السفير عبد الهادي يستقبل سفير جمهورية الصين بدمشق
رام الله - دنيا الوطن
استقبل مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي اليوم الخميس سفير جمهورية الصين تشي تشيانجين في مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق.
واستعرض عبد الهادي مجمل التطورات السياسية والدولية، ولا سيما تطورات الأوضاع في المنطقة وما وصلت إليه القضية الفلسطينية، وأطلع السفير الصيني على عمليات التهويد واقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك بشكل مستمر ومنظم تحت حماية قوات الاحتلال، ومشاريع القوانين التي يقدمها أقطاب التطرف واليمين في الكنيست الإسرائيلية، و تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة ، التي طالب فيها باستمرار السيطرة العسكرية في الضفة الغربية في حال تحقيق أي اتفاق سلام مؤكداً عبد الهادي : إن هذه التصريحات مرفوضة، ولن تؤدي إلى سلام قائم على أساس الشرعية العربية والدولية.
مضيفاً : السلام والأمن في المنطقة لن يتحققا إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وأطلع السفير عبد الهادي سفير الصين على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في سوريا والمعاناة التي لحقت بالأهالي نتيجة الأزمة القائمة، والدور الذي تقوم به الدائرة السياسية بالتعاون مع الحكومة السورية بمساعدة الأهالي بالدخول والخروج من المخيم عن طريق بيت سحم ، والإشراف على خروج الطلبة من مخيم اليرموك لتقديم إمتحاناتهم.
وأيضاً بحث الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة السورية، والجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب، وآخر المستجدات السياسية، حيث أكدا أن الحل بسوريا سياسي من خلال الحفاظ على وحدتها وسيادتها بضرورة الحوار السوري _ السوري بقيادة سوريا، لأنه الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية ورفض التدخل الخارجي.
من جانبه، أكد السفير الصيني على موقف الصين الثابت في دعم الشعب الفلسطيني حتى حصوله على حقوقه التي كفلتها الشرائع الدولية بإقامة دولة فلسطينية على خط الرابع من حزيران 1967 ، وترفض الاستيطان وتعتبره غير شرعي.
مضيفاً : إن الصين ستدعم في مجلس الأمن وكافة المحافل الدولية ما من شأنه تحقيق السلام في الشرق الأوسط، من خلال مؤتمر دولي وتدعم أفكار الرئيس محمود عباس في إقامة السلام العادل.
استقبل مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي اليوم الخميس سفير جمهورية الصين تشي تشيانجين في مقر الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق.
واستعرض عبد الهادي مجمل التطورات السياسية والدولية، ولا سيما تطورات الأوضاع في المنطقة وما وصلت إليه القضية الفلسطينية، وأطلع السفير الصيني على عمليات التهويد واقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك بشكل مستمر ومنظم تحت حماية قوات الاحتلال، ومشاريع القوانين التي يقدمها أقطاب التطرف واليمين في الكنيست الإسرائيلية، و تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة ، التي طالب فيها باستمرار السيطرة العسكرية في الضفة الغربية في حال تحقيق أي اتفاق سلام مؤكداً عبد الهادي : إن هذه التصريحات مرفوضة، ولن تؤدي إلى سلام قائم على أساس الشرعية العربية والدولية.
مضيفاً : السلام والأمن في المنطقة لن يتحققا إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وأطلع السفير عبد الهادي سفير الصين على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في سوريا والمعاناة التي لحقت بالأهالي نتيجة الأزمة القائمة، والدور الذي تقوم به الدائرة السياسية بالتعاون مع الحكومة السورية بمساعدة الأهالي بالدخول والخروج من المخيم عن طريق بيت سحم ، والإشراف على خروج الطلبة من مخيم اليرموك لتقديم إمتحاناتهم.
وأيضاً بحث الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة السورية، والجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب، وآخر المستجدات السياسية، حيث أكدا أن الحل بسوريا سياسي من خلال الحفاظ على وحدتها وسيادتها بضرورة الحوار السوري _ السوري بقيادة سوريا، لأنه الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية ورفض التدخل الخارجي.
من جانبه، أكد السفير الصيني على موقف الصين الثابت في دعم الشعب الفلسطيني حتى حصوله على حقوقه التي كفلتها الشرائع الدولية بإقامة دولة فلسطينية على خط الرابع من حزيران 1967 ، وترفض الاستيطان وتعتبره غير شرعي.
مضيفاً : إن الصين ستدعم في مجلس الأمن وكافة المحافل الدولية ما من شأنه تحقيق السلام في الشرق الأوسط، من خلال مؤتمر دولي وتدعم أفكار الرئيس محمود عباس في إقامة السلام العادل.

التعليقات