(فيديو) في غزة.. احصل على الذهب والفضة من المخلفات البيئية!

(فيديو) في غزة.. احصل على الذهب والفضة من المخلفات البيئية!
ارشيفية
خاص دنيا الوطن - علي دوله
رغم الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ومعاناة سكانه، إلا أن التفكير في تحقيق الإنجازات لا يفارق عقول أبنائها الذين لا يكفون عن البحث والعمل من أجل تذليل كل العقبات؛ ليثبتون للعالم أن عقولهم أبية على الانكسار، ولو تعمقنا فيها لوجدنا فيها طاقات لا تنضب ولا تكل ولا تمل عن المحاولة والجد والاجتهاد، فهناك وجوه كثيرة ومشرقة، تحتاج لمن يسلط الضوء عليها ويخرجها إلى النور.

وفي إنجاز جديد ينسب إلى أبناء القطاع المعزولين عن العالم الخارجي بفعل الحصار الإسرائيلي، استطاع المهندس صلاح الصادي استخراج الذهب والفضة من المخلفات البيئة، من خلال مختبره المتكامل الذي أطلق عليه اسم "ذهب وفضة". 

ويمتلك المهندس الصادي (35 عاماً) مشروعاً متكاملاً وهو عبارة عن  مختبر لفحص واستخلاص المعادن الثمينة، كما يمكن هذا المختبر من تحديد عيار الذهب والفضة واستخلاص الفضة من المخلفات الكيميائية، ويحتوي المشروع على خدمات إلكترونية، من خلال تصميم موقع إلكتروني يستهدف عامة المواطنين يتم من خلاله عرض مشغولات التجار وعرض أسعار المعادن الثمينة وغيرها.

يقول خلال حديثه لمراسل "دنيا الوطن":"جاءتني فكرة المشروع من حاجة السوق له، وللعمل على حماية المواطنين من الغش والاستغلال، كذلك يخدم هذا المختبر فئة كبيرة من الناس مثل تجار الذهب وأصحاب المصانع والمحامين والقانونيين حين يحتاجون لحصر الإرث وغيره من الأمور القانونية.

ويضيف: مشروع " ذهب وفضة" هو لاستخلاص الذهب الفضة من ورق الأشعة المستخدم في العيادات الطبية ومخلفات المصانع والمخلفات الإلكترونية وإعادة تدوير كل هذه المخلفات وبيعها من جديد في السوق واستخدامها في عدة مجالات".

ويتابع:" أسعى من خلال أفكاري للوصول إلى العالم أجمع، ولإفادة المجتمع الفلسطيني بشكل خاص، من خلال إنشاء مختبر متكامل، يوفر فرص عمل لطاقات كبيرة لا تجد فرص في هذا المجال والعمل على الارتقاء بالتفكير الفلسطيني لكي ينافس في المحافل العالمية ".

ويذكر الصادي، أنه خاض تجربة جديدة وهى إذابة الذهب بالماء، وإعادة استخدامه في عدة مجالات منها: علاج أمراض مزمنة مثل مرض السرطان الذي عجز الكثير على علاجه، فهو ابتكر هذه الطريقة خلال بحثه واستطلاعه على الأبحاث العلمية.

وسبب الفكرة أنها جاءته مع تراكم المخلفات البيئية، ومن باب العمل على تخفيف المعاناة الغزية، وكذلك لإبراز قدرات شباب القطاع العلمية والكيميائية، وأنهم قادرون على إبهار العالم، مضيفاً: "نحن نمتلك عقولاً جبارة وأفكاراً خلابة بحاجة للرعاية وإظهارها للعالم".

ويبين الصادي، أن حاضنة يوكاس التكنولوجية التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، ساهمت في تطوير فكرة مشروعه، إضافة إلى مساهمتها في توفير بيئة فعالة للموقع للاندماج مع شركات متخصصة في المجال، وساعدته بالتشبيك والتسويق لمشروعه، مع جهات خارجية، وقبوله بمشروع "فاستر كابيتال" في دبى.

 






التعليقات