المطران حنا يستقبل وفدا اعلاميا حقوقيا امريكيا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد حقوقي واعلامي امريكي اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني ولتفقد عدد من المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في مدينة القدس وفي غيرها من المدن والبلدات الفلسطينية وقد ضم الوفد المكون من 25 شخصا شخصيات اعلامية وحقوقية امريكية من مختلف الديانات والاعراق والخلفيات الثقافية في امريكا وقد استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم كان لسيادته كلمة ترحيبية امام الوفد الاتي الينا من الولايات المتحدة الامريكية .
قال المطران بأننا نرحب بزيارتكم لفلسطين ورغبتكم الصادقة في التضامن مع شعبنا والوقوف الى جانب مدينة القدس التي يستهدفها الاحتلال بسياساته وممارساته الظالمة .
لقد اتيتم الينا من مكان بعيد وركبتم بالطائرة لساعات طويلة حتى تصلوا الى هذا المكان وقد وحدتكم فلسطين وتضامنكم ومحبتكم لشعبها ونحن فخورون بكم وبانسانيتكم ونشكركم باسم شعبنا ونحن اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في كل مكان في هذا العالم ، اصدقاءنا ينتمون للديانات اليهودية والاسلامية والمسيحية وغيرها ، هم ينتمون الى قوميات واثنيات وخلفيات ثقافية متعددة وانطلاقا من انتماءهم الانساني وقيمهم النبيلة انما يلتفتون دوما الى فلسطين ويعبروا بشكل دائم عن تضامنهم مع هذه القضية التي نعتبرها بانها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في العالم وان نصل الى مرحلة يكون فيها اصدقاء فلسطين قادرين على ان يؤثروا على السياسات العامة في بلدانهم لكي تكون اكثر موضوعية وعدلا وانصافا وتضامنا مع شعبنا الفلسطيني المظلوم .
لقد اكدنا مرارا وتكررا رفضنا لانحياز الادارة الامريكية لاسرائيل ، وقد اتى الرئيس الامريكي قبل ايام واعلن جهارة انحيازه للاحتلال وتبريره للسياسات الاحتلالية بحق شعبنا وهو في ذلك لا يختلف عن الرؤساء السابقين وعن الادارات الامريكية المتعاقبة ، ان شعبنا الفلسطيني مستاء من السياسة الامريكية الرسمية تجاه منطقتنا وتجاه منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ، ولكن استياءنا من الادارة الامريكية وسياساتها لا يعني على الاطلاق اننا نعادي الشعب الامريكي .
نحن نرفض السياسة الامريكية التي ادت الى كثير من النكسات والنكبات والكوارث في منطقتنا وفي العالم ، أما الشعب الامريكي فنحن معنيون بأن نبني معه جسور محبة واخوة وتواصل ونريد ان تتسع رقعة اصدقاءنا في امريكا وان يتفهم الشعب الامريكي بكافة اطيافه وشرائحه جسامة الظلم الواقع على شعبنا وضرورة العمل على نصرة انساننا الفلسطيني لكي ينعم بالحرية والكرامة التي يستحقها .
لا يمكننا ان نتجاهل الشهيدة راشيل كوري وهي امريكية وقفت مع شعبنا حتى الرمق الاخير فقتلت بطريقة همجية ونحن كفلسطينيين نعتبرها رمزا انسانيا حضاريا تحرريا .
لا يمكننا ان ننسى اصدقاءنا في امريكا وفي اوروبا وفي استراليا وفي سائر ارجاء العالم الذين يقفون معنا في المظاهرات وفي النشاطات الوطنية وخلال فترة اضراب الاسرى الاخيرة كان هنالك تفاعل مع هذه القضية في كافة العواصم والمدن العالمية .
نتمنى منكم لدى عودتكم الى بلدكم ان توضحوا الصورة الحقيقية لشعبكم لكي لا يبقى اسيرا ولكي لا يكون ضحية التضليل الاعلامي والدماغوغية الممارسة بحقه ، الكثيرون يحرضون علينا في امريكا ويسيئون لشعبنا وهنالك من يشوهون نضال شعبنا من اجل الحرية ويجرمون اي سعي هادف لمقاومة الاحتلال .
هنالك جماعة في امريكا تطلق على نفسها " المسيحيون الصهاينة " ونحن بدورنا لا نعترف بهذه التسمية فلا يمكن للمرء ان يكون مسيحيا وان يكون صهيونيا في ان واحد ، فالمسيحية هي ديانة المحبة والتسامح والرأفة والرحمة ، أما الصهيونية فهي حركة عنصرية مقيتة جلبت لنا الدمار والخراب وادت الى تشريد شعبنا الفلسطيني من وطنه وارضه المقدسة ، فلا يمكن الجمع ما بين ديانة المحبة وحركة سياسية تمارس العنصرية والقمع والظلم ، ولذلك فإننا نتحفظ على هذه التسمية ونطالب وسائل الاعلام في سائر ارجاء العالم بألا تصف هؤلاء " بالمسيحيين الصهاينة " بل يمكن وصفهم بالمتصهينين الذين يدعون الانتساب للمسيحية زورا وبهتانا والمسيحية براء من مواقفهم واجنداتهم " .
ان المسيحية الحقة تدعونا الى الانحياز الى المظلومين والمعذبين والمتألمين في هذا العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية ، نحن متضامنون مع كل انسان يظلم وتنتهك كرامته وحريته ايا كان دينه وايا كان لون بشرته ، والكنيسة في عالمنا كان لها دور بارز في الدفاع عن حقوق الانسان ورفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، في جنوب افريقيا انهار نظام الفصل العنصري وقد كان للكنيسة هناك دور في ذلك اما نحن في فلسطين فقد تم اطلاق المبادرة المسيحية الوطنية الفلسطينية وكتبت وثيقة الكايروس الفلسطينية دعما ومؤازرة لشعبنا الفلسطيني ودفاعا عن كرامة هذا الشعب الذي يحق له أن يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
ان انحيازكم للشعب الفلسطيني هو انحياز للحق والعدالة ولذلك فإننا نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في امريكا وهذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى نشاط ويحتاج الى كثير من المبادرات الهادفة الى ايصال الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا للشعب الامريكي ولكافة شعوب العالم .
الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم ومتمسكون بقدسهم ومقدساتهم ، في فلسطين هنالك شعب يعشق الحرية وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام .
قدم المطران للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها .
كما اكد على ضرورة ان يصل صوت ابناء شعبنا الى كل مكان في هذا العالم ، فأنتم سفراء فلسطين وقضيتها العادلة في مجتمعاتكم .
نحييكم على انسانيتكم وتضامنكم مع شعبنا ونؤكد لكم مجددا تثميننا لكل واحد منكم وتقديرنا لما تقومون به من اجل فلسطين .
وصل الى المدينة المقدسة اليوم وفد حقوقي واعلامي امريكي اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني ولتفقد عدد من المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في مدينة القدس وفي غيرها من المدن والبلدات الفلسطينية وقد ضم الوفد المكون من 25 شخصا شخصيات اعلامية وحقوقية امريكية من مختلف الديانات والاعراق والخلفيات الثقافية في امريكا وقد استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم كان لسيادته كلمة ترحيبية امام الوفد الاتي الينا من الولايات المتحدة الامريكية .
قال المطران بأننا نرحب بزيارتكم لفلسطين ورغبتكم الصادقة في التضامن مع شعبنا والوقوف الى جانب مدينة القدس التي يستهدفها الاحتلال بسياساته وممارساته الظالمة .
لقد اتيتم الينا من مكان بعيد وركبتم بالطائرة لساعات طويلة حتى تصلوا الى هذا المكان وقد وحدتكم فلسطين وتضامنكم ومحبتكم لشعبها ونحن فخورون بكم وبانسانيتكم ونشكركم باسم شعبنا ونحن اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في كل مكان في هذا العالم ، اصدقاءنا ينتمون للديانات اليهودية والاسلامية والمسيحية وغيرها ، هم ينتمون الى قوميات واثنيات وخلفيات ثقافية متعددة وانطلاقا من انتماءهم الانساني وقيمهم النبيلة انما يلتفتون دوما الى فلسطين ويعبروا بشكل دائم عن تضامنهم مع هذه القضية التي نعتبرها بانها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في العالم وان نصل الى مرحلة يكون فيها اصدقاء فلسطين قادرين على ان يؤثروا على السياسات العامة في بلدانهم لكي تكون اكثر موضوعية وعدلا وانصافا وتضامنا مع شعبنا الفلسطيني المظلوم .
لقد اكدنا مرارا وتكررا رفضنا لانحياز الادارة الامريكية لاسرائيل ، وقد اتى الرئيس الامريكي قبل ايام واعلن جهارة انحيازه للاحتلال وتبريره للسياسات الاحتلالية بحق شعبنا وهو في ذلك لا يختلف عن الرؤساء السابقين وعن الادارات الامريكية المتعاقبة ، ان شعبنا الفلسطيني مستاء من السياسة الامريكية الرسمية تجاه منطقتنا وتجاه منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ، ولكن استياءنا من الادارة الامريكية وسياساتها لا يعني على الاطلاق اننا نعادي الشعب الامريكي .
نحن نرفض السياسة الامريكية التي ادت الى كثير من النكسات والنكبات والكوارث في منطقتنا وفي العالم ، أما الشعب الامريكي فنحن معنيون بأن نبني معه جسور محبة واخوة وتواصل ونريد ان تتسع رقعة اصدقاءنا في امريكا وان يتفهم الشعب الامريكي بكافة اطيافه وشرائحه جسامة الظلم الواقع على شعبنا وضرورة العمل على نصرة انساننا الفلسطيني لكي ينعم بالحرية والكرامة التي يستحقها .
لا يمكننا ان نتجاهل الشهيدة راشيل كوري وهي امريكية وقفت مع شعبنا حتى الرمق الاخير فقتلت بطريقة همجية ونحن كفلسطينيين نعتبرها رمزا انسانيا حضاريا تحرريا .
لا يمكننا ان ننسى اصدقاءنا في امريكا وفي اوروبا وفي استراليا وفي سائر ارجاء العالم الذين يقفون معنا في المظاهرات وفي النشاطات الوطنية وخلال فترة اضراب الاسرى الاخيرة كان هنالك تفاعل مع هذه القضية في كافة العواصم والمدن العالمية .
نتمنى منكم لدى عودتكم الى بلدكم ان توضحوا الصورة الحقيقية لشعبكم لكي لا يبقى اسيرا ولكي لا يكون ضحية التضليل الاعلامي والدماغوغية الممارسة بحقه ، الكثيرون يحرضون علينا في امريكا ويسيئون لشعبنا وهنالك من يشوهون نضال شعبنا من اجل الحرية ويجرمون اي سعي هادف لمقاومة الاحتلال .
هنالك جماعة في امريكا تطلق على نفسها " المسيحيون الصهاينة " ونحن بدورنا لا نعترف بهذه التسمية فلا يمكن للمرء ان يكون مسيحيا وان يكون صهيونيا في ان واحد ، فالمسيحية هي ديانة المحبة والتسامح والرأفة والرحمة ، أما الصهيونية فهي حركة عنصرية مقيتة جلبت لنا الدمار والخراب وادت الى تشريد شعبنا الفلسطيني من وطنه وارضه المقدسة ، فلا يمكن الجمع ما بين ديانة المحبة وحركة سياسية تمارس العنصرية والقمع والظلم ، ولذلك فإننا نتحفظ على هذه التسمية ونطالب وسائل الاعلام في سائر ارجاء العالم بألا تصف هؤلاء " بالمسيحيين الصهاينة " بل يمكن وصفهم بالمتصهينين الذين يدعون الانتساب للمسيحية زورا وبهتانا والمسيحية براء من مواقفهم واجنداتهم " .
ان المسيحية الحقة تدعونا الى الانحياز الى المظلومين والمعذبين والمتألمين في هذا العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية ، نحن متضامنون مع كل انسان يظلم وتنتهك كرامته وحريته ايا كان دينه وايا كان لون بشرته ، والكنيسة في عالمنا كان لها دور بارز في الدفاع عن حقوق الانسان ورفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها ، في جنوب افريقيا انهار نظام الفصل العنصري وقد كان للكنيسة هناك دور في ذلك اما نحن في فلسطين فقد تم اطلاق المبادرة المسيحية الوطنية الفلسطينية وكتبت وثيقة الكايروس الفلسطينية دعما ومؤازرة لشعبنا الفلسطيني ودفاعا عن كرامة هذا الشعب الذي يحق له أن يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
ان انحيازكم للشعب الفلسطيني هو انحياز للحق والعدالة ولذلك فإننا نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في امريكا وهذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى نشاط ويحتاج الى كثير من المبادرات الهادفة الى ايصال الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا للشعب الامريكي ولكافة شعوب العالم .
الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم ومتمسكون بقدسهم ومقدساتهم ، في فلسطين هنالك شعب يعشق الحرية وفي سبيلها يقدم التضحيات الجسام .
قدم المطران للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها .
كما اكد على ضرورة ان يصل صوت ابناء شعبنا الى كل مكان في هذا العالم ، فأنتم سفراء فلسطين وقضيتها العادلة في مجتمعاتكم .
نحييكم على انسانيتكم وتضامنكم مع شعبنا ونؤكد لكم مجددا تثميننا لكل واحد منكم وتقديرنا لما تقومون به من اجل فلسطين .
