني هذا العام لم أتمكن من ذلك، وبعد ترك العمل التطوعي، لم أتمكن من القيام بذلك، فقررت عدم التخلي عن حلمي، وأطلقت برنامج "نصيحة" من خلف البسطة التي أعمل عليها، لتحقيق الحلم الذي راودني منذ عدة سنوات.
ويوضح الشاب الطموح أنه لم يجد راعياً لفكرة برنامجه، كونه لا يستطيع ترك عمله للبحث عن داعم أو متبنٍ لأفكاره، فوجد الحل في بسطته، مفصلاً بالقول: "البسطة هى عبارة عن مشروع، فقررت أن تكون مثل الشركات الكبيرة التي ترعى البرامج التلفزيونية، وأن يكون البرنامج برعاية " street food"وهو الاسم الذي أطلقته على البسطة".
أعمال فردية
ويذكر، أنه شارك في أوبريت "آه يا قدس" في عام 2010 خلال فعالية القدس عاصمة الثقافة العربية، وأوبريت "أقوى من السجان"، و"مسرحية الربيع العربي" بالإضافة إلى عدد من الأعمال الفردية منها "ستاند أب كوميدي".

من خلف بسطته الخاصة ببيع المشروبات الغازية والوجبات السريعة، أراد الشاب مالك حبوش (26 عاماً) الاستمرار بممارسة عمله الإعلامي، بعد تركه العمل التطوعي داخل المؤسسات المحلية، الذي استمر ثلاث سنوات، وكان دون جدوى، فأطلق برنامجه الخاص، وتم عرضه عبر صفحته الخاصة على موقع (فيسبوك) في أول أيام شهر رمضان المبارك.
"نصيحة " هو اسم البرنامج الذي يقدمه مالك، فهو يتطرق من خلاله إلى القضايا الاجتماعية، ويقدم النصائح للصائمين خلال شهر رمضان المبارك، بطريقة سلسة وشيقة، مستخدماً الأمثال الشعبية والأحاديث الشريفة وبعضاً من الآيات القرآنية.
ويقدم مالك لزبائنه الوجبات السريعة والمشروبات الساخنة، ولكنه في شهر رمضان يعمل على بيع العصائر مثل الخروب، والتمر هندي، والكركديه، والمخلل، حيث لا يتعدى دخله اليومي 20 شيكلاً.
احتكار
يقول مالك الذي أنهى دراسة الإعلام من جامعة فلسطين لمراسل "دنيا الوطن": "بعد تخرجي من الجامعة عملت متطوعاً في إذاعة محلية، وأكثر من عامين مقابل بدل مواصلات فقط، وكان لي برنامج رمضاني خلال العام الماضي، وكنت أقدم نشرات إخبارية وبرامج صباحية، ولم أستمر بالعمل بسبب الاحتكار وعدم تقدير جهودي التي أبذلها ".
ويضيف: قررت أن أترك التطوع والتدريب وأبحث عن فرصة عمل ثابتة فلم أجد، فما كان أمامي إلا افتتاح مشروع صغير، وهو عبارة عن بسطة لبيع المشروبات الغازية والوجبات السريعة، ولكني لم أتخل عن موهبتي رغم طبيعة عملي، وجعلت البسطة التي أعمل عليها محطة انطلاق جديدة لي في المجال الإعلامي، من خلال تقديم البرنامج المصور "نصيحة".
تحقيق الحلم
ويتابع:" في كل عام من الأعوام السابقة، كنت أقدم برنامجاً رمضانياً، بإحدى الإذاعات المحلية خلال فترة تطوعي بها، ولكني هذا العام لم أتمكن من ذلك، وبعد ترك العمل التطوعي، لم أتمكن من القيام بذلك، فقررت عدم التخلي عن حلمي، وأطلقت برنامج "نصيحة" من خلف البسطة التي أعمل عليها، لتحقيق الحلم الذي راودني منذ عدة سنوات.
ويوضح الشاب الطموح أنه لم يجد راعياً لفكرة برنامجه، كونه لا يستطيع ترك عمله للبحث عن داعم أو متبنٍ لأفكاره، فوجد الحل في بسطته، مفصلاً بالقول: "البسطة هى عبارة عن مشروع، فقررت أن تكون مثل الشركات الكبيرة التي ترعى البرامج التلفزيونية، وأن يكون البرنامج برعاية " street food"وهو الاسم الذي أطلقته على البسطة".
أعمال فردية
ويذكر، أنه شارك في أوبريت "آه يا قدس" في عام 2010 خلال فعالية القدس عاصمة الثقافة العربية، وأوبريت "أقوى من السجان"، و"مسرحية الربيع العربي" بالإضافة إلى عدد من الأعمال الفردية منها "ستاند أب كوميدي".



التعليقات