وزارة الاوقاف وحركة الدفاع يزورون مصابي مذبحة دير الانبا
رام الله - دنيا الوطن
يعتير دير الأنبا صموئيل المعترف، الذي شهد مذبحة المنيا، أمس واحد من أكثر الأديرة التى يشهد زيارات وتبارك من قبل الاقباط خاصة من أبناء الصعيد الذين يأتون إليها بشكل شبه يومى.
ويقع الدير في الصحراء الغربية في محافظة المنيا (جبل القلمون) وهى جبال تصل إلى محافظة الفيوم، ويقال إن المقصود بالقلمون "وادى الموالح"، ويتبع الدير مطرانية مغاغة والعدوة بمحافظة المنيا وهم أقصى مركزين شمال بالمحافظة والمجاورين لمحافظة بنى سويف مباشرة حيث مركز الفشن.
ويرجع تاريخ الدير إلى القديس الأنبا صموئيل المعترف "أنبا صموئيل القلموني"، الذي وُلد حوالي سنة 597 م، بوعد إلهي لوالده كما تحكى الكتب القبطية واهتم والده بتربيته تربية مسيحية، ولما بلغ الثانية عشرة من عمره كان يمارس أصوام الكنيسة بنسك شديد، وقيل إنه وهو في هذه السن المبكرة كان يصوم إلى الغروب، كما كان مواظبًا على الصلاة وملازمًا للكنيسة فرُسِم أغنسطسًا "قارئًا".
ولما كبر أراد والداه أن يزوّجاه؛ لكنه أبى وصارحهما بأنه يريد أن يكون راهبًا، وكانا إذا أكثرا عليه الكلام بخصوص الزواج يبكي ويقول لهما: "إذا أوجعتما قلبي بهذا الكلام فسأمضي إلى البرية ولا ترونني". فلزما الصمت.
وقالت أمه: "إننا نفرح إذ يجعلنا الله مستحقين أن يكون لنا غرس مبارك في أورشليم السمائية".
وتوجد مغارة الأنبا صموئيل المعترف، من الناحية الشرقية للدير، وهي قرب قمة جبل القلمون، وكان القديس يقضي بها معظم وقته.
ويضم الدير العديد من الكنائس من بينها، كنيسة القديس الأنبا صموئيل المعترف، وكنيسة السيدة العذراء، وبها مقصورة بها جسدي القديس الأنبا صموئيل المعترف والقديس الأنبا أيوللو تلميذه، إضافة إلى كنيسة القديس الأنبا ميصائيل السائح، وبها مقصورة تحوى جسدى القديس الأنبا بسادة، الذى تم اكتشافه فى عهد رئاسة القمص انسطاسى الصموئيلي، وجسد القديس الأنبا دوماديوس.
وللأنبا صموئيل المعترف مخطوطات قديمه كتبت باللغة القبطية يرجح تاريخها إلى عام 695 ميلادية وهي تحوي موعظة للقديس الأنبا صموئيل المعترف وقد قالها يعظ بها أولاده الرهبان لخلاص نفوسهم وقد عني بنقلها مكتوبة ابولو تلميذ الأنبا صموئيل المعترف، وتناولت هذه الموعظة عددا من الموضوعات كان على رأسها توصيه لجميع الأقباط بعدم إهمال اللغة القبطية التي تربو عليها، والاهتمام بتعاليم الكنيسة التي أعطت لهم التميز والاختلاف، ويقال إن الكتاب يضم تنبؤات عن خراب الدنيا وعمارها وتنبؤات بتاريخ مصر حتى نهاية الكون، كما تنبأ بالإرهاب وباستهداف الكنائس.
ويأتى الأقباط من الصعيد خاصة محافظتى المنيا وبنى سويف والفيوم لزيارة الدير بشكل منتظم ويعتبرون زيارتهم للدير رحلة للنفس والروح حيث يتلون آيات الانجيل ويدعون ويتباركون بوجودهم داخل الدير.
يعتير دير الأنبا صموئيل المعترف، الذي شهد مذبحة المنيا، أمس واحد من أكثر الأديرة التى يشهد زيارات وتبارك من قبل الاقباط خاصة من أبناء الصعيد الذين يأتون إليها بشكل شبه يومى.
ويقع الدير في الصحراء الغربية في محافظة المنيا (جبل القلمون) وهى جبال تصل إلى محافظة الفيوم، ويقال إن المقصود بالقلمون "وادى الموالح"، ويتبع الدير مطرانية مغاغة والعدوة بمحافظة المنيا وهم أقصى مركزين شمال بالمحافظة والمجاورين لمحافظة بنى سويف مباشرة حيث مركز الفشن.
ويرجع تاريخ الدير إلى القديس الأنبا صموئيل المعترف "أنبا صموئيل القلموني"، الذي وُلد حوالي سنة 597 م، بوعد إلهي لوالده كما تحكى الكتب القبطية واهتم والده بتربيته تربية مسيحية، ولما بلغ الثانية عشرة من عمره كان يمارس أصوام الكنيسة بنسك شديد، وقيل إنه وهو في هذه السن المبكرة كان يصوم إلى الغروب، كما كان مواظبًا على الصلاة وملازمًا للكنيسة فرُسِم أغنسطسًا "قارئًا".
ولما كبر أراد والداه أن يزوّجاه؛ لكنه أبى وصارحهما بأنه يريد أن يكون راهبًا، وكانا إذا أكثرا عليه الكلام بخصوص الزواج يبكي ويقول لهما: "إذا أوجعتما قلبي بهذا الكلام فسأمضي إلى البرية ولا ترونني". فلزما الصمت.
وقالت أمه: "إننا نفرح إذ يجعلنا الله مستحقين أن يكون لنا غرس مبارك في أورشليم السمائية".
وتوجد مغارة الأنبا صموئيل المعترف، من الناحية الشرقية للدير، وهي قرب قمة جبل القلمون، وكان القديس يقضي بها معظم وقته.
ويضم الدير العديد من الكنائس من بينها، كنيسة القديس الأنبا صموئيل المعترف، وكنيسة السيدة العذراء، وبها مقصورة بها جسدي القديس الأنبا صموئيل المعترف والقديس الأنبا أيوللو تلميذه، إضافة إلى كنيسة القديس الأنبا ميصائيل السائح، وبها مقصورة تحوى جسدى القديس الأنبا بسادة، الذى تم اكتشافه فى عهد رئاسة القمص انسطاسى الصموئيلي، وجسد القديس الأنبا دوماديوس.
وللأنبا صموئيل المعترف مخطوطات قديمه كتبت باللغة القبطية يرجح تاريخها إلى عام 695 ميلادية وهي تحوي موعظة للقديس الأنبا صموئيل المعترف وقد قالها يعظ بها أولاده الرهبان لخلاص نفوسهم وقد عني بنقلها مكتوبة ابولو تلميذ الأنبا صموئيل المعترف، وتناولت هذه الموعظة عددا من الموضوعات كان على رأسها توصيه لجميع الأقباط بعدم إهمال اللغة القبطية التي تربو عليها، والاهتمام بتعاليم الكنيسة التي أعطت لهم التميز والاختلاف، ويقال إن الكتاب يضم تنبؤات عن خراب الدنيا وعمارها وتنبؤات بتاريخ مصر حتى نهاية الكون، كما تنبأ بالإرهاب وباستهداف الكنائس.
ويأتى الأقباط من الصعيد خاصة محافظتى المنيا وبنى سويف والفيوم لزيارة الدير بشكل منتظم ويعتبرون زيارتهم للدير رحلة للنفس والروح حيث يتلون آيات الانجيل ويدعون ويتباركون بوجودهم داخل الدير.

التعليقات