استمرار أزمة الكهرباء..هل سيؤدي لانفجار الوضع في غزة؟
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
لازالت أزمة الكهرباء في قطاع غزة تتفاقم يوماً بعد يوم، وتؤثر على كافة القطاعات وعلى كل مناحي الحياة، مما قد يؤدي إلى انفجار الوضع في قطاع غزة.
والسؤال هنا، ما هي الخطوات التي سيتخذها المواطن الفلسطيني لمواجهة هذه الأزمة؟ هل سيقوم بحراك شعبي أم ستتطور الأمور لحرب عسكرية رابعة على القطاع إذا ما واصلت الحكومة الإسرائيلية تنفيذ قرار تقليص الكهرباء عن قطاع غزة؟
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان، أنه كان هناك جدل لدى المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي، فيما يتعلق بكهرباء غزة، معتبراً أن استمرار الحكومة الإسرائيلي بالمضي في قرار تقليص الكهرباء عن قطاع غزة، يعني أنها تحضر لعدوان جديد، لأنها ستتوقع ردود فعل جماهيرية، تنقلب إلى عنف من أبناء القطاع وقواه وحركته السياسية وخاصة من حركة حماس التي تسيطر على الوضع في غزة.
وقال أبو رمضان في لقاء مع "دنيا الوطن": "إذا صممت إسرائيل على خطوات الكهرباء، وقامت بقطع امدادات الشركة من الوقود كما صرح مسؤولون إسرائيليون لأكثر من مرة، فإن هذا يعني أنها مستعدة لردة الفعل الفلسطينية، حيث إن النتائج ستكون كارثية وصعبة على المواطنين في كافة القطاعات خاصة قطاع الصحة".
وأوضح أبو رمضان أن المطلوب من الجانب الفلسطيني هو تجاوز حالة الخلافات والتفكير في الانضواء تحت مظلة حكومة الوحدة الوطنية، وحل كافة الهيئات التي تؤخذ كمبرر للإمعان في فرض خطوات معينة من قبل السلطة تجاه قطاع غزة، مطالباً بضرورة التحضير للانتخابات العامة.
من جانبه، أكد المحلل السياسي هاني حبيب، أن هناك خشية من تطور الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة، نظراً لجملة من المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية، والعودة إلى آليات التخلف في ظل تراجع القدرات الكهربائية ومشكلات الطاقة، بالإضافة إلى المياه وغيرها.
وأوضح حبيب، أن هناك خشية من انفجار الأوضاع الداخلية في قطاع غزة، وإمكانية تحويل الأنظار لتؤدي لحرب جديدة على القطاع، مشدداً على ضرورة أن يدرك المسؤولون هذه المخاطر التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني.
لازالت أزمة الكهرباء في قطاع غزة تتفاقم يوماً بعد يوم، وتؤثر على كافة القطاعات وعلى كل مناحي الحياة، مما قد يؤدي إلى انفجار الوضع في قطاع غزة.
والسؤال هنا، ما هي الخطوات التي سيتخذها المواطن الفلسطيني لمواجهة هذه الأزمة؟ هل سيقوم بحراك شعبي أم ستتطور الأمور لحرب عسكرية رابعة على القطاع إذا ما واصلت الحكومة الإسرائيلية تنفيذ قرار تقليص الكهرباء عن قطاع غزة؟
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان، أنه كان هناك جدل لدى المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي، فيما يتعلق بكهرباء غزة، معتبراً أن استمرار الحكومة الإسرائيلي بالمضي في قرار تقليص الكهرباء عن قطاع غزة، يعني أنها تحضر لعدوان جديد، لأنها ستتوقع ردود فعل جماهيرية، تنقلب إلى عنف من أبناء القطاع وقواه وحركته السياسية وخاصة من حركة حماس التي تسيطر على الوضع في غزة.
وقال أبو رمضان في لقاء مع "دنيا الوطن": "إذا صممت إسرائيل على خطوات الكهرباء، وقامت بقطع امدادات الشركة من الوقود كما صرح مسؤولون إسرائيليون لأكثر من مرة، فإن هذا يعني أنها مستعدة لردة الفعل الفلسطينية، حيث إن النتائج ستكون كارثية وصعبة على المواطنين في كافة القطاعات خاصة قطاع الصحة".
وأوضح أبو رمضان أن المطلوب من الجانب الفلسطيني هو تجاوز حالة الخلافات والتفكير في الانضواء تحت مظلة حكومة الوحدة الوطنية، وحل كافة الهيئات التي تؤخذ كمبرر للإمعان في فرض خطوات معينة من قبل السلطة تجاه قطاع غزة، مطالباً بضرورة التحضير للانتخابات العامة.
من جانبه، أكد المحلل السياسي هاني حبيب، أن هناك خشية من تطور الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة، نظراً لجملة من المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية، والعودة إلى آليات التخلف في ظل تراجع القدرات الكهربائية ومشكلات الطاقة، بالإضافة إلى المياه وغيرها.
وأوضح حبيب، أن هناك خشية من انفجار الأوضاع الداخلية في قطاع غزة، وإمكانية تحويل الأنظار لتؤدي لحرب جديدة على القطاع، مشدداً على ضرورة أن يدرك المسؤولون هذه المخاطر التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني.

التعليقات