مقتل وإصابة العشرات بهجوم على منتجع في الفلبين
رام الله - دنيا الوطن
قُتل 36 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 70، الجمعة، بعدما اقتحم مسلح مجمعا ترفيهيا في مانيلا وأطلق أعيرة نارية وأشعل النار في قاعة فيه، بحسب الناطق باسم الرئيس الفيليبيني.
وأعلنت وكالة "أعماق" للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية اليوم، مسؤولية التنظيم عن الهجوم على المجمع الترفيهي في مانيلا بعد أن قال مسؤولون إنه لا يوجد دليل على ضلوع متشددين.
وكان الناطق باسم الرئيس الفيليبيني إرنستو أبيلا، أكد أنه ما من دليل يربط بين الهجوم على مجمع "ريزورتس وورلد مانيلا" صباحاً (الساعة الرابعة بتوقيت غرينيتش)، والقتال الدائر بين القوات الحكومية والمتشددين في الجنوب.
وذكر في مؤتمر صحافي أن كل الأدلة تشير إلى عمل إجرامي نفذه شخص مضطرب نفسيا، مبينا أنه على الرغم من أن الجاني أطلق أعيرة تحذيرية، ليس هناك فيما يبدو ما يدل على أنه أراد إيذاء أحد أو تعمد إطلاق النار على أحد.
وأعلنت الشرطة العثور على جثة المسلح داخل غرفة فندقية في المجمع القريب من مطار نينوي أكينو الدولي وقاعدة جوية.
وقال قائد الشرطة الوطنية رونالد ديلا روسا في مؤتمر صحافي إن المسلح "أشعل النار في نفسه داخل الغرفة رقم 510 في الفندق... وتمدد على السرير وغطى نفسه ببطانية ثقيلة وسكب البنزين على نفسه فيما يبدو".
وقالت الناطقة باسم شرطة العاصمة كيمبرلي موليتاس إن الشرطة استعادت عملات بقيمة 113 مليون بيزو فيليبيني (2.27 مليون دولار) سرقت خلال الهجوم.
وصرح قائد شرطة جنوب مانيلا توماس أبوليناريو بأن البحث جار عن شخص محل اهتمام ذي صلة بالهجوم، موضحا أن هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة ويعتقد أنه فيليبيني.
ومات معظم القتلى اختناقاً مع اندفاع الحضور للهرب من الدخان المتصاعد.
وقال قائد شرطة العاصمة أوسكا ألبايالدي للصحافيين: "كانت أرضية القاعة مغطاة بالسجاد... والطاولات من الأشياء القابلة للاحتراق بسرعة".
قُتل 36 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 70، الجمعة، بعدما اقتحم مسلح مجمعا ترفيهيا في مانيلا وأطلق أعيرة نارية وأشعل النار في قاعة فيه، بحسب الناطق باسم الرئيس الفيليبيني.
وأعلنت وكالة "أعماق" للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية اليوم، مسؤولية التنظيم عن الهجوم على المجمع الترفيهي في مانيلا بعد أن قال مسؤولون إنه لا يوجد دليل على ضلوع متشددين.
وكان الناطق باسم الرئيس الفيليبيني إرنستو أبيلا، أكد أنه ما من دليل يربط بين الهجوم على مجمع "ريزورتس وورلد مانيلا" صباحاً (الساعة الرابعة بتوقيت غرينيتش)، والقتال الدائر بين القوات الحكومية والمتشددين في الجنوب.
وذكر في مؤتمر صحافي أن كل الأدلة تشير إلى عمل إجرامي نفذه شخص مضطرب نفسيا، مبينا أنه على الرغم من أن الجاني أطلق أعيرة تحذيرية، ليس هناك فيما يبدو ما يدل على أنه أراد إيذاء أحد أو تعمد إطلاق النار على أحد.
وأعلنت الشرطة العثور على جثة المسلح داخل غرفة فندقية في المجمع القريب من مطار نينوي أكينو الدولي وقاعدة جوية.
وقال قائد الشرطة الوطنية رونالد ديلا روسا في مؤتمر صحافي إن المسلح "أشعل النار في نفسه داخل الغرفة رقم 510 في الفندق... وتمدد على السرير وغطى نفسه ببطانية ثقيلة وسكب البنزين على نفسه فيما يبدو".
وقالت الناطقة باسم شرطة العاصمة كيمبرلي موليتاس إن الشرطة استعادت عملات بقيمة 113 مليون بيزو فيليبيني (2.27 مليون دولار) سرقت خلال الهجوم.
وصرح قائد شرطة جنوب مانيلا توماس أبوليناريو بأن البحث جار عن شخص محل اهتمام ذي صلة بالهجوم، موضحا أن هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة ويعتقد أنه فيليبيني.
ومات معظم القتلى اختناقاً مع اندفاع الحضور للهرب من الدخان المتصاعد.
وقال قائد شرطة العاصمة أوسكا ألبايالدي للصحافيين: "كانت أرضية القاعة مغطاة بالسجاد... والطاولات من الأشياء القابلة للاحتراق بسرعة".

التعليقات