وفاة العميد محمد الملاك بعد صراع مع المرض
دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
توفي العميد محمد الملاك 53 عاما في احد المستشفيات الاردنية اول أمس بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلا.
وكان العميد الملاك يعاني من مرض سرطان منذ عدة شهور ونصحه الاطباء وقتها بالعلاج في الخارج وحصل على تحويلة من وزارة الصحة الفلسطينية للعلاج في احد مستشفيات المحافظات الشمالية ولكن قوات الاحتلال لم تسمح له بذلك وكان الرفض سيد الموقف بالرغم انه قابل رجال المخابرات عدة مرات ولكنهم في كل مرة كانوا يماطلون في سفره وهذا ادى الى تدهور وضعه الصحي فاضطر للسفر الى مصر ومن ثم الى الاردن حيت انه يحمل الجواز الاردني وعائلته وربعه وحمولته تسكن هناك حيت خضع لعدة عمليات جراحية في احد المستشفيات ولكنها كانت فاشلة مما أدى الى دخوله في حالة من الغيبوبة ومن ثم الاعلان عن وفاته ,وثم بالأمس تشيع جنازته بدون مشاركة زوجته واطفاله الذين يسكنون غزة ولم يراهم منذ دخوله المستشفى قبل ستة شهور ودفن في مقبرة الحصن حيت تسكن عائلته
وكان المرحوم العميد "أبو عدي " الحاصل على بكالوريوس في الاعلام من جامعة اليرموك ضمن قوات جيش التحرير الفلسطينية "قوات بدر "التي عادت الى ارض الوطن بعد توقيع اتفاق أوسلو حيت كان عمله في البداية في جهاز التوجيه السياسي والمعنوي كمدير لمكتب اللواء مازن عز الدين قبل ان ينتقل الى جهاز الشرطة الفلسطينية كمدرب محترف في القوة الخاصة التابعة لها الامر الذي جعله يتبوأ مراكز عديدة فيها نظرا لكفاءته وخبرته وممارسته ولياقته وشجاعته
وحب المنتسبين والافراد والضباط والقادة له وعين قبل الانقسام مدير عام مركز الاصلاح في السرايا ولقد تعرض للإصابة في قدمه نتيجة اقتحام السجن في تلك الفترة التي كانت تشهد فلتانا امنيا ,ونطرا للياقته وتناسق جسمه وكفاءته في لعبة كونغ فو ثم تعينه رئيس الاتحاد الفلسطيني للووشو كونغ فو وحاز على العديد من الاجوائز المحلية والعربية والدولية
وفجع اصدقائه ومحبيه بفاجعة وفاته حيث عجت مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " بصوره وبوستات تبين مناقبه واخلاقه والأحزان الذي خيم على اسرته واصدقائه ومحبيه.
من ضمن البوستات "الله يرحمك خال ويغفرلك . ذهبت إلى جوار ربك في شهر نتمنى أن تكون من عتقائه . فراقك صعب ولا يمكن التعود عليه ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله . الحمد لله ثم الحمد لله . عشت طيبا خلوقا احبك كل من عرفك وكنت خير خلف
لخير سلف . تعجز الكلمات وتغص الحناجر عن وصف وقع الحدث . فقدناك لأنك كنت صاحب مبادىء لا تتنازل عنها . لن نقول وداعا بل نقول إلى لقاء يجمعنا انشاء الله . عليك رحمه الله.



توفي العميد محمد الملاك 53 عاما في احد المستشفيات الاردنية اول أمس بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلا.
وكان العميد الملاك يعاني من مرض سرطان منذ عدة شهور ونصحه الاطباء وقتها بالعلاج في الخارج وحصل على تحويلة من وزارة الصحة الفلسطينية للعلاج في احد مستشفيات المحافظات الشمالية ولكن قوات الاحتلال لم تسمح له بذلك وكان الرفض سيد الموقف بالرغم انه قابل رجال المخابرات عدة مرات ولكنهم في كل مرة كانوا يماطلون في سفره وهذا ادى الى تدهور وضعه الصحي فاضطر للسفر الى مصر ومن ثم الى الاردن حيت انه يحمل الجواز الاردني وعائلته وربعه وحمولته تسكن هناك حيت خضع لعدة عمليات جراحية في احد المستشفيات ولكنها كانت فاشلة مما أدى الى دخوله في حالة من الغيبوبة ومن ثم الاعلان عن وفاته ,وثم بالأمس تشيع جنازته بدون مشاركة زوجته واطفاله الذين يسكنون غزة ولم يراهم منذ دخوله المستشفى قبل ستة شهور ودفن في مقبرة الحصن حيت تسكن عائلته
وكان المرحوم العميد "أبو عدي " الحاصل على بكالوريوس في الاعلام من جامعة اليرموك ضمن قوات جيش التحرير الفلسطينية "قوات بدر "التي عادت الى ارض الوطن بعد توقيع اتفاق أوسلو حيت كان عمله في البداية في جهاز التوجيه السياسي والمعنوي كمدير لمكتب اللواء مازن عز الدين قبل ان ينتقل الى جهاز الشرطة الفلسطينية كمدرب محترف في القوة الخاصة التابعة لها الامر الذي جعله يتبوأ مراكز عديدة فيها نظرا لكفاءته وخبرته وممارسته ولياقته وشجاعته
وحب المنتسبين والافراد والضباط والقادة له وعين قبل الانقسام مدير عام مركز الاصلاح في السرايا ولقد تعرض للإصابة في قدمه نتيجة اقتحام السجن في تلك الفترة التي كانت تشهد فلتانا امنيا ,ونطرا للياقته وتناسق جسمه وكفاءته في لعبة كونغ فو ثم تعينه رئيس الاتحاد الفلسطيني للووشو كونغ فو وحاز على العديد من الاجوائز المحلية والعربية والدولية
وفجع اصدقائه ومحبيه بفاجعة وفاته حيث عجت مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " بصوره وبوستات تبين مناقبه واخلاقه والأحزان الذي خيم على اسرته واصدقائه ومحبيه.
من ضمن البوستات "الله يرحمك خال ويغفرلك . ذهبت إلى جوار ربك في شهر نتمنى أن تكون من عتقائه . فراقك صعب ولا يمكن التعود عليه ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله . الحمد لله ثم الحمد لله . عشت طيبا خلوقا احبك كل من عرفك وكنت خير خلف
لخير سلف . تعجز الكلمات وتغص الحناجر عن وصف وقع الحدث . فقدناك لأنك كنت صاحب مبادىء لا تتنازل عنها . لن نقول وداعا بل نقول إلى لقاء يجمعنا انشاء الله . عليك رحمه الله.




