زقوت يؤكد ان القضية الفلسطينية علي سلم اولويات القيادة السورية
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكد مصطفي زقوت رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث ان سوريا بالرغم من معاناتها ومواجهتها للتآمر ومحاولات إسقاط الدولة السورية القوية والعصية على الانكسار و بالرغم من كل الضغوط الممارسة على سوريا من قبل أمريكا والصهيونية العالمية على القضية الفلسطينية ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي هدفه تصفية القضية الفلسطينية ، لم تنجح الضغوط الممارسة على سوريا في حرف البوصلة السورية عن أولوياتها في صراعها مع إسرائيل ووقوفها الداعم والمساند للقضية الفلسطينية ، بحيث بقيت سوريا على مواقفها المبدئية الثابتة والراسخة باتجاه موقفها الداعم للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني
وقال زقوت في تصريح له أن شعبنا يقف وقوفا تام مع سوريا الحبية بكل مكوناتها لأننا شعب لم يتعود على نكران الجميل العظيم وخاصة الذي قدمته سوريا الجريحة لشعبنا وامتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية مشيرا أن سوريا هي من دعمت وساندت الحق الفلسطيني ودربت ودعمت فصائل المقاومة وقدمت كل ما يلزم للمقاومة حتى أصبحت قوية وعظيمة تؤلم المحتل الغاصب
وبين زقوت ان سوريا هي من احتضنت اللاجئين الفلسطينيين وقدمت لهم كل مقومات الحياة الكريمة في مخيمات اللجوء في سوريا وهي كانت لا تفرق في تعاملها بين المواطن السوري واللاجئ الفلسطيني حتى يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى قراهم التي دمرها الاحتلال والبالغ عددها 530 قرية ومدينة وحتى نعود إلى كامل التراب الفلسطيني البالغة مساحته 27027كم مربع
وأكد أن بقاء سورية قوية وموحدة هو قوة للأمة العربية وان المستفيد الوحيد من الأحداث الدامية في سوريا تصب فقط في مصلحة العدو الصهيوني المجرم وحلفاؤه في المنطقة لذا يجب العمل وبكل السبل أن تبقى سوريا موحدة وقوية لان قوتها هي قوة للأمة العربية والقضية الفلسطينية
وكشف زقوت أن هناك مخططات تقسيم قديمة وجديدة لتقسيم دول المنطقة القوية التي تشكل خطرا على امن إسرائيل ومن هذه الدول مصر الشقيقة وعراق العروبة واليمن وليبيا وكذلك الجمهورية السورية فان من يمول الإرهابيين في سوريا ومن يقودهم هي إسرائيل وحلفائها لان إنهاء وتقسيم سوريا هو احد الركائز الأساسية لبقاء هيمنة إسرائيل على المنطقة وقد استخدمت إسرائيل كل أدواتها ونشرت الإرهاب في هذه الدول الشقيقة
وأكد أننا مع المعارضة السلمية التي تعارض من اجل النقد والبناء ونحن مع حرية الشعوب في ظل دولة مدنية يحرسها القانون وان أي معارضة سياسية في أي دولة تستعين بدول معادية وتحمل السلاح لتقاتل جيشها الوطني هي معارضة مشبوهة ومتآمرة على شعبها كما نحن مع وقف نزيف الدم في سوريا وان يعم السلام والأمن في سوريا وان يختار الشعب السوري من يقوده دون أي تدخل من الدول والجماعات غير السورية.
أكد مصطفي زقوت رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث ان سوريا بالرغم من معاناتها ومواجهتها للتآمر ومحاولات إسقاط الدولة السورية القوية والعصية على الانكسار و بالرغم من كل الضغوط الممارسة على سوريا من قبل أمريكا والصهيونية العالمية على القضية الفلسطينية ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي هدفه تصفية القضية الفلسطينية ، لم تنجح الضغوط الممارسة على سوريا في حرف البوصلة السورية عن أولوياتها في صراعها مع إسرائيل ووقوفها الداعم والمساند للقضية الفلسطينية ، بحيث بقيت سوريا على مواقفها المبدئية الثابتة والراسخة باتجاه موقفها الداعم للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني
وقال زقوت في تصريح له أن شعبنا يقف وقوفا تام مع سوريا الحبية بكل مكوناتها لأننا شعب لم يتعود على نكران الجميل العظيم وخاصة الذي قدمته سوريا الجريحة لشعبنا وامتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية مشيرا أن سوريا هي من دعمت وساندت الحق الفلسطيني ودربت ودعمت فصائل المقاومة وقدمت كل ما يلزم للمقاومة حتى أصبحت قوية وعظيمة تؤلم المحتل الغاصب
وبين زقوت ان سوريا هي من احتضنت اللاجئين الفلسطينيين وقدمت لهم كل مقومات الحياة الكريمة في مخيمات اللجوء في سوريا وهي كانت لا تفرق في تعاملها بين المواطن السوري واللاجئ الفلسطيني حتى يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى قراهم التي دمرها الاحتلال والبالغ عددها 530 قرية ومدينة وحتى نعود إلى كامل التراب الفلسطيني البالغة مساحته 27027كم مربع
وأكد أن بقاء سورية قوية وموحدة هو قوة للأمة العربية وان المستفيد الوحيد من الأحداث الدامية في سوريا تصب فقط في مصلحة العدو الصهيوني المجرم وحلفاؤه في المنطقة لذا يجب العمل وبكل السبل أن تبقى سوريا موحدة وقوية لان قوتها هي قوة للأمة العربية والقضية الفلسطينية
وكشف زقوت أن هناك مخططات تقسيم قديمة وجديدة لتقسيم دول المنطقة القوية التي تشكل خطرا على امن إسرائيل ومن هذه الدول مصر الشقيقة وعراق العروبة واليمن وليبيا وكذلك الجمهورية السورية فان من يمول الإرهابيين في سوريا ومن يقودهم هي إسرائيل وحلفائها لان إنهاء وتقسيم سوريا هو احد الركائز الأساسية لبقاء هيمنة إسرائيل على المنطقة وقد استخدمت إسرائيل كل أدواتها ونشرت الإرهاب في هذه الدول الشقيقة
وأكد أننا مع المعارضة السلمية التي تعارض من اجل النقد والبناء ونحن مع حرية الشعوب في ظل دولة مدنية يحرسها القانون وان أي معارضة سياسية في أي دولة تستعين بدول معادية وتحمل السلاح لتقاتل جيشها الوطني هي معارضة مشبوهة ومتآمرة على شعبها كما نحن مع وقف نزيف الدم في سوريا وان يعم السلام والأمن في سوريا وان يختار الشعب السوري من يقوده دون أي تدخل من الدول والجماعات غير السورية.
