بذكراها السابعة..هل تُبحر قوافل كسر الحصار إلى غزة من جديد؟
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
على الرغم من مرور الذكرى السابعة للهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي راح ضحيته عشرة متضامنين أتراك، خلال محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، إلا أن الوضع ما زال كما كان، فالحصار لم يرفع عن القطاع منذ أحد عشر عاماً، وما زال أهالي القطاع يتجرعون مرارة الحصار بمشاكله التي لا حصر لها.
ويعاني قطاع غزة هذه الأيام من أزمة كهرباء خانقة، حيث تصل ساعات الوصل إلى أقل من أربع ساعات يومياً فقط، الأمر الذي أثر سلباً على كافة مناحي الحياة الإنسانية والاقتصادية والصحية بالقطاع.
ويعد أسطول الحرية آخر محاولة كبرى لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، وتبعته محاولات متواضعة لم تنجح أيضاً في الوصول إلى شواطئ غزة.
وقد شكّل الاعتداء الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية نقطة تحول كبيرة في تاريخ الحصار المفروض على قطاع غزة، فأصبحت قوافل كسر الحصار تقل حتى إنها تكاد تنعدم.
بدوره، طالب منسق عام قوافل أميال من الابتسامات عصام يوسف، بضرورة تحرك المجتمع الدولي والضغط على إسرائيل لفتح كافة المعابر التجارية، وإدخال كافة البضائع، وتحقيق رسالة المتضامنين وهو بناء ميناء بحري يربط بين غزة والعالم.
وناشد يوسف في تصريحات صحفية، المتضامنين الدوليين بما فيهم تحالف أسطول الحرية إلى التجهيز لإطلاق أسطول حرية جديد في أقرب وقت ممكن لمحاولة الوصول السلمي للمحاصرين في غزة.
ضغوط الاحتلال
من جهته، أكد رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار مازن كحيل، أن العديد من الدول الأوروبية خضعت لضغوط من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أثر بشكل كبير على حركة التضامن مع قطاع غزة، وتشكيل قوافل لكسر الحصار البحري عن القطاع المحاصر.
وقال كحيل لـ"دنيا الوطن": "القوافل البحرية بعد أسطول الحرية أصبحت تواجه مشاكل كبيرة خصوصاً في الموانئ، حيث ترفض العديد من الدول تجمع القوافل التضامنية مع غزة في موانئها لأن إسرائيل تمارس عليها ضغوطاً كبيرة".
وأضاف "فعاليات كسر الحصار عن غزة بجميع أشكالها، وإن لم تتمكن من فك الحصار حتى الآن، فقد كبدت إسرائيل فاتورة باهظة تتمثل في كشف الوجه القبيح للاحتلال أمام العالم وتعرية ممارساته غير القانونية وغير الأخلاقية، بالإضافة إلى تكبيده خسائر اقتصادية نتيجة حركة المقاطعة العالمية".
وأشار كحيل إلى أن حركة التضامن الشعبي في أوروبا مع أهالي قطاع غزة في تزايد كبير ومستمر بسبب سياسات إسرائيل غير الأخلاقية، مبيناً أن الهدف من كل هذه التحركات هو رفع الحصار الكامل عن القطاع وإعطائه حقوقه الشرعية والسيادية.
توقف جميع القوافل
وفي ذات السياق، أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري، أن توقف جميع أشكال القوافل التضامنية مع غزة التي كان من ضمنها قوافل أميال من الابتسامات التي كانت تدخل عبر معبر رفح، أثر بشكل كبير وخطير على دخول المساعدات إلى أهالي القطاع.
وقال الخضري لـ"دنيا الوطن": "إن الواقع في قطاع غزة كارثي ومؤلم، والحل يتمثل في رفع الحصار بشكل كامل وبصورة عاجلة، وعدم الاعتماد على القوافل والمساعدات".
ودعا كافة الجهات الفلسطينية والعربية والدولية على كافة المستويات الرسمية والشعبية إلى بذل أقصى جهد لرفع الحصار عن غزة.
وأشار الخضري إلى أن الحصار الإسرائيلي أثر على كافة أوجه الحياة في قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية، مبيناً أن هذه السياسات والاعتداءات انعكست بصورة كبيرة على ارتفاع معدلات الفقر والبطالة المتفشية أصلاً في قطاع غزة جراء الحصار المستمر للعام الحادي عشر على التوالي.
على الرغم من مرور الذكرى السابعة للهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي راح ضحيته عشرة متضامنين أتراك، خلال محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، إلا أن الوضع ما زال كما كان، فالحصار لم يرفع عن القطاع منذ أحد عشر عاماً، وما زال أهالي القطاع يتجرعون مرارة الحصار بمشاكله التي لا حصر لها.
ويعاني قطاع غزة هذه الأيام من أزمة كهرباء خانقة، حيث تصل ساعات الوصل إلى أقل من أربع ساعات يومياً فقط، الأمر الذي أثر سلباً على كافة مناحي الحياة الإنسانية والاقتصادية والصحية بالقطاع.
ويعد أسطول الحرية آخر محاولة كبرى لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، وتبعته محاولات متواضعة لم تنجح أيضاً في الوصول إلى شواطئ غزة.
وقد شكّل الاعتداء الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية نقطة تحول كبيرة في تاريخ الحصار المفروض على قطاع غزة، فأصبحت قوافل كسر الحصار تقل حتى إنها تكاد تنعدم.
بدوره، طالب منسق عام قوافل أميال من الابتسامات عصام يوسف، بضرورة تحرك المجتمع الدولي والضغط على إسرائيل لفتح كافة المعابر التجارية، وإدخال كافة البضائع، وتحقيق رسالة المتضامنين وهو بناء ميناء بحري يربط بين غزة والعالم.
وناشد يوسف في تصريحات صحفية، المتضامنين الدوليين بما فيهم تحالف أسطول الحرية إلى التجهيز لإطلاق أسطول حرية جديد في أقرب وقت ممكن لمحاولة الوصول السلمي للمحاصرين في غزة.
ضغوط الاحتلال
من جهته، أكد رئيس الحملة الأوروبية لكسر الحصار مازن كحيل، أن العديد من الدول الأوروبية خضعت لضغوط من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أثر بشكل كبير على حركة التضامن مع قطاع غزة، وتشكيل قوافل لكسر الحصار البحري عن القطاع المحاصر.
وقال كحيل لـ"دنيا الوطن": "القوافل البحرية بعد أسطول الحرية أصبحت تواجه مشاكل كبيرة خصوصاً في الموانئ، حيث ترفض العديد من الدول تجمع القوافل التضامنية مع غزة في موانئها لأن إسرائيل تمارس عليها ضغوطاً كبيرة".
وأضاف "فعاليات كسر الحصار عن غزة بجميع أشكالها، وإن لم تتمكن من فك الحصار حتى الآن، فقد كبدت إسرائيل فاتورة باهظة تتمثل في كشف الوجه القبيح للاحتلال أمام العالم وتعرية ممارساته غير القانونية وغير الأخلاقية، بالإضافة إلى تكبيده خسائر اقتصادية نتيجة حركة المقاطعة العالمية".
وأشار كحيل إلى أن حركة التضامن الشعبي في أوروبا مع أهالي قطاع غزة في تزايد كبير ومستمر بسبب سياسات إسرائيل غير الأخلاقية، مبيناً أن الهدف من كل هذه التحركات هو رفع الحصار الكامل عن القطاع وإعطائه حقوقه الشرعية والسيادية.
توقف جميع القوافل
وفي ذات السياق، أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري، أن توقف جميع أشكال القوافل التضامنية مع غزة التي كان من ضمنها قوافل أميال من الابتسامات التي كانت تدخل عبر معبر رفح، أثر بشكل كبير وخطير على دخول المساعدات إلى أهالي القطاع.
وقال الخضري لـ"دنيا الوطن": "إن الواقع في قطاع غزة كارثي ومؤلم، والحل يتمثل في رفع الحصار بشكل كامل وبصورة عاجلة، وعدم الاعتماد على القوافل والمساعدات".
ودعا كافة الجهات الفلسطينية والعربية والدولية على كافة المستويات الرسمية والشعبية إلى بذل أقصى جهد لرفع الحصار عن غزة.
وأشار الخضري إلى أن الحصار الإسرائيلي أثر على كافة أوجه الحياة في قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية، مبيناً أن هذه السياسات والاعتداءات انعكست بصورة كبيرة على ارتفاع معدلات الفقر والبطالة المتفشية أصلاً في قطاع غزة جراء الحصار المستمر للعام الحادي عشر على التوالي.
لقطات حية من الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحريه لغزه

التعليقات