بحر: رام الله يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المرضى بغزة

بحر: رام الله يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المرضى بغزة
خلال الزيارة
خاص دنيا الوطن – حمادة جلو
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر: إن التبرع براتب شهر واحد من نواب المجلس التشريعي، هي بداية من أجل التخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني، ودعوة للخارج بأن يقف إلى جانب المرضى في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه يعمل بكل جهده ومراسلة كل مؤسسات حقوق الإنسان والبرلمانات والرؤساء من أجل الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، وعلى حكومة رام الله أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه المرضى.

جاء ذلك، مساء اليوم الخميس، خلال زيارته لمستشفى الشفاء وتفقد مرضى الكلى، بحضور كل من: القيادي في حركة حماس محمود الزهار، ورئيس قطاع الصحة والبيئة في اللجنة الإدارية باسل نعيم، والناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة.

وأبرق بحر برسالة دعاه فيها للتدخل لحل مشكلة الكهرباء، وجاءت الرسالة بناء على طلب ومبادرة من رئيس البرلمان العراقي.
 
وناشد بحر، رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري بضرورة العمل لتزويد قطاع غزة بالوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة، علماً بأن كمية الوقود اللازمة لتشغيل المحطة تبلغ خمسة عشر ألف طن شهرياً، على أن يتم إدخال هذه الكمية عن طريق الشقيقة مصر لما لذلك من أهمية في تعزيز العلاقة مع جمهورية مصر العربية، ووفقاً لما يتم التوافق عليه بين جهات الاختصاص لدى الدول العربية الشقيقة وبين سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة.

 وقال بحر خلال رسالته لرئيس البرلمان العراقي: "تأتي هذه الدعوة في إطار العمل العربي المشترك، وعملاً بمبادئ ميثاق جامعة الدول العربية، وبالنظر إلى الدور المتميز الذي تلعبه البرلمانات العربية، وخاصة على مستوى القضية الفلسطينية، وفي إطار العمل العربي البرلماني المشترك، ونظراً لما يعانيه قطاع غزة من استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المواطنين والآثار الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن هذا الانقطاع، ومن أجل التغلب على حصار قطاع غزة، وفي إطار خدمة المواطن الفلسطيني".

من جانبه، أوضح رئيس قطاع الصحة والبيئة في اللجنة الإدارية باسل نعيم، أنه من خلال زيارة النواب في المجلس التشريعي، نريد أن يعلم الكل أن القطاع الصحي الفلسطيني في ظل الأزمة السياسية يعاني معاناة شديدة، مؤكداً على أنها إذا استمرت ستعرض حياة المئات من المرضي للخطر الشديد، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من (20) ساعة يومياً، وفقدان 170 صنفاً من الأدوية في المستشفيات ومعاناة المرضى بنقص شديد في الأدوية، ومشاكل بتحويلات المرضى إلى الخارج، وأكثر من (900) تحويلة في مكاتب الوزارة بالضفة ولا يوجد لها رد، ومات الكثير من المرضى.

وأفاد نعيم أنه في حال تم إيقاف الدعم للمستشفيات فسيؤدي ذلك إلى وفاة الكثير من المرضى وتدهور الأوضاع الصحية بصورة عامة، وانهيار نظام التطعيم، وتراجع خدمات الرعايا الأولية، ما يؤدي إلى انهيار المنظومة الصحية بالكامل والتي أنفق عليها ملايين الدولارات خلال 20 عاماً.


 

التعليقات