المطران حنا: "الشهيد فيصل الحسيني علماً من أعلام الوحدة الوطنية"

المطران حنا: "الشهيد فيصل الحسيني علماً من أعلام الوحدة الوطنية"
رام الله - دنيا الوطن
 قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في الذكرى السنوية السادسة عشرة لرحيل المناضل الكبير ابن القدس فيصل الحسيني باننا نعبر عن وفائنا لذكراه الطيبة وتقديرنا لكل ما قام به من اجل القدس ومقدساتها وشعبها .

وأضاف المطران أن مدينة القدس وبعد مرور ستة عشر عاما على وفاة الحسيني انما تمر بظروف مأساوية فالقدس مستباحة في مقدساتها ومؤسساتها وشعبها يتعرض لمظالم كثيرة في كافة مفاصل حياته 

وذكر "نستذكر المناضل الكبير فيصل الحسيني الذي ترك بصماته في مدينة القدس ولا يمكن لاحد ان ينسى هذه الشخصية الوطنية المتميزة التي كانت رمزا من رموز الصمود والاباء في المدينة المقدسة".

وتابع: "يؤسفنا ويحزننا ان نقول بأن مدينة القدس اليوم تبتلع بشكل منهجي واذا ما كنا نقول قبل سنوات بأن القدس في خطر فإننا نقول اليوم ان القدس في كارثة حقيقية في ظل ما يرتكب بحقها من سياسات وممارسات تستهدف كل شيء عربي فلسطيني فيها".

وأشار المطران إلى أن السلطات الاحتلالية الغاشمة تستغل الانقسامات الداخلية الفلسطينية وتستغل الاوضاع العربية الكارثية وهي ممعنة في سياساتها الهادفة لتغيير معالم مدينة القدس وتبديل طابعها وتزييف تاريخها والنيل من مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبنا الفلسطيني فيها .

وبين ان ذكرى رحيل القائد والمناضل فيصل الحسيني يجب ان تكون مناسبة لتأكيد تمسكنا بالقدس عاصمة روحية ووطنية لشعبنا ، فالقدس لنا وليست للمستعمرين المحتلين الاتين الينا من مختلف ارجاء العالم ، القدس لشعبنا وهي امانة في اعناقنا يجب ان نحافظ عليها .

وأضاف: "علينا الا نتوقع ان يأتينا العون والدعم والمؤازرة من اي مكان في هذا العالم ، علينا ان لا نتوقع ان يأتينا النصر من اي جهة في عالمنا ، فالنصر نصنعه بأيدينا  وبثباتنا وصمودنا وحكمتنا وتشبثنا بمدينة المقدسة"، مستدركًا: مهما حاولوا تزييف تاريخ القدس والنيل من هويتها الفلسطينية ومكانتها الروحية فإن القدس ستبقى مدينة مقدسة لها مكانتها السامية ورسالتها وطابعها وفرادتها التي تتميز بها عن اية مدينة في هذا العالم .

وتابع: لن نستسلم للاطماع الاحتلالية في المدينة المقدسة وسنبقى ندافع عن مدينتنا التي ننتمي اليها وهي حاضنة اهم مقدساتنا .

وذكر المطران: رسالتنا الى ابناء شعبنا في هذه الذكرى بأن كونوا موحدين والتفتوا الى القدس ولا تنسوا ما كان يردده دوما شهيدنا الراحل " لا يحك جلدك الا ظفرك " .

وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه اليوم لدى لقاءه عددا من الشخصيات المقدسية .