حفلات تخريج أطفال الروضة.. دفعة مستقبلية وعلمية
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
بروب التخرج يصطفون إلى جانب بعضهم وعلى أنغام الموسيقي يلوحون بأيديهم، بعلامات الفرح التي تكتسي وجوههم ووجوه أهاليهم بنجاحهم وكأنهم خريجو جامعة، لتعد ظاهرة تخريج أطفال الروضة دفعة علمية ونفسية للطفل، كونها تأتي من جانب حب المشاركة والتطوير العملي واكسابهم المهارات.
وفي حين انتشرت حفلات تخريج أطفال الروضات في قطاع غزة، مقارنة ببعض الجامعات التي حجبت هذه الحفلات كون الوضع الاقتصادي والعام لا يسمح بتثقيل أعباء مالية على كاهل الأسرة، فهذا يوم مميز للطالب سواء أكان في مرحلة التمهيدي أو الجامعة، كلاهما يعد فرحة نجاح وانتقال من مرحلة لمرحلة.
لكن يرى بعض الناس بأن هذه الحفلات كنوع من محاكاة لحفلات تخرج طلبة الجامعات المكلفة، فجميعها تدفع الطلبة وأهليهم بتحمل أعباء مادية من الممكن أن تثقل على أنفسهم، فيما أخرون يرونها بأنها عبارة عن مشاركة مميزة ودفعة مستقبلية علمية لهؤلاء الطلاب، كنوع من التحفيز والدعم وغرس حب العلم بأنفسهم، وأنها لا تكلف مادياً كونها لا تتطلب زياً رسمياً مكلفاً ولا قاعة تحتاج للإيجار الضخم.
وفي التقرير التالي الذي أجرته مراسلة "دنيا الوطن" حول ظاهرة تخريج أطفال الروضات، وناقشنا فيه عدة محاور مع الروضة والأهل لنتعرف على تفاصيل أكثر إليكم التقرير التالي:
الحفل يدخل الفرحة والسرور
و تقول إحدى مديرات الروضة لـ "دنيا الوطن": "يأتي الطفل إلى هنا غير مدرك ما حوله، فالفرق نلحظه بعد دور التأسيس الذي نقوم به من اشراكه مباشرة بكل الأعمال التدريبية التعليمية منها والتطويرية، والتي بدورها تعمل على تقوية القدرات الخاصه لديه، ويظهر للأهل الاختلاف الحاصل على أداء الطفل قبل وبعد دخوله الروضة".
فدور حفل التخرج بإدخال السرور والبهجة على نفس الطفل وعائلته، من خلال استعداداهم الذي بدا واضح خلال التدريبات لهذا اليوم، فالتفاعل والتنظيم وحب المشاركة من قبلهم حفز لدينا فكرة اقامة حفل تخرج، كونهم انتقلوا من مكان إلى أخر ولنعطيهم دفعة مستقبلية علمية، هذا ما أشارت إليه.
وتؤكد على أن ظروف قطاع غزة المادة صعبة، لذلك من واجب مدراء الروضات بأن يساهموا بكل امكانياتهم لإنجاح تلك الحفلات، وعدم تثقيل كاهل الأسرة المادية، كون الفروق الاجتماعية والاقتصادية لدى الأهالي مختلفة، فمنهم من يتلقى راتب يوافي احتياجاتهم الشهرية وأخرون لا يستطيعون تلبية يومهم، منوهة إلى أنها ساهمت بإنجاح حفل التخرج من خلال الإشراك المادي والدعم المعنوي لهؤلاء الطلبة وذويهم.
حب المشاركة والعمل
وفي حديثي مع إحدى مربيات الروضة والتي كان دورها أن تدرب مجموعة من الأطفال لتقول: "مجرد معرفتهم بحفل تخرج ختام مرحلتهم الدراسية، رأيت كم الفرح والسرور عليهم، حيث أن التفاعل والتعاون خلال التدريبات أعطانا دفعة كمربية أجيال بأن أساندهم بتعليمهم حركات تمثيلية لتأدية رقصات تناسب الأناشيد المطروحة، مقابل كل ذلك فرحة الأهالي بهم وهم ينظرون إلى أبنائهم الذين أتوا صغار لا يدركون شيئاً من تفاصيل الحياة، وها هم اليوم يستقبلونهم طلاب روضة خريجي، فهذا وحده انجاز".
وتشير لبد إلى أن بعض الروضات تساهم في حفل التخرج بتغطية نفقات الزي على حسابهم كون أن بعض الأهالي لا يقدرون على دفع الرسوم، في حين يمتعض أخرون من التكاليف التي توقع على كاهلهم نظراً للوضع الاقتصادي الصعب.
الشعور بالإنجاز
ومن جانبها الأخصائية النفسية نهال الدريملي، ترى بأن حفلات التخرج توقع على الطفل الفرح والسرور والشعور بالإنجاز، فتعطيه إيحاء كأنه خريج جامعة، فيما تعطيه دفعة مستقبلية للأمام، ويشعر من خلالها بالفخر أمام الجميع.
وتضيف: "حيت أنها تغرس فيه الطموح وحب العلم، وبالتالي يعطيه أفق بعيد حول هدف في المستقبل، بالإستمرارية في مواصلة العلم وتشجيعه على الدراسة".


بروب التخرج يصطفون إلى جانب بعضهم وعلى أنغام الموسيقي يلوحون بأيديهم، بعلامات الفرح التي تكتسي وجوههم ووجوه أهاليهم بنجاحهم وكأنهم خريجو جامعة، لتعد ظاهرة تخريج أطفال الروضة دفعة علمية ونفسية للطفل، كونها تأتي من جانب حب المشاركة والتطوير العملي واكسابهم المهارات.
وفي حين انتشرت حفلات تخريج أطفال الروضات في قطاع غزة، مقارنة ببعض الجامعات التي حجبت هذه الحفلات كون الوضع الاقتصادي والعام لا يسمح بتثقيل أعباء مالية على كاهل الأسرة، فهذا يوم مميز للطالب سواء أكان في مرحلة التمهيدي أو الجامعة، كلاهما يعد فرحة نجاح وانتقال من مرحلة لمرحلة.
لكن يرى بعض الناس بأن هذه الحفلات كنوع من محاكاة لحفلات تخرج طلبة الجامعات المكلفة، فجميعها تدفع الطلبة وأهليهم بتحمل أعباء مادية من الممكن أن تثقل على أنفسهم، فيما أخرون يرونها بأنها عبارة عن مشاركة مميزة ودفعة مستقبلية علمية لهؤلاء الطلاب، كنوع من التحفيز والدعم وغرس حب العلم بأنفسهم، وأنها لا تكلف مادياً كونها لا تتطلب زياً رسمياً مكلفاً ولا قاعة تحتاج للإيجار الضخم.
وفي التقرير التالي الذي أجرته مراسلة "دنيا الوطن" حول ظاهرة تخريج أطفال الروضات، وناقشنا فيه عدة محاور مع الروضة والأهل لنتعرف على تفاصيل أكثر إليكم التقرير التالي:
الحفل يدخل الفرحة والسرور
و تقول إحدى مديرات الروضة لـ "دنيا الوطن": "يأتي الطفل إلى هنا غير مدرك ما حوله، فالفرق نلحظه بعد دور التأسيس الذي نقوم به من اشراكه مباشرة بكل الأعمال التدريبية التعليمية منها والتطويرية، والتي بدورها تعمل على تقوية القدرات الخاصه لديه، ويظهر للأهل الاختلاف الحاصل على أداء الطفل قبل وبعد دخوله الروضة".
فدور حفل التخرج بإدخال السرور والبهجة على نفس الطفل وعائلته، من خلال استعداداهم الذي بدا واضح خلال التدريبات لهذا اليوم، فالتفاعل والتنظيم وحب المشاركة من قبلهم حفز لدينا فكرة اقامة حفل تخرج، كونهم انتقلوا من مكان إلى أخر ولنعطيهم دفعة مستقبلية علمية، هذا ما أشارت إليه.
وتؤكد على أن ظروف قطاع غزة المادة صعبة، لذلك من واجب مدراء الروضات بأن يساهموا بكل امكانياتهم لإنجاح تلك الحفلات، وعدم تثقيل كاهل الأسرة المادية، كون الفروق الاجتماعية والاقتصادية لدى الأهالي مختلفة، فمنهم من يتلقى راتب يوافي احتياجاتهم الشهرية وأخرون لا يستطيعون تلبية يومهم، منوهة إلى أنها ساهمت بإنجاح حفل التخرج من خلال الإشراك المادي والدعم المعنوي لهؤلاء الطلبة وذويهم.
حب المشاركة والعمل
وفي حديثي مع إحدى مربيات الروضة والتي كان دورها أن تدرب مجموعة من الأطفال لتقول: "مجرد معرفتهم بحفل تخرج ختام مرحلتهم الدراسية، رأيت كم الفرح والسرور عليهم، حيث أن التفاعل والتعاون خلال التدريبات أعطانا دفعة كمربية أجيال بأن أساندهم بتعليمهم حركات تمثيلية لتأدية رقصات تناسب الأناشيد المطروحة، مقابل كل ذلك فرحة الأهالي بهم وهم ينظرون إلى أبنائهم الذين أتوا صغار لا يدركون شيئاً من تفاصيل الحياة، وها هم اليوم يستقبلونهم طلاب روضة خريجي، فهذا وحده انجاز".
وتشير لبد إلى أن بعض الروضات تساهم في حفل التخرج بتغطية نفقات الزي على حسابهم كون أن بعض الأهالي لا يقدرون على دفع الرسوم، في حين يمتعض أخرون من التكاليف التي توقع على كاهلهم نظراً للوضع الاقتصادي الصعب.
الشعور بالإنجاز
ومن جانبها الأخصائية النفسية نهال الدريملي، ترى بأن حفلات التخرج توقع على الطفل الفرح والسرور والشعور بالإنجاز، فتعطيه إيحاء كأنه خريج جامعة، فيما تعطيه دفعة مستقبلية للأمام، ويشعر من خلالها بالفخر أمام الجميع.
وتضيف: "حيت أنها تغرس فيه الطموح وحب العلم، وبالتالي يعطيه أفق بعيد حول هدف في المستقبل، بالإستمرارية في مواصلة العلم وتشجيعه على الدراسة".




التعليقات