عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مخيم البرج يتضامن مع الاسري ويدعو لتدويل القضية

رام الله - دنيا الوطن
نظمت خيمة الاعتصام المفتوح في مخيم البرج الشمالي، لقاء سياسياً حواري، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم السابع والثلاثين على التوالي، استضافت خلاله،عضو المكتب  السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤلها في لبنان، علي فيصل، بحضور ممثلي  الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات وجمعيات وفعاليات وطنية واجتماعية وحشد من أبناء المخيم..

وبعد الوقوف إجلالا للشهداء وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، رحب عضو لجنة المتابعة لمخيم البرج الشمالي، ومسؤل حزب الشعب الفلسطيني في المخيم، حسن أبو علي، بالحضور، موجها التحية للأسرى والمعتقلين رموز الحرية والكرامة أبطال معركة الأمعاء الخاوية.

ووجه علي فيصل، التحية لأبناء الشعب الفلسطيني في مخيم الشهداء- مخيم برج الشمالي واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي كل أقطار الشتات في نضالهم المتواصل منذ 69 عاما من اجل انتزاع حق عودتهم لديارهم التي هجروا منها، كما حيا صمود الأسرى الفلسطينيين الذين يمثلون الأسطورة الفريدة بإضرابهم الجماعي عن الطعام  حتى تحقيق أهدافهم وصون كرامتهم على طريق تحقيق حريتهم وحرية الشعب الفلسطيني من الاحتلال والاستيطان، مشددا على أهمية  دعم الشعب الفلسطيني لهم وعلى تطوير انتفاضتهم إلى انتفاضة شعبية شاملة، مشددا على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وعاهد «فيصل» الأسرى على مواصلة التحركات في المحافل الدولية ومن بلدان أوروبا لصناعة رأي عام دولي يضغط من أجل إطلاق سراحهم ومحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحقهم وبحق الشعب الفلسطيني وشعوب امتنا العربية وأحرار العالم، كما عرض أوضاع الأسرى ومعاناتهم في ظل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحقهم ورفضه التجاوب مع مطالبهم التي تشكل الحد الأدنى مما تقره الاتفاقات والمواثيق الدولية، داعياً إلى التدخل لدى الأطراف الدوليين من اجل التجاوب مع مطالب الأسرى ووقف الجرائم التي يمارسها العدو الإسرائيلي بشكل يومي والتي ترتقي جميعها إلى مستوى جرائم الحرب التي تتطلب المحاكمة أمام الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية، معتبراً أنه بدخول الأسرى الشهر الثاني على تحركهم نكون قد دخلنا مرحلة الخطورة التي تستلزم بالضرورة طريقة مختلفة

في التعاطي مع هذا الملف على مختلف المستويات الشعبية والرسمية وعلى مستوى الغير أيضا خاصة مع إسرائيل والدول الإقليمية والمؤسسات الدولية التي باتت مطالبة بتحرك جدي لحماية الأسرى وإنقاذ حياتهم المهددة بين لحظة وأخرى.

وأشار فيصل إلى أن الاحتلال غير آبه بتحرك الأسرى وبالنتائج التي قد تنتج عن إضرابهم عن الطعام فان الرد ينبغي أن يكون قويا على المستويين الرسمي والشعبي لإشعار العدو أن الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته يقف خلف الأسرى ومطالبهم ولا يمكن أن يسمح للاحتلال بالاستفراد بهم وفرض شروطه عليهم بما يبعث برسالة قوية تحذر الاحتلال من مغبة تعرض حياة الأسرى للخطر، مؤكداً أن قضية الأسرى هي قضية وطنية تعني كل الحالة الفلسطينية، وتتحمل السلطة الفلسطينية والمنظمة مسؤولية مضاعفة لجهة التحرك الجاد على المستويين العربي والدولي بعيدا عن لغة المناشدة، فالمطلوب من السلطة تحويل قضية الأسرى إلى معركة وطنية شاملة ودعوة اللجنة التنفيذية للمنظمة إلى الاجتماع بشكل عاجل وعلى جدول أعمالها قضية الأسرى وكيفية تصعيد التحركات الشعبية والمقاطعة الاقتصادية ورفع مستوى التحركات باتجاه المنظمات الدولية المعنية خاصة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية.

وأكد فيصل، أنه من الخطأ الكبير الحديث عن تسوية ومفاوضات هي غير ناضجة أصلا، في ظل تحرك الأسرى وفي ظل تصاعد عمليات الاستيطان والقتل والتهويد، وان المطلوب اليوم هو الارتقاء بكل الحالة الفلسطينية لتكون عند مستوى التحديات والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بجميع مكوناتها، والعمل على تدويل قضية الأسرى والمعتقلين في إطار إستراتيجية نضالية جديدة تكون بمثابة خارطة طريق وطنية تقطع بشكل كامل مع اتفاق أوسلو وكل ملاحقه الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وشدد على أن نضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الفلسطيني لن تتوقف الا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194.

التعليقات