هيئة كسر الحصار: انقطاع الكهرباء تحرم آلاف المرضى من العلاج
رام الله - دنيا الوطن
قالت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار عن غزة، إن النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية بالإضافة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وحرمان الألاف من مرضى غزة من فرصة التحويل للعلاج في خارج القطاع أثر على مستوى الخدمة الصحية في القطاع بما يُنذر بكارثة محققة في هذا القطاع.
وكشفت الهيئة أن النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية رفع أعداد المُحولين من المرضى للعلاج في مستشفيات الضفة والقدس والداخل المحتل وأنه وحسب وزارة الصحة بلغ عدد التحويلات (13.764) تحويلة عام (2012م)، وارتفعت النسبة إلى (53.6%) وسُجلت (21.152) تحويلة عام (2016م)، في حين بلغت طلبات التحويل للعلاج منذ بداية العام الحالي 10200 طلب رُفض منها 46% الأمر الذي أنتج 6 شهداء من المرضى بينهم طفلين وثلاث سيدات ومسن حسب ما رصده (مركز الميزان لحقوق الإنسان).
وحذرت الهيئة من أن استمرار الوضع بهذا الشكل يُنذر بكارثة مُحققة، ولا يؤسس للهدوء الذي يدعو له الجميع، وأن أي انفجار شعبي سيكون في وجه كل المحاصرين لشعبنا وفي مقدمتهم الاحتلال.
قالت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار عن غزة، إن النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية بالإضافة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وحرمان الألاف من مرضى غزة من فرصة التحويل للعلاج في خارج القطاع أثر على مستوى الخدمة الصحية في القطاع بما يُنذر بكارثة محققة في هذا القطاع.
وكشفت الهيئة أن النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية رفع أعداد المُحولين من المرضى للعلاج في مستشفيات الضفة والقدس والداخل المحتل وأنه وحسب وزارة الصحة بلغ عدد التحويلات (13.764) تحويلة عام (2012م)، وارتفعت النسبة إلى (53.6%) وسُجلت (21.152) تحويلة عام (2016م)، في حين بلغت طلبات التحويل للعلاج منذ بداية العام الحالي 10200 طلب رُفض منها 46% الأمر الذي أنتج 6 شهداء من المرضى بينهم طفلين وثلاث سيدات ومسن حسب ما رصده (مركز الميزان لحقوق الإنسان).
وحذرت الهيئة من أن استمرار الوضع بهذا الشكل يُنذر بكارثة مُحققة، ولا يؤسس للهدوء الذي يدعو له الجميع، وأن أي انفجار شعبي سيكون في وجه كل المحاصرين لشعبنا وفي مقدمتهم الاحتلال.
