رؤية مبسطة من تاج الجنوب العربي لتشكيل قيادة موحدة للجنوب
رام الله - دنيا الوطن
نظراً لتعدد وجهات النظر وإختلاف الإجتهادات وتعدد الوسائل التي يطرحها كل فريق وصولاً لتحقيق الهدف وكل من وجهة نظره يعتبرها الوسائل الممكنة التي ترمي في نهاية المطاف الى تحقيق هدف الإستقلال,وبما ان المرحلة اليوم والتحالفات قد أختلفت ودخلت الكثير من العوامل والإرادات التي بعض جوانبها تخدم هدف الجنوب في جانب إلا أنها قد تصبح معيقة من جانب آخر وتسلب الجنوبيين إرادتهم بل وربما ستفرض حلولاً لن تكون في مصلحة الجنوبيين البتة على ضوء مايعتمل في سطح المشهد السياسي والعسكري حاليا والضغوطات الاقليمية والدولية التي سيواجهها الجنوبييين للدخول ضمن حل سياسي لما يسمى بالأزمة اليمنية.
ففي الوقت الذي جاءت ضربات التحالف العربي الجوية والتدخل البري في المعركة خدمة لهدف الجنوبيين في صد الغزو الحوثو-عفاشي الوحشي البربري اليمني في مارس 2015م وكان للتحالف العربي بعد الله الفضل في مساعدة الجنوبيين في دحر العدوان اليمني وتطهير أراضي الجنوب العربي من دنس الإحتلال اليمني وكانت لحظة تاريخية مواتية وهبها الله للجنوبيين وأحسنوا بالفعل إستغلالها وسيظل الجنوبيين يحملون هذا الجميل لدول التحالف في دك معاقل الإحتلال اليمني وتفكيك أوصاله وتدميرمؤسسات الإجرام والقوة التي بناها ليقهر بها الجنوبيين ويديم إحتلاله لأرضهم ونهب ثروتهم وتشريدهم
وفي حقيقة المشهد الجنوبي اليوم هو قاب قوسين من تحقيق هدفه في إعلان إستعادة دولتة الجنوبية وتحقيق إستقلاله من نير الإحتلال اليمني ويحكمه اليوم أبناؤه رغم المآخذ في هذا الجانب أو ذاك نتيجة لرواسب الماضي وضعف الاداء السياسي والفكري وعدم إدراك البعض لخطورة عودة الإحتلال اليمني لا سمح الله إذا ما حصل أي تبدُل في العلاقات بين دول الأقليم والدول الكبرى صاحبة القرار في مجلس الأمن مما يتطلب تحصين الجبهة الداخلية الجنوبية وتمتين التحالفات وان يدرك الجميع جسامة المخاطر المحدقة بالجنوبيين والتي تتطلب حمل مشروع وطني يتجاوز المشاريع الناقصة او المناطقية المقززة التي تضرب إسفينا خطيرا في قلب التلاحم الجنوبي- الجنوبي الذي عمدته ارواح الشهداء ودماؤهم التي سالت وإمتزجت في الساحات والميادين معاً وسيلعننا التاريخ والاجيال إن تهاونا فيها أوخذلنا قيمهم ومبادءهم التي ضحوا في سبيلها واصبح همنا وهدفنا السلطة ولا شيء غيرها.
ولكي لا ننتظر حتى تفرض علينا بإرادة لا سمح الله اقليمية أو دولية همجية المحتلين اليمنيين مرة أخرى الذين عاثوا فساداً في الجنوب منذ عام 1994م لانظير له في سيرة اي إحتلال في التاريخ وبلغ ذروة الهمجية والوحشية في حرب مارس2015م بما اشاعوا من قتل ودمار وتسريح وتدمير لكل المؤسسات والخدمات وتهجير للناس من بيوتها وتدميرها وقطع أبسط وسائل العيش للمواطن الجنوبي وهي الرواتب. وحتى لا نسمح بعودتهم عبر بوابة الحل السياسي بعد ان تم دحرهم بقوة الايمان والسلاح, لان الرضى بحلول كهذه بان يعودوا لإحتلال الجنوب عبر تمرير مشروع الدولة الإتحادية اليمنية بعد ان حرره ابناؤه بدمائهم وتضحياتهم هو ضرب من الجنون بل وتطويع المستحيل بعد دفع كل هذه التضحيات الجسيمة والمعاناة المكلفة.في تحرير الارض والإنسان .
وعليه فإننا نرى بأن إجراء حوار شفاف ومسؤول وحقيقي بين مكونات الثورة الجنوبية التي حملت شعلة النضال وتمسكت بالهدف ولم تحد عنه وعناصر المقاومة الجنوبية التي تولدت أثناء الحرب ومواجهة الغزو اليمني الجديد في عام 2015م أصبح ضرورة لتمتين موقف قوى الثورة الجنوبية المؤمنة قولاً وفعلاً بهدف تحقيق الإستقلال والعمل الحثيث لإعلانه وسحب عناصر المقاومة الجنوبية المخلصة حتى لا تصبح أداة في المستقبل تحاول رموز الإحتلال اليمني في الطرفين تجييرها ضد مكونات الثورة الجنوبية في صراع يهدف إلى خلخلة وحدة الصف الجنوبي التي كانت العامل الحاسم في الإنتصار على الغزو الحوثو-عفاشي في مارس2015م.على نقيض ماجرى في حرب الاجرام على الجنوب في 1994م.
ومن هنا فان تاج الجنوب العربي من باب الشعور الوطني الجنوبي المنزه يؤكد بكل قوةعلى ضرورة الإسراع وإلتقاط اللحظة التي لن تتكرر لنصيغ رؤيتنا وبإرادتنا لا بإرادة الآخرين ويدعو إلى:-
1- تشكيل لجنة تحضيرية يمثل فيها مختلف المكونات الجنوبية في الداخل والخارج بعدد من الاشخاص يتفق عليه لكل مكون بالتساوي ويشرك فيها ممثلين من الاكاديميين والقانونيين والصحفيين والمثقفين والنقابات والشباب والطلاب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني والدبلوماسيين وجمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمستقلين بحيث تكون الغالبية الساحقة هي من مكونات الثورة الجنوبية المؤمنة بهدف التحرير والإستقلال والمقاومة الجنوبية المؤمنة بنفس الهدف.
2- تُشكل اللجنة التحضيرية من بين أعضائها لجنة لصياغة الوثائق ويمكنها الإستعانة لهذا الغرض بأي أشخاص تراهم من خارج اللجنة للضرورة وتشكل لجان أخرى كالإعلام...الخ
3- تحدد اللجنة بعد استكمال الوثائق وبشكل سريع موعد لعقد مؤتمر جنوبي ومكان إنعقاده.
4- يعتبر أعضاء اللجنة التحضيرية وقيادات المكونات الجنوبية في الداخل والخارج المعروفة والحقيقية منذ سنوات وليس المستنسخة في السنوات الأخيرة- أعضاء في قوام المؤتمر.
5-تعتبر قيادات المقاومة الجنوبية المقاومة للغزو الحوثو-عفاشي ضمن أعضاء المؤتمر
5-يعتبر الرؤساء الجنوبيين جميعا أعضاء في المؤتمر
6-يتم ضم أعضاء للمؤتمر كممثلين لمختلف شرائح المجتمع كممثلين للعلماء والمفكرين والسادة والسلاطين السابقين والمشائخ ورجال الدين والتجار
7- يعقد المؤتمر تحت شعار نحو تحقيق وإعلان الإستقلال أو أي شعار يخدم الهدف
7- يحدد المؤتمر الطرق والوسائل التي يراها الاقرب والأنسب لتحقيق هذا الهدف
8-ينتخب المؤتمر من بين أعضائه قياده يومية تتولى وضع الخطط لتنفيذ الطرق والوسائل الأنجع لتحقيق الهدف. المتفق عليه في المؤتمر.والتواصل مع دول الأقليم والدول الكبرى ومختلف دول العالم.لإقناعها بأن لا حل إلا بعودة الجنوب حراً مستقلاً وتجنباً لمزيد من الحروب والدمار.وضمان الإستقرار في المنطقة نظراً لاهمية موقع الجنوب الإستراتيجي كممر مائي مهم للتجارة والنفط.
-9-يعتبر قوام المؤتمر قياده ومرجعية جنوبية سياسية وعسكريةوإعلامية ودبلوماسية امام العالم حتى إعلان الإستقلال وتشكيل حكومة متفق عليها.
التجمع الديمقراطي الجنوبي –تاج الجنوب العربي
نظراً لتعدد وجهات النظر وإختلاف الإجتهادات وتعدد الوسائل التي يطرحها كل فريق وصولاً لتحقيق الهدف وكل من وجهة نظره يعتبرها الوسائل الممكنة التي ترمي في نهاية المطاف الى تحقيق هدف الإستقلال,وبما ان المرحلة اليوم والتحالفات قد أختلفت ودخلت الكثير من العوامل والإرادات التي بعض جوانبها تخدم هدف الجنوب في جانب إلا أنها قد تصبح معيقة من جانب آخر وتسلب الجنوبيين إرادتهم بل وربما ستفرض حلولاً لن تكون في مصلحة الجنوبيين البتة على ضوء مايعتمل في سطح المشهد السياسي والعسكري حاليا والضغوطات الاقليمية والدولية التي سيواجهها الجنوبييين للدخول ضمن حل سياسي لما يسمى بالأزمة اليمنية.
ففي الوقت الذي جاءت ضربات التحالف العربي الجوية والتدخل البري في المعركة خدمة لهدف الجنوبيين في صد الغزو الحوثو-عفاشي الوحشي البربري اليمني في مارس 2015م وكان للتحالف العربي بعد الله الفضل في مساعدة الجنوبيين في دحر العدوان اليمني وتطهير أراضي الجنوب العربي من دنس الإحتلال اليمني وكانت لحظة تاريخية مواتية وهبها الله للجنوبيين وأحسنوا بالفعل إستغلالها وسيظل الجنوبيين يحملون هذا الجميل لدول التحالف في دك معاقل الإحتلال اليمني وتفكيك أوصاله وتدميرمؤسسات الإجرام والقوة التي بناها ليقهر بها الجنوبيين ويديم إحتلاله لأرضهم ونهب ثروتهم وتشريدهم
وفي حقيقة المشهد الجنوبي اليوم هو قاب قوسين من تحقيق هدفه في إعلان إستعادة دولتة الجنوبية وتحقيق إستقلاله من نير الإحتلال اليمني ويحكمه اليوم أبناؤه رغم المآخذ في هذا الجانب أو ذاك نتيجة لرواسب الماضي وضعف الاداء السياسي والفكري وعدم إدراك البعض لخطورة عودة الإحتلال اليمني لا سمح الله إذا ما حصل أي تبدُل في العلاقات بين دول الأقليم والدول الكبرى صاحبة القرار في مجلس الأمن مما يتطلب تحصين الجبهة الداخلية الجنوبية وتمتين التحالفات وان يدرك الجميع جسامة المخاطر المحدقة بالجنوبيين والتي تتطلب حمل مشروع وطني يتجاوز المشاريع الناقصة او المناطقية المقززة التي تضرب إسفينا خطيرا في قلب التلاحم الجنوبي- الجنوبي الذي عمدته ارواح الشهداء ودماؤهم التي سالت وإمتزجت في الساحات والميادين معاً وسيلعننا التاريخ والاجيال إن تهاونا فيها أوخذلنا قيمهم ومبادءهم التي ضحوا في سبيلها واصبح همنا وهدفنا السلطة ولا شيء غيرها.
ولكي لا ننتظر حتى تفرض علينا بإرادة لا سمح الله اقليمية أو دولية همجية المحتلين اليمنيين مرة أخرى الذين عاثوا فساداً في الجنوب منذ عام 1994م لانظير له في سيرة اي إحتلال في التاريخ وبلغ ذروة الهمجية والوحشية في حرب مارس2015م بما اشاعوا من قتل ودمار وتسريح وتدمير لكل المؤسسات والخدمات وتهجير للناس من بيوتها وتدميرها وقطع أبسط وسائل العيش للمواطن الجنوبي وهي الرواتب. وحتى لا نسمح بعودتهم عبر بوابة الحل السياسي بعد ان تم دحرهم بقوة الايمان والسلاح, لان الرضى بحلول كهذه بان يعودوا لإحتلال الجنوب عبر تمرير مشروع الدولة الإتحادية اليمنية بعد ان حرره ابناؤه بدمائهم وتضحياتهم هو ضرب من الجنون بل وتطويع المستحيل بعد دفع كل هذه التضحيات الجسيمة والمعاناة المكلفة.في تحرير الارض والإنسان .
وعليه فإننا نرى بأن إجراء حوار شفاف ومسؤول وحقيقي بين مكونات الثورة الجنوبية التي حملت شعلة النضال وتمسكت بالهدف ولم تحد عنه وعناصر المقاومة الجنوبية التي تولدت أثناء الحرب ومواجهة الغزو اليمني الجديد في عام 2015م أصبح ضرورة لتمتين موقف قوى الثورة الجنوبية المؤمنة قولاً وفعلاً بهدف تحقيق الإستقلال والعمل الحثيث لإعلانه وسحب عناصر المقاومة الجنوبية المخلصة حتى لا تصبح أداة في المستقبل تحاول رموز الإحتلال اليمني في الطرفين تجييرها ضد مكونات الثورة الجنوبية في صراع يهدف إلى خلخلة وحدة الصف الجنوبي التي كانت العامل الحاسم في الإنتصار على الغزو الحوثو-عفاشي في مارس2015م.على نقيض ماجرى في حرب الاجرام على الجنوب في 1994م.
ومن هنا فان تاج الجنوب العربي من باب الشعور الوطني الجنوبي المنزه يؤكد بكل قوةعلى ضرورة الإسراع وإلتقاط اللحظة التي لن تتكرر لنصيغ رؤيتنا وبإرادتنا لا بإرادة الآخرين ويدعو إلى:-
1- تشكيل لجنة تحضيرية يمثل فيها مختلف المكونات الجنوبية في الداخل والخارج بعدد من الاشخاص يتفق عليه لكل مكون بالتساوي ويشرك فيها ممثلين من الاكاديميين والقانونيين والصحفيين والمثقفين والنقابات والشباب والطلاب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني والدبلوماسيين وجمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمستقلين بحيث تكون الغالبية الساحقة هي من مكونات الثورة الجنوبية المؤمنة بهدف التحرير والإستقلال والمقاومة الجنوبية المؤمنة بنفس الهدف.
2- تُشكل اللجنة التحضيرية من بين أعضائها لجنة لصياغة الوثائق ويمكنها الإستعانة لهذا الغرض بأي أشخاص تراهم من خارج اللجنة للضرورة وتشكل لجان أخرى كالإعلام...الخ
3- تحدد اللجنة بعد استكمال الوثائق وبشكل سريع موعد لعقد مؤتمر جنوبي ومكان إنعقاده.
4- يعتبر أعضاء اللجنة التحضيرية وقيادات المكونات الجنوبية في الداخل والخارج المعروفة والحقيقية منذ سنوات وليس المستنسخة في السنوات الأخيرة- أعضاء في قوام المؤتمر.
5-تعتبر قيادات المقاومة الجنوبية المقاومة للغزو الحوثو-عفاشي ضمن أعضاء المؤتمر
5-يعتبر الرؤساء الجنوبيين جميعا أعضاء في المؤتمر
6-يتم ضم أعضاء للمؤتمر كممثلين لمختلف شرائح المجتمع كممثلين للعلماء والمفكرين والسادة والسلاطين السابقين والمشائخ ورجال الدين والتجار
7- يعقد المؤتمر تحت شعار نحو تحقيق وإعلان الإستقلال أو أي شعار يخدم الهدف
7- يحدد المؤتمر الطرق والوسائل التي يراها الاقرب والأنسب لتحقيق هذا الهدف
8-ينتخب المؤتمر من بين أعضائه قياده يومية تتولى وضع الخطط لتنفيذ الطرق والوسائل الأنجع لتحقيق الهدف. المتفق عليه في المؤتمر.والتواصل مع دول الأقليم والدول الكبرى ومختلف دول العالم.لإقناعها بأن لا حل إلا بعودة الجنوب حراً مستقلاً وتجنباً لمزيد من الحروب والدمار.وضمان الإستقرار في المنطقة نظراً لاهمية موقع الجنوب الإستراتيجي كممر مائي مهم للتجارة والنفط.
-9-يعتبر قوام المؤتمر قياده ومرجعية جنوبية سياسية وعسكريةوإعلامية ودبلوماسية امام العالم حتى إعلان الإستقلال وتشكيل حكومة متفق عليها.
التجمع الديمقراطي الجنوبي –تاج الجنوب العربي

التعليقات