"الجدار الاسمنتي" يستكمل حول عين الحلوة

"الجدار الاسمنتي" يستكمل حول عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
عاد موضوع بناء "الجدار الاسمنتي"، حول مخيم عين الحلوة، الى واجهة الاهتمام السياسي والامني والشعبي مجددا، بعدما باشر الجيش اللبناني استكماله في الجهة الغربية المحاذية للطريق الرئيسي المؤدية الى الجنوب قبالة "خط السكة" و"حسبة صيدا" وسط تنسيق مع القوى الفلسطينية لمنع اي توتير.

وبناء "الجدار الاسمنتي"، أستكمل في منطقة "عرب الغوير"، عند الطرف الغربي لمخيم عين الحلوة وبات يلامس حي "حطين"، حيث ظهر اعتراض من الناشطين الاسلاميين بضرورة عدم الاقتراب من الحي، فيما يصر الجيش اللبناني على جعل البساتين خارج حدود المخيم لمنع اي محاولة تسلل او دخول او خروج مطلوبين وفق ما تبلغت اقوى الفلسطينية مؤخرا.

وهذا الموضوع اثاره وفد من حركة "حماس" برئاسة ممثلها في لبنان علي بركة، مع مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور عبد اللطيف دريان في دار الفتوى ببيروت، حيث اطلعه على آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في
لبنان واستئناف بناء الجدار في محيط مخيم عين الحلوة، مطالبا بوقف البناء لأن ذلك يسيء إلى العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية، وببناء جسور محبة وأخوة بين المخيمات الفلسطينية وجوارها، مؤكداً حرصه على السلم الأهلي في لبنان وعلى تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية.

بدوره، دعا المفتي دريان إلى نصرة القضية الفلسطينية بكافة الوسائل المتاحة، مؤكدا أن قضية القدس وفلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، واعدا ببذل الجهود مع المسؤولين في لبنان لتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين
في لبنان، وتوفير الحياة الكريمة لهم لحين عودتهم الى ديارهم في فلسطين.

الغاء القروض

على وقع الامن والسياسة، تقدم موضوع الموضوع عزم وكالة "الاونروا" إلغاء الاقراض الصغير (القروض، المشاريع المدرة للدخل) وسط تساؤلات هل بدأت "الاونروا" إعتماد سياسة تسليم ادارة برامجها الى مؤسسات بديلة بحجج مختلفة وبتغليف انها تؤدي دورها الى جميع اللاجئين بشكل متقدم وافضل؟

وابلغت مصادر موثوقة "صدى البلد"، ان "الاونروا" وضعت اللمسات الاخيرة لانهاء عمل برنامج الاقراض من تحت مظلتها؛ عن طريق ابرام عقد اتفاق مع احد المصارف اللبنانية الذي سيتولى هو البرنامج وبذلك يتم الغاء مشروع الاقتراض الصغير
الذي يتبع دائرة الاغاثة والخدمات الاجتماعية، والتي كان لها اولويات تحويل وتغير في البرامج تمهيدا الى الالغاء؛ الم تلغي عملها في الاغاثة وابتكرت برامج عديدة منها الشراكة مع الجمعيات وغيرها واليوم قد يكون التحول الاخطر لانه ينهي مظلة "الاونروا" وعملها المباشر مع خدمة اللاجئين؛ حيث تم ابلاغ فريق العمل اثناء اجتماع رسمي في الدائرة انه تم الاتفاق مع احد المصارف بشكل اولي قبل توقيع الاتفاق الذي ينتظر بعض المباحثات؛ علما هذا المصرف يسهل قروض
بضمان مالية السلطة لاي مقترض شرط يكون له راتبا او مكفولا من مدرج على رواتب السلطة الوطنية؛ وهذا الاجراء يعتمد على تشغيل مبلغ من المال مليون ونصف دولار من احدى الدول المانحة لبرنامج الاقراض على ان يستخدم خدمة للاجئين في لبنان كقروض صغيرة للمشاريع المنتجة من خلال المصرف المذكور؛ وجعله كفالة لاي لاجيء يريد الاستفادة من برنامج القروض بعيدا عن اي الية عمل متبعة في الاونروا كالبرنامج الحالي.

التعليقات