الحضارة المصرية تُنقل لغزة (فيديو وصور)

الحضارة المصرية تُنقل لغزة (فيديو وصور)
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
يشعر الزائر للمدينة الترفيهية "مدينة القاهرة" بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، أنه متواجد داخل الأراضي المصرية، يُشاهد بها الحضارة المصرية تمتزج بأرض فلسطين، دلالة على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني.

وعلى مقربة من الحدود الفلسطينية المصرية، لا يبعد المكان سوى بضع كيلو مترات عن دولة مصر الشقيقة، يجد زائر المكان نفسه يُشاهد دار الأوبرا المصرية، وتمثال أبو الهول، والأهرامات، وقهوة أم كلثوم، ومسجد الحسين، وكافتيريا نعمة الشهيرة بمصر.

بدأت الفكرة تراود أصحاب المدينة، وسام مكاوي، ونضال الجرمي الذي يعشق مصر حتى وصل به الحال لإن يطلق على أحد أطفاله اسم "مصراوي" دلالة على حبه وتعلقه الكبير بدولة مصر الشقيقة، التي زرع حبها بقلبه والده وجده منذ أن كان في سن الطفولة.

وقبل عدة سنوات قام الجرمي بإنشاء مكان يُدلل على حبه لدولة مصر الشقيقة، فوق منزله ومن وقتها قرر توسعة الفكرة وتطويرها، حتى تمكن صاحبا المكان، من إنشاء مدينة القاهرة، على مساحة كبيرة وعلى مقربة من الحدود الفلسطينية المصرية.

صاحب الفكرة
يقول صاحب الفكرة، الجرمي، إنه من درجة حبه لدولة مصر الشقيقة، أصبح يفكر طوال الوقت من أجل تطوير فكرته التي بدأها قبل عدة سنوات والتي تهدف إلى إظهار مدى وعمق العلاقة الفلسطينية المصرية.

وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أنه أراد أن يقيم ذلك المشروع والمدينة، قرب الحدود مع مصر، لكي يشعر الزائر للمكان الذي يأتي من شمال القطاع، أنه مُسافر إلى مصر، حيث تم تصميم المكان والبوابة الخارجية على شكل بوابة معبر رفح البري من الجانب المصري.

الحضارة المصرية بغزة

بدوره، قال صاحب مدينة القاهرة، وسام مكاوي، إن الفكرة راودته قبل شهرين من البدء بالعمل في المدينة، من أجل العمل على نقل الحضارة المصرية إلى قطاع غزة، ويضفى على المكان معالم مدينة القاهرة.

ويضيف وهو يقف ومن خلفه مجسم أبو الهول والأهرامات المصرية: "تم إنشاء المكان بنفس الأشكال الموجودة بدولة مصر الشقيقة، من أجل أن يعيش الزائر له لحظات مصرية بامتياز".

 وبين مكاوي أن آلية العمل بالمكان ستكون مصرية بامتياز، بداية من طاقم عمل أصوله مصرية، وكذلك التعامل بالعملة المصرية داخل المكان، من خلال وجود بنك بالمدينة يتم من خلاله استبدال العملة من الشيقل إلى الجنيه المصري.

 المكان يُذكرني بمصر

من جانبه، يقول أحد الزائرين للمكان، صالح اسعيفان، حُرمنا من السفر باتجاه دولة مصر الشقيقة بسبب الإغلاقات المستمرة لمعبر رفح البري، لزيارة الأماكن المصرية الجميلة.

وأضاف لمراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على قهوة أم كلثوم برفقة والده، زُرت مصر في السنوات السابقة، لكنني لم أعد أستطيع العودة إليها مرة أخرى، لذلك هذا المكان يذكرني بمصر وبحضارتها الجميلة التي تجذب المواطنين إليها.

وبين اسعيفان، أن تصميم المكان وبناءه بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يُدلل على عمق علاقة ومدى تعلق الشعب الفلسطيني بالشعب المصري.


 









التعليقات