الجبهة الشعبية في ألمانيا تشارك في عيد التحرير للجنوب اللبناني

رام الله - دنيا الوطن
شارك أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمدينة برلين الألمانية في مهرجان إحياء الذكرى السابعة عشرة لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الصهيوني بحضور الرفيق صلاح صلاح عضو المجلس الوطني الفلسطيني فيما ألقى الرفيق ابراهيم ابراهيم كلمة لجان فلسطين الديموقراطية في أوروبا.

وكان المهرجان الذي دعا إليه أنصار المقاومة هذا العام قد استضاف العديد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية في العاصمة الألمانية برلين بينها الرئيس السابق ايلي فرزلي وسفراء سابقين وعدد من ممثلي الجالية العربية والاسلامية في المدينة.

وأكد الرفيق إبراهيم في كلمة أنصار الجبهة أن هذه الذكرى المجيدة الخالدة ستظل عزيزة على قلوب شعبنا وأمتنا وفي تاريخ الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم، وأنها يوم الحرية والكرامة ، ويوم فلسطين ولبنان وسوريا والعراق ومصر وكل عربي حر..

وأضاف إبراهيم في كلمته " في هذا اليوم تحررت أرض الجنوب من الصهاينة وعملائهم بالقوة، يوم أن رحل الغزاة الصهاينة المستوطنين عن أرض لبنان الحبيب ، بالقوة رحلوا ، ويوم أن انتصرت المقاومة الوطنية الاسلامية في لبنان بقيادة حزب الله ، يوم أن تحقق هذا النصر الكبير التاريخي ودون تقديم أي تنازلات سياسية ، يوم أن تحقق الانجاز الكبير بالصمود والدم والتضحية ، انه يوم الوفاء للشهداء والجرحى والأسرى، إنه اليوم الذي انتصر فيه الدم على السيف ..إنه اليوم الذي قال فيه سماحة السيد حسن نصر الله : هذه اسرائيل هي أوهن من بيت العنكبوت فاهتز عرش الكيان الصهيوني وتصدع أكثر".

واستذكر الرفيق إبراهيم في كلمته القادة الكبار جمال عبد الناصر والسيد عباس الموسوي وحكيم الثورة د. جورج حبش وسناء محيدلي وسمير القنطار والشيخ راغب حرب وعماد مغنية وعشرات القادة الكبار ، ومئات المقاتلين والمناضلين من المجاهدين والفدائيين الذين قاتلوا ومضوا على طريق المجد،..

وتوجه بالتحية باسم المقاومة الفلسطينية الباسلة إلى شقيقتها المقاومة اللبنانية الباسلة، وباسم الانتفاضة الشعبية المستمرة في القدس المحتلة ، إلى الذين حرروا الأرض بسواعدهم ، ارض الجنوب الطاهرة وباسم الرفيق القائد الرفيق احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه الأسرى إلى كل حر وحرة في لبنان وخارج لبنان...

كما توجه بالتحية إلى الأبطال في سجون الاحتلال أبطال معركة الإرادات و الامعاء الخاوية والذين يقاتلون في الزنازين والسجون، والذين يعبرون عن وفائهم وانتمائهم إلى المقاومة والى معسكر الثورة والشعوب المناضلة ، معسكر الطبقات الشعبية الفقيرة المضطهدة التي تكافح يومياً من أجل كرامتها وسيادتها وثرواتها واستقلالها الوطني ومن اجل رغيف الخبز والوظيفة والعمل وابسط الحقوق الإنسانية. ..

وقال إبراهيم " تتعرض قضية فلسطين إلى محاولات جديدة أمريكية وصهيونية وعربية رجعية تهدف إلى تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. تصفية القضية المركزية للامة ، ويتساوق معها للأسف الشديد دول وأنظمة عربية مهزومة في الخليج وغيره بقيادة نظام آل سعود . هذا المخطط الاميركي الصهيوني لا يمكن أن يمر ، لن يمر وسوف يجري التصدي له وسحقه وهزيمته بقدرة وارادة شعبنا المناضل ومقاومته الباسلة".

واعتبر الرفيق إبراهيم أن هذا النظام المجرم في الرياض الذي يهدر أموال وثروات الأمة في شبه الجزيرة العربية ويشتري من أمريكا أسلحة بقيمة 120 مليار دولار لزهق المزيد من أرواح الشعب اليمني الشقيق الصابر ، يعقد صفقات مع ترامب بقيمة  300 مليار دولار ، صفقات اقتصادية سوف تعود بالفائدة والربح فقط على أمريكا والاحتلال الصهيوني ومعسكر الاعداء وربما جزء إلى الطبقة الحاكمة في الرياض، الفتاً أن هذا المال السعودي يشبه دفع الجزية ، يدفعها النظام السعودي للعدو الامريكي والصهيوني ، يدفعها من أجل حمايته والبقاء عليه.

وأضاف إبراهيم: " كما يجري اليوم الدفع نحو إعداد المسرح لصفقة سياسية كبرى من خلال الضغط على الشعب الفلسطيني تارة بالتجويع والحصار والحرب وتارة اخرى من خلال الوعود الزائفة وقبول تسوية أمريكية مذلة وشروط امريكية جديدة يحدث هذا في وقت يجري الحديث فيه عن السلام الامريكي الصهيوني المزعوم تحت اسم " الصفقة الكبرى " كما يسميها ترامب . إن التسوية التي فشلت ولم يجني منها شعبنا سوى المزيد من العذاب والسجون وخسارة المزيد من الأرض ههذ التسوية سقطت إلى الأبد وانتهت إلى غير رجعة".

واعلن الرفيق إبراهيم باسمه وباسم الجبهة أنهم سيقامون هذا المخطط الأمريكي مهما كلفنا من نضال وتضحيات.

وشدد إبراهيم على أن الذكرى السابعة عشر ليوم التحرير الخالد تظل ركيزة أساسية هامة في فهم تركيم حلقات الانتصار والبناء عليها فما تحقق في في ايار 2000 كان أول ضرية قوية وحقيقية هزت اركان الكيان الصهيوني، لافتاً أن الكيان الصهيوني  اليوم يخاف من الخبرة القتالية ومن القوة التسليحية للمقاومة ، لأنه يعرف أن المقاومة ضاعفت خلال السبعة عشر سنة الماضية من قدرتها وقوتها سبعة عشر ألف مرة..

واعتبر أن محاولات حشر المقاومة في لبنان وزجها في معارك وحروب وصراعات سياسية وعسكرية وأمنية وغيرها هدفه الحقيقي أن لا تبقى المقاومة جاهزة ويقظة على جبهة العدو الصهيوني، معرباً عن ثقته بقيادة المقاومة وبذكاء قيادتها، والاعتراف بأن المعركة طويلة ومستمرة وهي معركة أجيال سننتصر فيها بالنهاية.

التعليقات