البيت الأبيض يدرس إعادة تفعيل خطة "ألين"للتسوية بين الاحتلال والسلطة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار تسوية سياسية بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، يدرس البيت الأبيض إعادة تفعيل خطة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والتي تتمثل في ترتيب الأمن بالضفة المحتلة، عقب انسحاب سلطات الاحتلال منها.
وبحسب صحيفة (هآرتس) العبرية، فإن خطة إدارة الرئيس الأمريكي السابق، حظيت باهتمام وترحيب العديد من ضباط جيش الاحتلال، إلا أنها رُفضت بشكل حاد من قبل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو ووزير الحرب آنذاك موشيه يعالون.
فبعد 3 أعوام من وضعها على الرف، نفضت واشنطن الغبار عن تلك الخطة التي أعدها جون ألين الجنرال السابق في قوات مشاة البحرية أو ما يعرف بالمارينز، لتحمل اسمه، وتصبح معرفة بـ " خطة ألين" التي أضحت موضع خلاف كبير في "إسرائيل" بين السياسيين والعسكريين.
وتنص الخطة على إقامة مطار فلسطيني في الضفة المحتلة، وإنشاء سرب طائرات عامودية (هليكوبتر) غير مسلحة تشبه مروحيات الشرطة، والتي تتيح حركة جوية مباشرة من الضفة للخارج بدون تدخل "إسرائيل"، ولكن مع منحها حلولاً استخباراتية وتكنولوجية لأي خطر أمنى محتمل.
واقترحت الخطة، إقامة ممر أو نفق جوي محدود يسمح للمروحيات الفلسطينية التحرك بداخله فقط، وسيكون ذلك الممر تحت الرقابة سلطات الاحتلال، ليتسنى لـــ "إسرائيل" الرد على أي تهديد بشكل فوري من السرب، لا سيما وأن الأمريكيين أبلغوا الفلسطينيين بأن أي مروحية ستنحرف عن مسارها ستُسقط بالحال، وفق صحيفة (هآرتس).
وكان المبعوث الخاص من قبل الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، قد التقى بعد أيام من تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، بعشرات الضباط والخبراء بالإدارة السابقة الذين كُلفوا بالعمل على حل الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي"، ليضعوه في التطورات الأخيرة بهذا الملف.
وأوصى هؤلاء الخبراء غرينبلات أن يتبنى هو الآخر "خطة ألين" والعمل على تنفيذها، وعلى ما يبدو فإن إدارة ترامب استجابت لذلك الطلب، ويظهر هذا جلياً بعد الخطوة التي أقدم عليها رئيس وكالة الأمن القومي الأمريكي (مستشار الرئيس) الجنرال هربرت مكماستر.
وكما ذكرت الصحيفة، فإن هربرت مكماستر أقدم على تعيين الكولونيل المتقاعد من سلاح الجو كريس باومن، كمسؤول عن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بوكالة الأمن القومي، وهو الذي كان من مهندسي "خطة ألين" التي بُلورت بين السنوات 2013-2014 وظلت قيد السرية منذ ذلك الحين.
في إطار تسوية سياسية بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، يدرس البيت الأبيض إعادة تفعيل خطة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والتي تتمثل في ترتيب الأمن بالضفة المحتلة، عقب انسحاب سلطات الاحتلال منها.
وبحسب صحيفة (هآرتس) العبرية، فإن خطة إدارة الرئيس الأمريكي السابق، حظيت باهتمام وترحيب العديد من ضباط جيش الاحتلال، إلا أنها رُفضت بشكل حاد من قبل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو ووزير الحرب آنذاك موشيه يعالون.
فبعد 3 أعوام من وضعها على الرف، نفضت واشنطن الغبار عن تلك الخطة التي أعدها جون ألين الجنرال السابق في قوات مشاة البحرية أو ما يعرف بالمارينز، لتحمل اسمه، وتصبح معرفة بـ " خطة ألين" التي أضحت موضع خلاف كبير في "إسرائيل" بين السياسيين والعسكريين.
وتنص الخطة على إقامة مطار فلسطيني في الضفة المحتلة، وإنشاء سرب طائرات عامودية (هليكوبتر) غير مسلحة تشبه مروحيات الشرطة، والتي تتيح حركة جوية مباشرة من الضفة للخارج بدون تدخل "إسرائيل"، ولكن مع منحها حلولاً استخباراتية وتكنولوجية لأي خطر أمنى محتمل.
واقترحت الخطة، إقامة ممر أو نفق جوي محدود يسمح للمروحيات الفلسطينية التحرك بداخله فقط، وسيكون ذلك الممر تحت الرقابة سلطات الاحتلال، ليتسنى لـــ "إسرائيل" الرد على أي تهديد بشكل فوري من السرب، لا سيما وأن الأمريكيين أبلغوا الفلسطينيين بأن أي مروحية ستنحرف عن مسارها ستُسقط بالحال، وفق صحيفة (هآرتس).
وكان المبعوث الخاص من قبل الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، قد التقى بعد أيام من تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، بعشرات الضباط والخبراء بالإدارة السابقة الذين كُلفوا بالعمل على حل الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي"، ليضعوه في التطورات الأخيرة بهذا الملف.
وأوصى هؤلاء الخبراء غرينبلات أن يتبنى هو الآخر "خطة ألين" والعمل على تنفيذها، وعلى ما يبدو فإن إدارة ترامب استجابت لذلك الطلب، ويظهر هذا جلياً بعد الخطوة التي أقدم عليها رئيس وكالة الأمن القومي الأمريكي (مستشار الرئيس) الجنرال هربرت مكماستر.
وكما ذكرت الصحيفة، فإن هربرت مكماستر أقدم على تعيين الكولونيل المتقاعد من سلاح الجو كريس باومن، كمسؤول عن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بوكالة الأمن القومي، وهو الذي كان من مهندسي "خطة ألين" التي بُلورت بين السنوات 2013-2014 وظلت قيد السرية منذ ذلك الحين.

التعليقات