فيديو.. أريج تمتلك ليونة جسدية خارقة تتمنى الوصول للعالمية

فيديو.. أريج تمتلك ليونة جسدية خارقة تتمنى الوصول للعالمية
جانب من الفيديو
خاص دنيا الوطن- علي دولة
للوهلة الاولى تتعجب من حركات جسدها الملتوية، تشاهدها بدهشة كبيرة، ماذا تفعل هذه الطفل لينة الجسد، رقيقة العظام، يراود عقلك الكثير من التساؤلات، وهى تتفنن بتحريك جسدها، على هيئة أشكال مختلفة ويزيد شوقك لمشاهدة المزيد حتى يبلغ بك المطاف والعجب مداه عندما تعلم أنها لا تزيد في عمرها عن (ثماني سنوات).

الطفلة أريج أيوب من مدينة غزة، تتمتع بمرونة ولياقة عالية تبهر من يراها، تكون كرة متحركة في كل مكان وعلى جميع الأشياء لا تخشى التحدي وتسعى للوصول إلى العالمية بقدرتها العالية على تحمل مصاعب التدريب، حيث عودت جسدها على الالتفاف.

بدأت هذه الطفلة مشوارها في رياضة الحركات البهلوانية قبل عام حين اكتشف والدها قدراتها، وهى تستعرض بعض الحركات، التي شاهدها عبر شاشة التلفاز، فقرر أن يستغل موهبة ابنته وقدرتها على الالتفاف، وانضمامها لفريق"سيرك غزة". 

تنمية الموهبة

تقول لـ"دنيا الوطن: "وهبني الله قدرة بجسدي على الثني والاستدارة  بكافة أعضاء الجسد عن غيري من الخلق فعملت على تنمية الموهبة خاصة بعد مشاهدتي للعديد من مقاطع الفيديو على شبكة (الإنترنت) وبدأت بتطبيق بعض التمارين داخل منزلي".

وتتابع: "وجدت تشجيعاً من الجميع حيث حفزوني على الاستمرار وكان والدي من أول المشجعين رغم صعوبة التمارين، فأطلق على لقب "العنكبوت" لأن حركاتي تشبه حركاته وتسلقه وكل شيء، وأنا أعرض كل ما هو جديد من تماريني على صفحتي على (الفيسبوك) لأن جمهوري ينتظر كل جديد ويتابعني دوماً".

الحلم بالعالمية

وبعد أن أصبحت الليونة وممارسة الحركات البهلوانية جزءاً كبيراً من حياة الطفلة أريج، هناك حلم بروادها، وهو الخروج من قطاع غزة، وتمثيلها عالمياً من خلال مشاركتها في برامج المواهب الخارجية.

أما المدرب أحمد مشتهى مؤسس فريق سيرك غزة، فبدأ بحكم خبرته في الجمباز والباركور بالإشراف على تدريب أريج بعد مشاهدتها، وهى تمارس رياضة الليونة داخل ميناء غزة، فقرر ضمها لفريق سيرك غزة بعد موافقة والدها ، فقام بتطوير موهبتها وتعليمها العديد من الحركات العالمية.

ليونة خارقة

ويقول خلال حديثة لـ "دنيا الوطن" أريج تتمتع بليونة خارقة ، تساعدها بالوصول عاليماً والمشاركة بمسابقات دولية، فعلى الرغم من نقص الأدوات والإمكانات التي تساعد أريج لتطوير موهبتها الأكروباتية، إلا أنَّها عزمت على تطوير موهبتها وزيادة ليونتها وتدريبها على حركات جديدة بشكل تدريجي ومنظم حتى وصولها لمستويات متقدمة في هذه الرياضة.

ويلفت إلى أن دوره هو تنسيق حركات الطفلة أريج وإدخالها ببعضها البعض، حتى تصبح جاهزة للعروض المباشرة في ظل عدم توفر الأجهزة والإمكانيات اللازمة في غزة لمثل موهبتها.

ويتنمى المدرب مشتهى من المهتمين في العالم بالمواهب دعم أريج واحتضانها حتى تشارك في دورات تدريبية ومسابقات دولية لتمثل دولة فلسطين في المحافل الدولية والعربية.
  
 

التعليقات