د. بحر يهنئ الأمتين العربية والاسلامية بحلول شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
هنأ الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأمتين العربية والاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، داعيا إلى ضرورة العمل على رفع الحصار المفروض على القطاع.
وحذر من أن استمرار حصار شعبنا في قطاع غزة وتضييق الخناق عليه ومنع سبل العيش بحرية وكرامة سيؤدي الى انفجار تجاه الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد د. بحر خلال افتتاح مسجد الخليل الطيبي بغزة أن شعبنا يتعرض للمؤامرات المحلية والاقليمية والدولية بسبب تمسكه بحقوقه المشروعة، ودعمه للمقاومة لتحرير فلسطين والأسرى.
ولفت بحر إل أن شعبنا في قطاع غزة سيبق مدافعا عن المسجد الأقصى ومساجد فلسطين كافة، ومستمر في بناء المزيد من المساجد، ومستمر في رفع راية الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين، وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال.
وأضاف " إن بناء المساجد من بشريات النصر والتحرير، وبعد عدة أعوام من حرب العصف المأكول وهدم عدد كبير من المساجد، أعدننا بنائها، وهذا دليل على أن شعبنا صامد وصاحب ارادة وعزيمة قوية لن تلين، وأن هدم المساجد لا يهدم الروح
لإعادة بنائها وتطويرها والصلاة فيها، وبل وجعلها مركزا ثقافيا ودينيا كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما دعا إلى استمرار شعبنا في الفعاليات التضامنية مع الأسرى وتصعيدها في جميع محافظات قطاع غزة، مشددا على ضرورة اسنادهم في اضرابهم عن الطعام الذي تجاوز ال 40 يوم لنيل حقوقهم المشروعة داخل السجون، والعمل على اطلاق سراحهم.
هنأ الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأمتين العربية والاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، داعيا إلى ضرورة العمل على رفع الحصار المفروض على القطاع.
وحذر من أن استمرار حصار شعبنا في قطاع غزة وتضييق الخناق عليه ومنع سبل العيش بحرية وكرامة سيؤدي الى انفجار تجاه الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد د. بحر خلال افتتاح مسجد الخليل الطيبي بغزة أن شعبنا يتعرض للمؤامرات المحلية والاقليمية والدولية بسبب تمسكه بحقوقه المشروعة، ودعمه للمقاومة لتحرير فلسطين والأسرى.
ولفت بحر إل أن شعبنا في قطاع غزة سيبق مدافعا عن المسجد الأقصى ومساجد فلسطين كافة، ومستمر في بناء المزيد من المساجد، ومستمر في رفع راية الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين، وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال.
وأضاف " إن بناء المساجد من بشريات النصر والتحرير، وبعد عدة أعوام من حرب العصف المأكول وهدم عدد كبير من المساجد، أعدننا بنائها، وهذا دليل على أن شعبنا صامد وصاحب ارادة وعزيمة قوية لن تلين، وأن هدم المساجد لا يهدم الروح
لإعادة بنائها وتطويرها والصلاة فيها، وبل وجعلها مركزا ثقافيا ودينيا كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما دعا إلى استمرار شعبنا في الفعاليات التضامنية مع الأسرى وتصعيدها في جميع محافظات قطاع غزة، مشددا على ضرورة اسنادهم في اضرابهم عن الطعام الذي تجاوز ال 40 يوم لنيل حقوقهم المشروعة داخل السجون، والعمل على اطلاق سراحهم.
