جبيلي: إدارة ترامب ستكون أكثر تشدداً مع “حزب الله”
رام الله - دنيا الوطن
أشار رئيس مقاطعة اميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” رئيس المركز اللبناني للمعلومات الدكتور جوزيف جبيلي الى أن مصادر تمويل “حزب الله” ليست لبنانية بل تأتي من إيران واميركا الجنوبية واوروبا وكذلك هناك اكثر من شبكة في اميركا الشمالية، لافتاً الى أنه يجب على المسؤوليين اللبنانيين التحرك بعدما رأوا مسوّدة العقوبات خصوصاً أنه عالمياً هناك توسّع في ملاحقة موضوع “حزب الله”.
وفي حديث الى الـmtv، أكد جبيلي أنه لم يتم معاقبة أي مصرف لبناني، لافتاً الى ان المصارف اللبنانية تقوم بواجباتها جيداً وتنفذ كل ما هو مطلوب على الصعيد الدولي بشكل ممتاز والولايات المتحدة راضية عنها. وقال: “هناك تشديد اكثر من قبل ادارة الرئيس دونالد ترامب على “حزب الله” وقد شهدنا اخيرا مناسبات عدة ذكرت الموضوع والامر مرتبط بالتشدد تجاه ايران”.
أضاف: “دور حاكم مصرف لبنان محاور بين الفرقاء جميعاً وبين المصارف وأميركا فخبرته وعلاقاته تخوّله لذلك وهو محاور ناجح وأساسي، باعتراف واشنطن، بين لبنان وأميركا بشأن العقوبات كي لا تؤذي الاقتصاد اللبناني”.
وعن قمة الرياض والعلاقات الأميركية – العربية، أجاب جبيلي: “الجميع كان يتوقّع أن يكون ترامب أكثر ليونة مع الأسد لكن الرئيس الأميركي لديه ردات فعل عفوية جداً لذلك يجب متابعة أعماله والعودة الى ادارته خصوصاً أن القياديين فيها هم صقور لاسيما في الموضوع الايراني ويعتبرون ان الخطر الكبير هي ايران وليست “داعش” لأن “داعش” مجموعة يتم العمل للقضاء عليها بينما ايران تسعى للتمدد ولتغيير المنطقة”.
وأكد مجدداّ جبيلي أن “حزب الله” هو جزء من المنظومة الايرانية والولايات المتحدة اليوم تعتبر أن الحليف الأساسي هو السعودية ومن خلال الشراكة معها سيتمّ القضاء على “داعش”. وقال: “انجاح قمة الرياض هي مسؤولية تقع على عاتق الدول العربية بدءاً من السعودية ودول الخليج.”
وفي ملف اللاجئين السوريين، قال جبيلي: “هناك وعي من قبل المجتمع الدولي في ملف النازحين السوريين ويحاول مساعدة لبنان. وسيكون هناك صعوبة في اعادة اللاجئين السوريين الى مناطق آمنة في سوريا خصوصاً أن المجتمع الدولي لم يحدّد مناطق بمواصفات آمنة في سوريا لأنها تتطلب تدخّل من قبل الأمم المتحدة ولكن يجب النظر لهذا الموضوع”.
أشار رئيس مقاطعة اميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” رئيس المركز اللبناني للمعلومات الدكتور جوزيف جبيلي الى أن مصادر تمويل “حزب الله” ليست لبنانية بل تأتي من إيران واميركا الجنوبية واوروبا وكذلك هناك اكثر من شبكة في اميركا الشمالية، لافتاً الى أنه يجب على المسؤوليين اللبنانيين التحرك بعدما رأوا مسوّدة العقوبات خصوصاً أنه عالمياً هناك توسّع في ملاحقة موضوع “حزب الله”.
وفي حديث الى الـmtv، أكد جبيلي أنه لم يتم معاقبة أي مصرف لبناني، لافتاً الى ان المصارف اللبنانية تقوم بواجباتها جيداً وتنفذ كل ما هو مطلوب على الصعيد الدولي بشكل ممتاز والولايات المتحدة راضية عنها. وقال: “هناك تشديد اكثر من قبل ادارة الرئيس دونالد ترامب على “حزب الله” وقد شهدنا اخيرا مناسبات عدة ذكرت الموضوع والامر مرتبط بالتشدد تجاه ايران”.
أضاف: “دور حاكم مصرف لبنان محاور بين الفرقاء جميعاً وبين المصارف وأميركا فخبرته وعلاقاته تخوّله لذلك وهو محاور ناجح وأساسي، باعتراف واشنطن، بين لبنان وأميركا بشأن العقوبات كي لا تؤذي الاقتصاد اللبناني”.
وعن قمة الرياض والعلاقات الأميركية – العربية، أجاب جبيلي: “الجميع كان يتوقّع أن يكون ترامب أكثر ليونة مع الأسد لكن الرئيس الأميركي لديه ردات فعل عفوية جداً لذلك يجب متابعة أعماله والعودة الى ادارته خصوصاً أن القياديين فيها هم صقور لاسيما في الموضوع الايراني ويعتبرون ان الخطر الكبير هي ايران وليست “داعش” لأن “داعش” مجموعة يتم العمل للقضاء عليها بينما ايران تسعى للتمدد ولتغيير المنطقة”.
وأكد مجدداّ جبيلي أن “حزب الله” هو جزء من المنظومة الايرانية والولايات المتحدة اليوم تعتبر أن الحليف الأساسي هو السعودية ومن خلال الشراكة معها سيتمّ القضاء على “داعش”. وقال: “انجاح قمة الرياض هي مسؤولية تقع على عاتق الدول العربية بدءاً من السعودية ودول الخليج.”
وفي ملف اللاجئين السوريين، قال جبيلي: “هناك وعي من قبل المجتمع الدولي في ملف النازحين السوريين ويحاول مساعدة لبنان. وسيكون هناك صعوبة في اعادة اللاجئين السوريين الى مناطق آمنة في سوريا خصوصاً أن المجتمع الدولي لم يحدّد مناطق بمواصفات آمنة في سوريا لأنها تتطلب تدخّل من قبل الأمم المتحدة ولكن يجب النظر لهذا الموضوع”.

التعليقات