حركة شباب العدل والمساواة:فيلم أتوبيس المنيا الطائفى إخراج مضطرب عقلي

حركة شباب العدل والمساواة:فيلم أتوبيس المنيا الطائفى إخراج مضطرب عقلي
رام الله - دنيا الوطن
عقلي كثرة ألاعمال الإرهابية والطائفية التى تحدث فى الشهور الاخيرة كحادث تفجير اتوبيس المنيا المختل ، تسئ بشدة إلى الدولة أمام العالم ،وبشكل إن اعده مخرج مسرحى لاثبت انه مُضطرب عقلي ويلزم إخضاعه للعلاج النفسى .

وإن نظرنا بشكل عام لما يحدث لإستنتجنا أن المقصود بدون شك- تقسيم الدولة وإنشاء دولة مسيحية داخل الدولة المصرية ، وذلك بإحداث الفتن وبث الكراهية بين قطبي الامة من مسلمين ونصارى ، وإغراق الدولة فى الهموم حتى لا تستفيق مما يدبر خلفها للإنقضاض على أرضها وثرواتها.

وإستقطاب القيادات السياسية والدينية المسيحية الشريفة ، وتشويه القلة الإسلامية المتدينة ، الذين يسيروا جميعا على طريق
الحق والإستقامة والوطنية ، وإلغائهم لحساب الشلة التى تعمل لحساب اجندات شخصية وخارجية . 

وإحراج النظام المصرى فى أى وقت وإظهاره عاجز عن حماية
مواطنيه من الاقباط.

وجنى فوائد وأرباح شخصية ، وتصفية حسابات سياسية ، لمن يشاركوا فى تدبير وتنفيذ تلك العمليات الارهابية والطائفية سواء الحقيقية أو المصطنعة . 

وممارسة الإرهاب والفتن الطائفية بإسم الاخوان والسلفيين للقضاء عليهم ، ولو كان ذلك يؤدى إلى الإساءة إلى الدولة كلها .

وإحراج حركة شباب العدل والمساواة لحساب شلة 6 إبريل التى مولها منذ البداية رجل الإتصالات والإعلام نجيب ساويرس، وقد تم تنفيذ مخطط طويل منذ الشهور الاولى من ثورة 25 يناير 2011م وحتى الان لتفتيت حركة شباب العدل والمساواة وتشويه مؤسسيها لحساب نشطاء السبوبة ، ولكون حركة شباب العدل والمساواة المهمشة بشدة وعمدا ، تُعد أولى الحركات الشبابية المصرية ، وأول وأصل مَن دعى وأعد وحشد بالفعل (من
الحركات والافراد) لتظاهرات ثورة 25 يناير 2011م للإحتجاج على نظام وسياسات وزارة الداخلية بسبب التفجير الإرهابى ضد كنيسة القديسين ومقتل مواطنين مسيحيين ثم مقتل المواطن سيد بلال بواسطة جهاز أمن دولة مباركة.

والمواجهة الشاملة مع الإرهاب تستلزم  مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية واستئصالها من جذورها ، وتحديد الأشخاص والمجموعات الحقيقية التى دبرت ونفذت تلك الأعمال الطائفية والإرهابية وشل قدرتهم ، والتمييز بين النشطاء الوطنيين والحركات الوطنية ،وبين النشطاء الإرهابيين والتشكيلات العصابية التى تخدم على أجندات مصالح خاصة ،وتمارس الإرهاب ضد الإصلاحيين بإسم الثورة وتحقيق أهداف الثورة
والمصالح العامة.

وغياب الوعى هو القضية الأساسية ، والاعلام هو رأس الحربة فى معركة الوعى ،ومع إتساع دائرة الوعى بين البسطاء ستسقط الأقنعة وتنكشف النخبة المنتفعة ويسقط المضللون والمخربون الذين سيعجزون عن تسويق الأوهام والكراهية .

 وضع خطط مدروسة لتجديد الخطاب الديني ليتماشى مع قضايا العصر، ويقدم صورة الإسلام الصحيح بتسامحه ووسطيته وإعتداله ، مع تجنب تفريغ الإسلام من محتواه ومعناه الحقيقي وتحوله إلى اسلام بلا تأثير مع تواجد مشايخ مرتزقة وتجار دين حشوا العقول بالفتاوى والآراء المتخلفة التى شوهت صورة الإسلام بشدة، وكذلك رفع مهارات التواصل والإقناع لدى الدعاة الجدد وتدريبهم على مواجهة الحرب النفسية والشائعات .

ومراقبة وتطوير الإعلام ،والاعمال التمثيلية ،وتنظيم حملات تنوير وتوعية خاصة فى المناطق الفقيرة.- ومنع التعذيب فى السجون الذى يدفع البعض إلى مزيد من التطرف ، مع وضع خطة قوية للنهوض بالأداء الأمنى لما وصل إليه التطور فى مكافحة الجريمة وتعقبها، وكشف مخططيها .

إرتباك الوضع السياسى هو المؤثر الأساسى فيما يحدث ولذلك يلزم عمل إصلاحات سياسية تعلى من شأن العدل الحقيقى والحرية المسؤلة وإحترام كرامة الإنسان وتمحو اليأس وتمنح
الشباب الأمل في تغيير الواقع للأفضل ، وهذه الإصلاحات لن تحدث إلا بدعم وتمكين الشباب الإصلاحي الحقيقي المعني بالعمل السياسي والإجتماعي ليتمكن من ممارسة العمل السياسي الناضج والمسئول ، والوقاية من الإرهاب والطائفية والتمييز العنصرى بمساعدة كل فرد له دور وليس المسئولين فقط.

التعليقات