نادي تراث الإمارات يطلق موقعه الإلكتروني الجديد

رام الله - دنيا الوطن
أطلق نادي تراث الإمارات موقعه الإلكتروني الجديد ليمثل بوابة حديثة للمعرفة التواصل، ويقدم صورة واضحة عن رؤية النادي ورسالته ووسائل عمله لتحقيق أهدافه، والآثار التي أحدثها عبر مسيرته الطوية في خدمة التراث الوطني بشقيه المادي
والمعنوي، حيث حرص القائمون على الموقع على تميزه بسهولة الوصول إلى مختلف البيانات المتنوعة التي تتضمن معلومات وصورا وأفلاما عن أهم وحدات ومرافق النادي ومعالمه المشهورة، وعن نشاطات النادي وفعالياته المنتظرة التي تهم
الآلاف من الفرسان والمهتمين بسباقات الإبل والسباقات البحرية والمسابقات الثقافية والقرآنية والمهرجانات والملتقيات التراثية الطلابية التي تعد من أعرق مثيلاتها في المنطقة.

وبين السيد عبدالله محمد المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة أن الموقع الإلكتروني الجديد يمثل بوابة للمعرفة التواصل، فهو يقدم صورة واضحة عن رؤية النادي ورسالته ووسائل عمله لتحقيق أهدافه، والآثار التي أحدثها عبر مسيرته في خدمة التراث الوطني بشقيه المادي والمعنوي، فيتضمن الموقع معلومات وصورا وأفلاما عن أهم وحدات ومرافق النادي ومعالمه المشهورة، مثل القرية التراثية التي تتربع في بقعة مميزة على كاسر الأمواج لتستقبل يوميا مختلف زوار العاصمة وسياح
الدولة، حيث غدت معلما من معالم أبوظبي الشهيرة، وجزيرة السمالية التي توفر لزوارها فرصة فريدة بما تجمعه من ميزات المحمية الطبيعية والبيئية، وبما تحتضنه من ميادين للتدريب على مختلف الر ياضات التراثية، وكذلك مركز زايد للدراسات والبحوث الذي، إلى جانب مكتبته الجاذبة للباحثين والمكتبة الرقمية التي زود الموقع بملخصات عن إصداراته، يستقبل معرض الشيخ زايد فيه يوميا عشرات الزوار والسياح، ومسرح أبوظبي الذي صار من العناصر الفاعلة في الحراك
الثقافي الذي تشهده العاصمة أبوظبي، فتشهد خشبته على أهم المسرحيات المحلية والعربية وأهم المهرجانات السينمائية والبرامج التلفزيونية، وقرية بوذيب التي تستقبل سنويا، عبر مهرجانات وسباقات الفروسية والقدرة التي تقام فيها، مئات
الفرسان والشخصيات الدولية، وأكاديمية الفروسية التي تعد الأولى من نوعها، إذ تتعهد تعليم وتدريب الطلبة الصغار علوم ومهارات الفروسية، وترعاهم حتى مراحل دخولهم منافسات البطولات الدولية، ومدرسة الإمارات للشراع التي مكنت رياضة
الشراع الحديث من أن تحتل مكانها القوي ضمن خارطة الرياضات البحرية محليا وإقليميا، ورفدت الفرق الوطنية بأبطال في الشراع وفي السباحة رفعوا اسم الدولة عاليا في محافل إقليمية ودولية، هذا كله إلى جانب مراكز النادي الموزعة في
مختلف مناطق الإمارة لخدمة الطلبة المواطنين، والمرافق المسخرة لخدمة هذه لمراكز مثل مجمع الحصن ومعسكر الطويلة وغيرها.