فيصل يجول في مخيمات صور ويندد بالسياسة الامريكية والاسرائيلية

رام الله - دنيا الوطن
جال الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيمات صور وعقد سلسلة من اللقاءات التضامنية مع الاسيرات والاسرى الفلسطينيين بدعوة من فصائل المقاومة الفلسطينية في خيمة الاعتصامات في كل من مخيم البرج الشمالي والرشيدية والبص وبحضور ممثلين الفلصائل واللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاهلية وفعاليات المخيمات وحشد من ابنائها.  

فيصل في اللقاءات التضامنية حيا صمود الاسرات والاسرى الفلسطينيين والعرب الذين يدخلون الشهر الثاني من الاضراب المفتوح عن الطعام في مقاومة اسطورية غير مسبوقة  في تاريخ حركات التحرر الفلسطينية والعربية والعالمية واعتبر ان معركتهم يجب ان تؤسس لخروج  الحالة الفلسطينية من مأزقها وانقسامها نحو وحدتها. ودعا قيادة م.ت.ف والسلطة الفلسطينية لتطوير انتفاضة الامعاء الخاوية الى معركة وطنية شاملة وانتفاضة عارمة تترك تداعياتها المؤثرة على المجتمع الدولي ومؤسساته الدبلوماسية والاقتصادية والقانونية لعزل اسرائيل ومقاطعتها اقتصاديا ومحاكمتها قانونيا كونها دولة تمييز عنصري خارجة عن القانون وارتكبت جرائم  حرب بحق المعتقلين والشعب الفلسطيني وشعوب امتنا العربية واحرار العالم.

فيصل ندد بالسياسة الامريكية  المنحازة التي تغطي السياسة الاسرائيلية المتطرفة التي تستهدف شطب القضية والحقوق الفلسطينية بقوة القمع والقتل والاستيطان والتهويد ووصف ترامب بأنه جابي جزيه وفارض خوات يهدد وينذر الانظمة العربية الخانعة التي تستجدي مصالحها ومهمشة القضية الفلسطينية وتسعى لارضاء امريكا بخلق اعداء مزعومين وتصف المقاومة في لبنان وفلسطين بالارهاب وتتناسى وتتجاهل ارهاب دولة اسرائيل والحماية الامريكية لها وتلهت من اجل تطبيع العلاقات معها بينما المطلوب اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية لامتنا ولشعوب واحرار العالم ودعاها لتطبيع العلاقات مع الشعب الفلسطيني والمعتقلين الفلسطينيين وبذل جهودها للاستجابة لمطالبهم واطلاق سراحهم.

فيصل جدد تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة في الذكرى الـ 69 للنكبة مؤكدا ان خيار المقاومة والانتفاضة والوحدة الوطنية هو الطريق الاقصر لحرية الاسرى وحرية الوطن والشعب وانهاء الاحتلال والاستيطان والتهويد ونيل الحرية باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران بعاصمتها القدس وتحقيق عودة اللاجئين وفقا للقرار 194.  

الرفيق علي فيصل في ختام كلمته هنأ الشعب اللبناني والمقاومة اللبنانية الوطنية والاسلامية في ذكرى الانتصار والتحرير مؤكدا على وقوف الشعب الفلسطيني الى جانبها في مواجهة اي عدوان اسرائيلي يستهدفها، وقدر لها وللبنان الرسمي والشعبي المواقف الداعمة لشعب فلسطين ومقاومته وشدد على ضرورة تمتين العلاقة بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية في مواجهة العدو الصهيوني المشترك والهجمة الامريكية الشرسة التي تستهدف حقوق شعب فلسطين وشعوب امتنا العربية واحرار العالم والأمن والسلم العالمي..  ودعا في هذا السياق لاستقرار امن المخيمات وتحصينها باقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا لدعم صمود اللاجئين في مواجهة استهداف حق العودة من اجل صيانته وتحقيقه.

التعليقات