التمكين الاجتماعي بالشارقة تنظم ورشة عمل لمنزل آمن

رام الله - دنيا الوطن
 تزامنا مع خطط مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في تمكين منتسبيها صحياً، أقامت المؤسسة ورشة عمل بعنوان " هل منزلك آمن؟ " قدمتها ميرة شهيل مثقفة صحية في إدارة التثقيف الصحي، بمقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة واستهدفت الفعالية السيدات الأرامل من المنتسبات للمؤسسة، بهدف توعيتهم والحفاظ على السلامة والأمان في المنزل.

وبدأت الورشة بطرح استفسارات لأمهات الأيتام في سبيل جذب الأمهات وتنبيههم لموضوع مهم يمس أمن أسرهم، كما تضمنت الورشة العديد من المواضيع التوعوية التي تصب في توفير بيئة آمنة بعيدة عن الأخطار، وتبصيرهم بأهم القواعد الحياتية التي تحافظ على الصحة والسلامة وتقي أفراد الأسرة من المخاطر التي ممكن أن يتعرضوا لها داخل المنزل.

هذا وصرحت ميرة شهيل:" طرحنا خلال الورشة محاور مهمة بهدف الوقاية من الحوادث المنزلية وذلك لأهمية الموضوع للحفاظ على الأمن والسلامة في المنزل ‘حيث تتعرض الأمهات لمشاكل وحوادث مع أبناءهم ولا يدركون الطريقة الصحيحة للتصرف في مثل هذه الحوادث، فحرصنا اليوم على نشر الوعي وتثقيف الأمهات بأهمية اتباع إرشادات السلامة في المنزل لتحقيق الوقاية الأمثل من هذه الحوادث والأضرار التي قد تصيب أفراد الأسرة، ليساعدهم في التقليل منها لنعيش في مجتمع سليم وآمن".

ويعود الاهتمام بطرح مثل هذه الورشة إلى ارتفاع نسبة الحوادث المنزلية في الآونة الأخيرة، بسبب قلة الوعي المجتمعي بالسلامة المنزلية، والتي لا يدركها أفراد الأسرة، ومن هذا المنطلق ارتأت المؤسسة توعية الأوصياء إلى موضوع مهم يمس سلامة أسرهم وطرق الوقاية من المخاطر المحتملة في المنازل.

 كما ولاقت الورشة اقبال كبير من المشاركات اللواتي أعربن عن سعادتهن بمثل هذه الجوانب التثقيفية لصحة الأسرة والاستفادة من التعليمات المتعلقة بجوانب وقائية  حول العديد من المواضيع كاختيار الألعاب المناسبة والمتوافقة مع عمر الطفل بعناية، وتعليمات التخزين الآمن للأدوية ومستحضرات  التجميل ، ومراعاة السلامة من الأخطار المحتملة عند ترتيب وتنظيم أجزاء ومعدات المطبخ، وإرشادات الغرف وأجزاء المنزل الداخلية  التي تضمنت وضع حاجز أمان أعلى وأسفل السلالم لتجنب سقوط الأطفال ، و إرشادات استخدام أدوات النظافة المنزلية والمبيدات الحشرية والحمامات وغيرها من الجوانب المهمة.


وتحرص المؤسسة من خلال برامج التمكين الصحي لتوعية منتسبيها وتثقيفهم من الناحية الصحية حتى ينعم الابن فاقد الأب بالصحة والعافية، لذا تجتهد في إتاحة تسهيلات الخدمات الصحية للابن اليتيم ولأسرته، وتحرص على وقايتهم قبل علاجهم.