حنا: نرفض الاجراءات الاحتلالية في مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد دبلوماسي من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الاراضي الفلسطينية صباح اليوم بجولة في مدينة القدس شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعدد من حارات البلدة القديمة حيث التقى الوفد مع عدد من السكان واستمعوا الى شهاداتهم الحية حول معاناتهم والظروف التي يمرون بها .
وقد ابتدأ الوفد جولته بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على اهمية هذه الزيارات الهادفة للاطلاع عن كثب على اوضاع البلدة القديمة من القدس وما يتعرض له ابناء شعبنا من ضغوطات وسياسات وممارسات احتلالية غاشمة .
قال المطران بأنه يبدو ان السلطات الاحتلالية عازمة على جعل ابناء البلدة القديمة من القدس يشعرون وكأنهم يعيشون في سجن كبير فقد ازدادت في الاونة الاخيرة الاغلاقات التي تستهدف سكان البلدة القديمة تحديدا وذلك بمناسبة الاعياد اليهودية وغيرها من المناسبات التي اوجدتها السلطات الاحتلالية لكي تكون مبررا لاغلاق بعض بوابات البلدة القديمة مما يعرقل حرية وصول الناس الى اماكن اقامتهم كما ويعرقل حرية تنقل الحجاج والزوار من والى البلدة القديمة من القدس .
كثيرة هي المناسبات التي فيها يتم اغلاق باب الخليل وغيرها من بوابات القدس وانتم تعلمون بأن باب الخليل هو الباب الذي يؤدي الى البطريركيات والاديرة وكنيسة القيامة وغيرها من الاماكن المقدسة .
بتنا في كثير من الاحيان غير قادرين للوصول الى منازلنا فقد تحولت الاعياد والمناسبات اليهودية الى كابوس .
اما اليوم وهو الذي تحتفي به السلطات الاحتلالية بذكرى ما يسمى بتوحيد القدس وهو ما نسميه نحن احتلال مدينة القدس فستتحول البلدة القديمة الى ساحة مهرجانات واغلاق لبعض بواباتها والشوارع المحيطة بها وذلك بشكل استفزازي .
هم يحتفلون باحتلالهم للقدس ويستفزون مشاعر الشعب الفلسطيني وسيدخل الى المدينة المقدسة اليوم الكثير من المجموعات اليهودية المتطرفة التي ستقوم بنشاطات استفزازية .
يجب ان تعرفوا ماذا يحدث في مدينة القدس حيث تسعى السلطات الاحتلالية لبسط سيطرتها وفرض الامر الواقع على مدينتنا المقدسة وهي تستعمل وسائل معهودة وغير معهودة لتمرير مشاريعها والعالم يتفرج ولا يحرك ساكنا تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في المدينة المقدسة .
الفلسطينيون في مدينة القدس يعاملون وكأنهم اقلية في مدينتهم وكأنهم ضيوف في دولة اسرائيل في حين ان الفلسطينيين هم ابناء هذه الارض والقدس هي عاصمتهم الروحية والوطنية .
نتمنى منكم ان تشاهدوا بأم العين ما سيحدث اليوم في مدينة القدس حيث تسعى السلطات الاحتلالية لتغيير طابع مدينتنا وتزوير تاريخها وتشويه صورتها وتهميش الحضور العربي الفلسطيني فيها .
اليوم ستسعى السلطات الاحتلالية من خلال مهرجاناتها الصاخبة في القدس لكي تقول للعالم بأن القدس هي عاصمة اسرائيل في حين الوجود الاسرائيلي في القدس هو وجود غير شرعي وغير قانوني وهو وجود احتلال وبسط لسيطرة الاحتلال في المدينة المقدسة بطريقة لا يمكن لاي فلسطيني ان يقبلها .
ان احتفالاتهم ومهرجاناتهم واضوائهم لن تغير من هوية مدينة القدس التي ستبقى عاصمة روحية ووطنية لشعبنا .
يؤسفنا ان هنالك انقساما فلسطينيا داخليا ووضعا عربيا كارثيا تستغله السلطات الاحتلالية لتمرير مشاريعها في المدينة المقدسة .
كما اننا نتمنى بأن تتغير وتتبدل حالة الانحياز الغربي لاسرائيل وان تكون سياسات الغرب اكثر موضوعية وانصافا وعدلا والتفاتا لعدالة قضية شعبنا .
اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم يقفون في كافة الساحات للتضامن مع شعبنا وقضيته العادلة وهنالك اتساع في رقعة التضامن مع شعبنا ونتمنى ان يؤثر ذلك في وقت من الاوقات على سياسات تلك البلدان تجاه شعبنا الفلسطيني .
للاسف الشديد فإن المعايير السياسية في الغرب ليست مرتبطة بقيم اخلاقية او انسانية بل بالمصالح الاقتصادية والسياسية وغيرها .
ان الانحياز لشعبنا الفلسطيني هو انحياز للقيم الانسانية والاخلاقية ووقوف الى جانب الحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين .
نذكركم بأن هنالك مناضلين خلف القضبان هم مضربون عن الطعام لكي يوصلوا رسالة شعبنا الى كل مكان في هذا العالم ، هم يجوعون لكي يقولوا للعالم بأننا شعب يستحق الحرية والتي في سبيلها قدمنا وما زلنا نقدم التضحيات الجسام .
كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات حول قضايا الحضور المسيحي ودور الكنائس في القدس وحول المسيحيين الفلسطينيين وما يتعرض له المسيحيون في المنطقة العربية
قام وفد دبلوماسي من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الاراضي الفلسطينية صباح اليوم بجولة في مدينة القدس شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعدد من حارات البلدة القديمة حيث التقى الوفد مع عدد من السكان واستمعوا الى شهاداتهم الحية حول معاناتهم والظروف التي يمرون بها .
وقد ابتدأ الوفد جولته بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على اهمية هذه الزيارات الهادفة للاطلاع عن كثب على اوضاع البلدة القديمة من القدس وما يتعرض له ابناء شعبنا من ضغوطات وسياسات وممارسات احتلالية غاشمة .
قال المطران بأنه يبدو ان السلطات الاحتلالية عازمة على جعل ابناء البلدة القديمة من القدس يشعرون وكأنهم يعيشون في سجن كبير فقد ازدادت في الاونة الاخيرة الاغلاقات التي تستهدف سكان البلدة القديمة تحديدا وذلك بمناسبة الاعياد اليهودية وغيرها من المناسبات التي اوجدتها السلطات الاحتلالية لكي تكون مبررا لاغلاق بعض بوابات البلدة القديمة مما يعرقل حرية وصول الناس الى اماكن اقامتهم كما ويعرقل حرية تنقل الحجاج والزوار من والى البلدة القديمة من القدس .
كثيرة هي المناسبات التي فيها يتم اغلاق باب الخليل وغيرها من بوابات القدس وانتم تعلمون بأن باب الخليل هو الباب الذي يؤدي الى البطريركيات والاديرة وكنيسة القيامة وغيرها من الاماكن المقدسة .
بتنا في كثير من الاحيان غير قادرين للوصول الى منازلنا فقد تحولت الاعياد والمناسبات اليهودية الى كابوس .
اما اليوم وهو الذي تحتفي به السلطات الاحتلالية بذكرى ما يسمى بتوحيد القدس وهو ما نسميه نحن احتلال مدينة القدس فستتحول البلدة القديمة الى ساحة مهرجانات واغلاق لبعض بواباتها والشوارع المحيطة بها وذلك بشكل استفزازي .
هم يحتفلون باحتلالهم للقدس ويستفزون مشاعر الشعب الفلسطيني وسيدخل الى المدينة المقدسة اليوم الكثير من المجموعات اليهودية المتطرفة التي ستقوم بنشاطات استفزازية .
يجب ان تعرفوا ماذا يحدث في مدينة القدس حيث تسعى السلطات الاحتلالية لبسط سيطرتها وفرض الامر الواقع على مدينتنا المقدسة وهي تستعمل وسائل معهودة وغير معهودة لتمرير مشاريعها والعالم يتفرج ولا يحرك ساكنا تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في المدينة المقدسة .
الفلسطينيون في مدينة القدس يعاملون وكأنهم اقلية في مدينتهم وكأنهم ضيوف في دولة اسرائيل في حين ان الفلسطينيين هم ابناء هذه الارض والقدس هي عاصمتهم الروحية والوطنية .
نتمنى منكم ان تشاهدوا بأم العين ما سيحدث اليوم في مدينة القدس حيث تسعى السلطات الاحتلالية لتغيير طابع مدينتنا وتزوير تاريخها وتشويه صورتها وتهميش الحضور العربي الفلسطيني فيها .
اليوم ستسعى السلطات الاحتلالية من خلال مهرجاناتها الصاخبة في القدس لكي تقول للعالم بأن القدس هي عاصمة اسرائيل في حين الوجود الاسرائيلي في القدس هو وجود غير شرعي وغير قانوني وهو وجود احتلال وبسط لسيطرة الاحتلال في المدينة المقدسة بطريقة لا يمكن لاي فلسطيني ان يقبلها .
ان احتفالاتهم ومهرجاناتهم واضوائهم لن تغير من هوية مدينة القدس التي ستبقى عاصمة روحية ووطنية لشعبنا .
يؤسفنا ان هنالك انقساما فلسطينيا داخليا ووضعا عربيا كارثيا تستغله السلطات الاحتلالية لتمرير مشاريعها في المدينة المقدسة .
كما اننا نتمنى بأن تتغير وتتبدل حالة الانحياز الغربي لاسرائيل وان تكون سياسات الغرب اكثر موضوعية وانصافا وعدلا والتفاتا لعدالة قضية شعبنا .
اصدقاءنا في سائر ارجاء العالم يقفون في كافة الساحات للتضامن مع شعبنا وقضيته العادلة وهنالك اتساع في رقعة التضامن مع شعبنا ونتمنى ان يؤثر ذلك في وقت من الاوقات على سياسات تلك البلدان تجاه شعبنا الفلسطيني .
للاسف الشديد فإن المعايير السياسية في الغرب ليست مرتبطة بقيم اخلاقية او انسانية بل بالمصالح الاقتصادية والسياسية وغيرها .
ان الانحياز لشعبنا الفلسطيني هو انحياز للقيم الانسانية والاخلاقية ووقوف الى جانب الحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين .
نذكركم بأن هنالك مناضلين خلف القضبان هم مضربون عن الطعام لكي يوصلوا رسالة شعبنا الى كل مكان في هذا العالم ، هم يجوعون لكي يقولوا للعالم بأننا شعب يستحق الحرية والتي في سبيلها قدمنا وما زلنا نقدم التضحيات الجسام .
كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات حول قضايا الحضور المسيحي ودور الكنائس في القدس وحول المسيحيين الفلسطينيين وما يتعرض له المسيحيون في المنطقة العربية
