حنا: نسأل الله بأن تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من ابناء الكنيسة الارثوذكسية في بريطانيا وذلك من الابرشية التابعة للبطريركية المسكونية والتي يرأسها رئيس الاساقفة غريغوريوس ، وقد ضم الوفد المكون من 100 شخص عددا من الاباء الكهنة والشمامسة وممثلي اللجان الرعوية وعدد من ابناء هذه الابرشية وذلك من مدينة لندن وغيرها من المدن البريطانية وقد وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين .
ابتدأ الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في باحة كنيسة القيامة ومن ثم اقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس كما كانت هنالك جولة داخل الكنيسة .
وقد استمع اعضاء الوفد الى حديث روحي من سيادة المطران وذلك في كنيسة نصف الدنيا داخل كنيسة القيامة .
المطران رحب بالوفد الكنسي الارثوذكسي الاتي الينا من بريطانيا وقال بأننا نرحب بكم وانتم تزورون مدينة القدس التي تحتضن اهم مقدساتنا والتي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة حيث ان كنيسة القيامة تعتبر من اهم الكنائس المسيحية الموجودة في العالم حيث القبر المقدس بكل ما يعنيه في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا وتاريخنا .
ان زيارتكم لمدينة القدس انما هي عودة الى جذور الايمان وحضوركم الاحتفالات بعيد العنصرة انما هي مشاركة في عيد ميلاد الكنيسة المسيحية الاولى التي تأسست في هذه المدينة المقدسة وانطلقت بعدئذ رسالتها الى سائر ارجاء العالم .
نحترم كافة المراكز المسيحية الروحية في عالمنا شرقا وغربا ولكن تبقى مدينة القدس في الضمير المسيحي وفي التراث الكنسي تبقى المركز المسيحي الروحي الاقدم والاعرق والاول في عالمنا حيث ان كنيسة القدس هي ام الكنائس واول كنيسة شيدت في العالم .
علينا ان نتمسك بتاريخنا وتراثنا وان نكون مدركين لاهمية مدينة القدس التي تتميز عن اية مدينة اخرى في عالمنا بقدسيتها وتاريخها وتراثها باعتبارها حاضنة لاهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية ولا يحق لاحد ان يدعي بأن القدس له وان ينكر اهميتها للاخرين ، لا يحق لاحد ان يستأثر بالقدس وان تنكر اهميتها للاخرين ، فالقدس مدينة لها فرادتها وخصوصيتها وعراقتها وتاريخها المجيد .
القدس مدينة السلام حيث تلتقي الديانات التوحيدية الثلاث ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس بحق هذه المدينة المقدسة من سياسات ظالمة واستهداف للحضور الفلسطيني في هذه المدينة التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمتهم الروحية والوطنية .
سلام القدس مغيب بفعل سياسات الاحتلال وقمعه وظلمه واضطهاده لشعبنا الفلسطيني ، ولذلك وجب علينا جميعا ان ننادي دوما بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة وان تزول هذه المظالم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني لكي ينعم بالحرية والعيش بأمان وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة .
تسمعون كثيرا عبر وسائل الاعلام المختلفة عن السلام ، فتارة يقولون لنا ان هنالك اجتماعات تعقد من اجل السلام ومفاوضات من اجل السلام ولكننا حتى اليوم لم نلمس وجود هذا السلام على الارض ، ذلك لان اولئك الذين يتحدثون في عالمنا عن السلام ويقولون انهم يريدون السلام لا يفعلون ما يجب ان يقوموا به من اجل تحقيق العدالة .
اقول للقادة السياسيين في الغرب الذين يحدثوننا في خطاباتهم كثيرا عن السلام ، اقول لهم بأن السلام لن يتحقق بدون تحقيق العدالة .
العدالة اولا والسلام هو ثمرة من ثمار العدل ، كيف يمكن ان نتحدث عن سلام والقدس مستباحة ومدينتنا المقدسة تتعرض لسياسات غير مسبوقة هادفة للنيل من هويتها وتاريخها وتراثها ، كيف يمكن لنا ان نتحدث عن السلام مع بقاء الاسرى في معتقلاتهم وهم بالنسبة الينا ابطال الحرية وضمير الشعب الفلسطيني ، كيف يمكن لنا ان نتحدث عن السلام مع بقاء الاحتلال والاسوار والحواجز العسكرية التي تجسد السياسة العنصرية الممارسة بحق شعبنا الفلسطيني ، عن اي سلام يتحدثون وهنالك فلسطينيون منتشرون في سائر ارجاء العالم يمكنهم ان يذهبوا الى اي مكان في عالمنا الا الى وطنهم فلسطين .
ارفعوا الظلم عن شعبنا وحققوا العدالة في ارضنا المقدسة واصنعوا السلام في ارض السلام وكونوا مع شعبنا في معاناته والامه وجراحه وتطلعه نحو الحرية .
نرحب بكم بإسم مدينتنا المقدسة التي تسعد دوما بقدوم زائريها التائقين للصلاة في مقدساتها والسجود في عتباتها المقدسة .
نتمنى من كل انسان مؤمن في هذا العالم ان يلتفت الى ارضنا المقدسة التي تمارس فيها المظالم بحق شعبنا ففي كل يوم عندنا شهيد وفي كل يوم عندنا دماء بريئة تسفك من اجل الحرية ، شعبنا يعشق هذه الارض ويعشق الحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم ومازال يقدم التضحيات الجسام .
تأتون من اجل زيارة الاماكن المقدسة في فلسطين ونحن نود ان نقول لكم بـأن فلسطين التي نحبها ونعشقها وننتمي اليها هي ليست حجارة صماء وليست اماكن تاريخية نتغنى بعراقتها واهميتها فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء الانسان ، فلسطين هي الشعب الرازح تحت الاحتلال ، فلسطين هي الشعب المظلوم والذي يحق له ان يناضل من اجل ان تزول المظالم عنه وان ينعم بالحرية مثل باقي شعوب العالم .
نتمنى لكم حجا مباركا في هذه الارض المقدسة ومع حجكم وصلواتكم وزياراتكم للاماكن المقدسة تعرفوا على شعبنا الفلسطيني ، تعرفوا على اولئك الذين يعيشون في هذه الارض المقدسة في ظل ما يمارس بحقهم من قمع وظلم وانتهاك لحقوق الانسان ويؤسفنا ان نقول بأنه هنالك قادة سياسيون في عالمنا يتجاهلوننا ويتجاهلون قضية شعبنا ويصمون اذانهم ويغلقون اعينهم امام ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم وانتهاكات لحقوق الانسان .
فليكن صوت كنيستنا في كل مكان صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من ابناء الكنيسة الارثوذكسية في بريطانيا وذلك من الابرشية التابعة للبطريركية المسكونية والتي يرأسها رئيس الاساقفة غريغوريوس ، وقد ضم الوفد المكون من 100 شخص عددا من الاباء الكهنة والشمامسة وممثلي اللجان الرعوية وعدد من ابناء هذه الابرشية وذلك من مدينة لندن وغيرها من المدن البريطانية وقد وصلوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين .
ابتدأ الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في باحة كنيسة القيامة ومن ثم اقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس كما كانت هنالك جولة داخل الكنيسة .
وقد استمع اعضاء الوفد الى حديث روحي من سيادة المطران وذلك في كنيسة نصف الدنيا داخل كنيسة القيامة .
المطران رحب بالوفد الكنسي الارثوذكسي الاتي الينا من بريطانيا وقال بأننا نرحب بكم وانتم تزورون مدينة القدس التي تحتضن اهم مقدساتنا والتي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة حيث ان كنيسة القيامة تعتبر من اهم الكنائس المسيحية الموجودة في العالم حيث القبر المقدس بكل ما يعنيه في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا وتاريخنا .
ان زيارتكم لمدينة القدس انما هي عودة الى جذور الايمان وحضوركم الاحتفالات بعيد العنصرة انما هي مشاركة في عيد ميلاد الكنيسة المسيحية الاولى التي تأسست في هذه المدينة المقدسة وانطلقت بعدئذ رسالتها الى سائر ارجاء العالم .
نحترم كافة المراكز المسيحية الروحية في عالمنا شرقا وغربا ولكن تبقى مدينة القدس في الضمير المسيحي وفي التراث الكنسي تبقى المركز المسيحي الروحي الاقدم والاعرق والاول في عالمنا حيث ان كنيسة القدس هي ام الكنائس واول كنيسة شيدت في العالم .
علينا ان نتمسك بتاريخنا وتراثنا وان نكون مدركين لاهمية مدينة القدس التي تتميز عن اية مدينة اخرى في عالمنا بقدسيتها وتاريخها وتراثها باعتبارها حاضنة لاهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني والوطني .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلامية ولا يحق لاحد ان يدعي بأن القدس له وان ينكر اهميتها للاخرين ، لا يحق لاحد ان يستأثر بالقدس وان تنكر اهميتها للاخرين ، فالقدس مدينة لها فرادتها وخصوصيتها وعراقتها وتاريخها المجيد .
القدس مدينة السلام حيث تلتقي الديانات التوحيدية الثلاث ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس بحق هذه المدينة المقدسة من سياسات ظالمة واستهداف للحضور الفلسطيني في هذه المدينة التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمتهم الروحية والوطنية .
سلام القدس مغيب بفعل سياسات الاحتلال وقمعه وظلمه واضطهاده لشعبنا الفلسطيني ، ولذلك وجب علينا جميعا ان ننادي دوما بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة وان تزول هذه المظالم التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني لكي ينعم بالحرية والعيش بأمان وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة .
تسمعون كثيرا عبر وسائل الاعلام المختلفة عن السلام ، فتارة يقولون لنا ان هنالك اجتماعات تعقد من اجل السلام ومفاوضات من اجل السلام ولكننا حتى اليوم لم نلمس وجود هذا السلام على الارض ، ذلك لان اولئك الذين يتحدثون في عالمنا عن السلام ويقولون انهم يريدون السلام لا يفعلون ما يجب ان يقوموا به من اجل تحقيق العدالة .
اقول للقادة السياسيين في الغرب الذين يحدثوننا في خطاباتهم كثيرا عن السلام ، اقول لهم بأن السلام لن يتحقق بدون تحقيق العدالة .
العدالة اولا والسلام هو ثمرة من ثمار العدل ، كيف يمكن ان نتحدث عن سلام والقدس مستباحة ومدينتنا المقدسة تتعرض لسياسات غير مسبوقة هادفة للنيل من هويتها وتاريخها وتراثها ، كيف يمكن لنا ان نتحدث عن السلام مع بقاء الاسرى في معتقلاتهم وهم بالنسبة الينا ابطال الحرية وضمير الشعب الفلسطيني ، كيف يمكن لنا ان نتحدث عن السلام مع بقاء الاحتلال والاسوار والحواجز العسكرية التي تجسد السياسة العنصرية الممارسة بحق شعبنا الفلسطيني ، عن اي سلام يتحدثون وهنالك فلسطينيون منتشرون في سائر ارجاء العالم يمكنهم ان يذهبوا الى اي مكان في عالمنا الا الى وطنهم فلسطين .
ارفعوا الظلم عن شعبنا وحققوا العدالة في ارضنا المقدسة واصنعوا السلام في ارض السلام وكونوا مع شعبنا في معاناته والامه وجراحه وتطلعه نحو الحرية .
نرحب بكم بإسم مدينتنا المقدسة التي تسعد دوما بقدوم زائريها التائقين للصلاة في مقدساتها والسجود في عتباتها المقدسة .
نتمنى من كل انسان مؤمن في هذا العالم ان يلتفت الى ارضنا المقدسة التي تمارس فيها المظالم بحق شعبنا ففي كل يوم عندنا شهيد وفي كل يوم عندنا دماء بريئة تسفك من اجل الحرية ، شعبنا يعشق هذه الارض ويعشق الحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم ومازال يقدم التضحيات الجسام .
تأتون من اجل زيارة الاماكن المقدسة في فلسطين ونحن نود ان نقول لكم بـأن فلسطين التي نحبها ونعشقها وننتمي اليها هي ليست حجارة صماء وليست اماكن تاريخية نتغنى بعراقتها واهميتها فحسب بل هي اولا وقبل كل شيء الانسان ، فلسطين هي الشعب الرازح تحت الاحتلال ، فلسطين هي الشعب المظلوم والذي يحق له ان يناضل من اجل ان تزول المظالم عنه وان ينعم بالحرية مثل باقي شعوب العالم .
نتمنى لكم حجا مباركا في هذه الارض المقدسة ومع حجكم وصلواتكم وزياراتكم للاماكن المقدسة تعرفوا على شعبنا الفلسطيني ، تعرفوا على اولئك الذين يعيشون في هذه الارض المقدسة في ظل ما يمارس بحقهم من قمع وظلم وانتهاك لحقوق الانسان ويؤسفنا ان نقول بأنه هنالك قادة سياسيون في عالمنا يتجاهلوننا ويتجاهلون قضية شعبنا ويصمون اذانهم ويغلقون اعينهم امام ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم وانتهاكات لحقوق الانسان .
فليكن صوت كنيستنا في كل مكان صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين .
