جبور: ما تحقّق انجاز…قانون انتخابي يوصل 52 نائباً بقدرة المسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
وصف رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” شارل جبور ما تحقّق بالنسبة الى قانون الإنتخاب بـ “النجاح الكبير”، قائلاً: “هذا دليل، على أن كل الإستحقاقات في لبنان تنجز في اللحظة الأخيرة، وهذا ما حصل في الإنتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أضاف جبور: “في الربع الساعة الأخير، تم فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب من أجل إقرار قانون جديد للإنتخابات”. وتابع: “لا شيء يُنجز إلا نتيجة الضغط والوقت الداهم”.
ورداً على سؤال، أكد جبور أن ما تحقّق هو إنتصار كبير للثنائي المسيحي، بعد الإنتصار الأول الذي حقّقه في الإنتخابات الرئاسية، حيث أن طريق بعبدا لم تفتح إلا نتيجة ترشيح الدكتور سمير جعجع للرئيس ميشال عون. والإنتصار الثاني من خلال تشكيل الحكومة بتوازنات جديدة للمرة الأولى منذ العام 1990.
وذكر جبور أنه بعدما أسقطت اقتراحات الوزير جبران باسيل الواحد تلوَ الآخر، دخل الدكتور جعجع على الخطّ بقوّة، حيث قال: “لن نستسلم، ولن نقبل لا بـ “الستين” ولا بالتمديد ولا بالفراغ”. وبالتالي كلّف النائب جورج عدوان بالمفاوضات، وقد نجح هذا الأخير بكسر كل المعادلات كي لا نصل الى المحظور.
وأشار جبور الى أن جعجع وضع الجميع أمام أمر واقع، حيث الكل سيتحمّل مسؤولية الفراغ.
وأضاف: “وجدت كل القوى السياسية أن لا خيارات، فالفراغ جنون، والتمديد سقط ولا عودة الى “الستين” إلا من خلال الفراغ الذي قد يأخذ الى المجهول. من هنا كان لا خيار سوى الوصول الى قانون جديد”.
وشدّد جبور على أن الثنائي المسيحي حقّق خطوته الثالثة بإقرار قانون جديد للإنتخابات، وبالتالي هذه الدينامية المسيحية التي بدأت منذ اللحظة الأولى لترشيح جعجع لعون، نجحت في تحقيق الإنجازات المتتالية، مؤكداً أن هناك إنجازات أخرى تسعى الثنائية المسيحية الى تحقيقها، وذلك انطلاقاً من هدف أساسي وهو إعادة الإعتبار للدور المسيحي الوطني داخل المؤسسات.
وأوضح أن هذه النجاحات جاءت بعدما أدرك كل من عون وجعجع أن خلافاتهما وانقسامهما أدى الى إضعاف الدور المسيحي. وكان أمامهما خياراً وحيداً هو إعادة الإعتبار لهذا الدور من خلال إلتحامهما بيد واحد. لذا ذهبا أولاً باتجاه المصالحة ثم الترشيح الرئاسي، وبعد ذلك تتالت الإنجازات.
كما أكد أن إقرار القانون سيؤدي الى إنتخاب أقلّه 52 نائباً بقدرة المسيحيين، من بينهم أقلّه 45 نائباً لـ “القوات والتيار” او في فلكهما، وهذا ما سيجعل المسيحيين حقاً وفعلاً قلعة داخل مجلس النواب وعلى مستوى المؤسسات. وختم: “هذا أمر غير مسبوق منذ 1990 وحتى اليوم”.
وصف رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” شارل جبور ما تحقّق بالنسبة الى قانون الإنتخاب بـ “النجاح الكبير”، قائلاً: “هذا دليل، على أن كل الإستحقاقات في لبنان تنجز في اللحظة الأخيرة، وهذا ما حصل في الإنتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أضاف جبور: “في الربع الساعة الأخير، تم فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب من أجل إقرار قانون جديد للإنتخابات”. وتابع: “لا شيء يُنجز إلا نتيجة الضغط والوقت الداهم”.
ورداً على سؤال، أكد جبور أن ما تحقّق هو إنتصار كبير للثنائي المسيحي، بعد الإنتصار الأول الذي حقّقه في الإنتخابات الرئاسية، حيث أن طريق بعبدا لم تفتح إلا نتيجة ترشيح الدكتور سمير جعجع للرئيس ميشال عون. والإنتصار الثاني من خلال تشكيل الحكومة بتوازنات جديدة للمرة الأولى منذ العام 1990.
وذكر جبور أنه بعدما أسقطت اقتراحات الوزير جبران باسيل الواحد تلوَ الآخر، دخل الدكتور جعجع على الخطّ بقوّة، حيث قال: “لن نستسلم، ولن نقبل لا بـ “الستين” ولا بالتمديد ولا بالفراغ”. وبالتالي كلّف النائب جورج عدوان بالمفاوضات، وقد نجح هذا الأخير بكسر كل المعادلات كي لا نصل الى المحظور.
وأشار جبور الى أن جعجع وضع الجميع أمام أمر واقع، حيث الكل سيتحمّل مسؤولية الفراغ.
وأضاف: “وجدت كل القوى السياسية أن لا خيارات، فالفراغ جنون، والتمديد سقط ولا عودة الى “الستين” إلا من خلال الفراغ الذي قد يأخذ الى المجهول. من هنا كان لا خيار سوى الوصول الى قانون جديد”.
وشدّد جبور على أن الثنائي المسيحي حقّق خطوته الثالثة بإقرار قانون جديد للإنتخابات، وبالتالي هذه الدينامية المسيحية التي بدأت منذ اللحظة الأولى لترشيح جعجع لعون، نجحت في تحقيق الإنجازات المتتالية، مؤكداً أن هناك إنجازات أخرى تسعى الثنائية المسيحية الى تحقيقها، وذلك انطلاقاً من هدف أساسي وهو إعادة الإعتبار للدور المسيحي الوطني داخل المؤسسات.
وأوضح أن هذه النجاحات جاءت بعدما أدرك كل من عون وجعجع أن خلافاتهما وانقسامهما أدى الى إضعاف الدور المسيحي. وكان أمامهما خياراً وحيداً هو إعادة الإعتبار لهذا الدور من خلال إلتحامهما بيد واحد. لذا ذهبا أولاً باتجاه المصالحة ثم الترشيح الرئاسي، وبعد ذلك تتالت الإنجازات.
كما أكد أن إقرار القانون سيؤدي الى إنتخاب أقلّه 52 نائباً بقدرة المسيحيين، من بينهم أقلّه 45 نائباً لـ “القوات والتيار” او في فلكهما، وهذا ما سيجعل المسيحيين حقاً وفعلاً قلعة داخل مجلس النواب وعلى مستوى المؤسسات. وختم: “هذا أمر غير مسبوق منذ 1990 وحتى اليوم”.

التعليقات