البدوي: أطالب البرلمان المصري بالتصدي لأكاذيب مطاريد الحركة الحقوقية بالخارج

رام الله - دنيا الوطن
أعرب  محمود البدوي المحامي بالنقض والدستورية العليا , رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان , عـن رفضه للأكاذيب التي جائت بكلمة المدعـو / بهي الدين حسن , رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان , والهارب بالخارج علي خلفية إتهامة بتلقي تمويلات أجنبية بطريقة غير مشروعة , والذي جائت كلمتة بجلسة الإستماع التي عقدها البرلمان الأوروبي بتاريخ 30 مايو / آيار 2017 محملة بعـدد من الأكاذيب والأباطيل تحت شعار (التضییق المتصاعـد علي حركة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في مصر، ومساعي غلق المجال العام في البلاد) , والتي جاء بها أن الدولة المصرية عجزت عن حماية المواطنين المصريين ( المسيحيين ) وتركتهم فريسة للجماعات الإرهابية المتطرفة , ونسي عمداً أو تناسي ظلماً أن الإرهاب المدعوم خارجياً لم يفرق بين المصريين سواء مدنيين أو عسكريين , مسيحيين أو مسلمين , كما تناسي جرائم الإرهاب ضد كافة المصريين , ومذابحه بحق رجال الجيش والشرطة والتي غـض الطرف عنها ولم نراه يحرك تجاهها ساكناً , ولو حتي بالإدانة والإستنكار , وكأنهم ليسوا بشر ولا تشملهم أجندته الحقوقية التي لاتعرف إلا صورة أحادية توافق هـوي داعمية ومموليه من كارهي الدولة المصرية بالخارج فقط .

- وأضاف البدوي أن حسن , والذي سبق وأن إلتقي عناصر من (مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية) ، الذى يعـد واحداً من أهم واجهات جماعة الإخوان ومؤسساتها المتحركة فى المجال الأمريكى , عقب لقائه الثالث مع مع (بان كي مون) أمين عام الأمم المتحدة السابق بمكتبه بنيويورك في مارس / آذار 2016 , لم تتوقف أكاذيبه عند هذا الحد بل تمادي حينما ردد مقولة أن قوات إنفاذ القانون التي تتصدي للجماعات الإرهابية بسيناء , تمارس ما وصفه بـ (القتل خارج نطاق القانون) , ونسي عـدد الهجمات التي شنتها جماعات الشر الإرهابية ضد جنود الشرطة والجيش بسيناء وباقي المحافظات المصرية , وأن صَرعيَ تلك الجماعات الإرهابية سقطوا في إطار إستخدام حق الدفاع الشرعي عن النفس , وعلي خلفية مواجهات مسلحة مع تلك القوات , والتي دائماً ما كانت في موقف المدافع ضد هجمات إرهابية غادرة وجبانه , كما أردف في سلسلة أكاذيبة أنه تم رصد 9000 حالة أختفاء قسري بمصر خلال 2016 دونما أدلة تعـضد تلك التُّرَّهات والأكاذيب التي إعتاد المتاجرة بها خارجياً .

وطالب البدوي البرلمان المصري ممثلاً في لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان وما تضمه من أعضاء ذوي قامات مشرفة وموضع ثقة , بضرورة فتح قنوات الإتصال والتواصل مع البرلمان الأوروبي للرد علي تلك الأكاذيب المغرضة وتفنيدها بالأدلة الدامغة , وبخاصة بعد أن تعمد عـدد من الهاربين خلط مواقفهم السياسية التي يتبنوها بالمواقف الحقوقية التي يتشدقون بها , فشوهـوا الحقائق لأغراض تتوافق مع مصلحهم الشخصية , مما تخلف عنه ترسيخ صورة مغلوطة يتاجر بها عـدد من مناضلي الخارج , بغرض الضغط علي الدولة المصرية لوقف التحقيقات التي تجريها سلطات التحقيق الشرعية بحقهم , علي خلفية إتهامات بتلقي تمويلات بشكل غير مشروع , وهو ما يجب التصدي له بشكل فاعل وحتي لاتكون أكذوبة (إنتهاك الحقوق والحريات) شوكة في خاصرة الوطن 

التعليقات