الشبيبة الفتحاوية تستنكر موقف الأمم المتحدة تجاه مؤسسة دلال المغربي

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في  الضفة الغربية صباح اليوم بيانا استنكرت فيه موقف الحكومة النرويجية، والأمم المتحدة، ضد مركز الشهيدة دلال المغربي النسوي  في قرية برقة شمال غرب نابلس، والقاضي بوقف التمويل والدعم تحت ذريعة أن المركز يشجع العنف والتحريض والإرهاب.

وأشارت شبيبة فتح في بيانها، بأنه كان على الأحرى بالامم المتحدة التي قتل  مبعوثها  اللورد برنادوت عام 1948 على يد عصابة شتيرن الصهيونية، أن تعيد النظر في أسماء الشوارع، والميادين، والحدائق العامة في كيان الاحتلال، والذي يتسمى بأسماء المئات من مجرمي الحرب، والإرهابيين، والمتورطين بجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، جراء جرائمهم ضد المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين ولبنان، وسوريا، ومصر، وغيرها من الدول، كما أدانت شبيبة فتح، موقف الحكومة النرويجية، التي يقودها اليمين المتطرف حاليا، مشيرة بأن هذا الموقف المعادي لشعبنا، ومؤسساته المجتمعية، يندرج في إطار الانحياز الصارخ للاحتلال، مبرقة تحية فخر للشعب النرويجي،وأصدقائنا من مختلف المؤسسات والأحزاب التقدمية في النرويج،والتي أثبتت على الدوام انحيازها للحق والعدالة والحرية.

  وأبرقت شبيبة فتح تحية فخر واعتزاز للقائمين على مركز الشهيدة دلال المغربي في برقة، مؤكدة فخرها بما يقدمه من خدمات للشباب، وللبرامج التثقيفية والتوعوية التي يتقوم بها، داعية المؤسسات الوطنية الراعية، ورأس المال الفلسطيني الوطني الملتزم، إلى دعم المركز، وتقديم جميع الاحتياجات اللازمة لاستمراره بتقديم خدماته، لكي لا يكون إيقافه عن العمل لدواعي مالية، سابقة خطيرة في المجتمع الفلسطيني، وانصياعا لمخططات حكومة الاحتلال، وإعلامها الشريك في الاحتلال والجريمة ضد شعبنا.

 واختتمت شبيبة فتح بيانها بالتأكيد على فخرها واعتزازها الدائم بشهداء فلسطين، وشهداء الأمة العربية،والاسلامية، وكل أحرار العالم، الذين دفعوا حياتهم من أجل الحرية والعدالة والاستقلال،  مبرقة تحية فخر للأسرى والجرحى، والمبعدين، ولكل مناضلي شعبنا، الذين رصفوا لشعبنا طريق الحرية والاستقلال، مؤكدة بان كل محاولات نتنياهو وحكومته اليمينية العنصرية لن تنجح في تغيير حقيقة أن شهداء شعبنا هم مناضلين من أجل الحرية، والعدالة، وضد العنصرية، والإحتلال، وأنهم الرايات الخفاقة التي تشير نحو القدس العاصمة.