المطران حنا يستقبل وفداً برلمانياً قبرصياً
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة وفد برلماني قبرصي اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني وللتضامن بنوع خاص مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام حيث سيقومون بزيارة عدد من المدن والمحافظات الفلسطينية وسيلتقون مع عائلات الاسرى المضربين وكذلك مع شخصيات فلسطينية ناشطة في الحقل الوطني .
وقد استهل الوفد القبرصي زيارته للقدس اليوم بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت اولا الصلاة على نيتهم وزاروا القبر المقدس وغيرها من المزارات الشريفة المقدسة داخل كنيسة القيامة .
ومن ثم كان هنالك حديث للمطران امام الوفد الذي ضم عددا من البرلمانيين القبارصة وممثلي عدد من الوسائل الاعلامية في جزيرة قبرص .
رحب المطران بزيارة الوفد الاتي الينا من جزيرة قبرص مشيدا بالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين القبرصي والفلسطيني ومتحدثا عن لقاءات المحبة التي كانت تجمع دوما الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الجمهورية القبرصية المطران الراحل مكاريوس .
قال المطران بأن جزيرة قبرص هي قريبة جغرافيا من منطقة الشرق الاوسط والشعب القبرصي متفهم لقضايا مشرقنا العربي وما تتعرض له فلسطين الارض المقدسة من محاولات ومؤامرات هادفة لتصفية قضية شعبنا والنيل من مشروعية وعدالة نضال ابناءنا من اجل الحرية .
اتيتم لكي تعبروا عن تضامنكم مع الاسرى المضربين عن الطعام ونحن بدورنا نحييكم بإسم شعبنا ونشكركم على مبادرتكم الانسانية التي تعبر عن قيمكم وانسانيتكم ومبادئكم السامية .
ان الاسرى المضربين عن الطعام لجأوا الى هذه الوسيلة النضالية لكي يوصلوا صرختهم للعالم ولكي تصل رسالتهم الى حيثما يجب ان تصل.
الكثيرون في عالمنا يتجاهلون القضية الفلسطينية وهنالك من يسعون لتهميش هذه القضية وتصفيتها في حين ان شعبنا هو شعب حي مهما كثرت المؤامرات والتحديات سيبقى شعبا ثابتا صامدا متمسكا بحقوقه وثوابته الوطنية .
الاسرى المضربين عن الطعام يخوضون معركتهم بإسم شعبنا ولسان حالهم يقول نحن شعب يستحق الحرية والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
لن يتمكن احد من تصفية قضيتنا الفلسطينية لانها قضية شعب يعشق الحرية ، قضية فلسطين ليست قضية معروضة في مزاد علني وليست قضية معروضة للمساومة ، ففي فلسطين هنالك شعب ابي مناضل متمسك بحقوقه وثوابته ومهما طال الزمان لا بد للحق السليب ان يعود لاصحابه .
نتبنى مطالب اسرانا العادلة ونتمنى بأن تتحقق هذه المطالب وبأسرع ما يمكن فكلها مطالب انسانية عادلة ولكن يبقى المطلب الاساسي والاهم من كل ذلك هو الحرية لابطال الحرية.
الكثيرون يتآمرون علينا ويزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني، يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن قضايانا الوطنية، والبعض يسعى لاقتلاعنا من جذورنا والنيل من هويتنا وتشويه تاريخنا واصالتنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة.
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بقيمهم المسيحية ويفتخرون بأن نور المسيحية بزغ من بلادهم لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، غدا نودع عيد القيامة ولكننا في مدينة القدس نلمس حدث القيامة العظيم في كل يوم وفي كل ساعة وخاصة عندما نشاهد امامنا القبر الفارغ الشاهد على هذا الحدث الخلاصي العظيم .
لن يتخلى المسيحيون الفلسطينيون عن اصالتهم الايمانية وتمسكهم بانجيل المحبة كما انهم لن يتخلوا عن محبتهم لوطنهم ، ففلسطين هي وطننا وهي حاضنة تاريخنا وتراثنا ، نحن ننتمي لفلسطين ارضا وهوية وقضية وشعبا وثقافة وانتماء ، نحن جذورنا عميقة في هذه الارض المقدسة ولن يتمكن احد من اقتلاعنا لاننا كشجرة الزيتون التي ترمز الى السلام والمحبة ولكن جذورها عميقة في تربة بلادنا .
نحن قلة في عددنا بسبب ما ألم بنا ولكننا لسنا اقلية ونرفض بأن ينظر الينا كذلك ، المسيحيون في هذا المشرق العربي ليسوا اقلية في اوطانهم ، نحن لسنا اقلية في فلسطين او سوريا او الاردن او مصر او العراق ، نحن مكون اساسي من مكونات هذا المشرق العربي ولن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق وسيبقى المسيحيون العرب مدافعين عن تاريخهم وهويتهم واصالتهم واوطانهم المستباحة من قبل الاستعمار بكافة اشكاله والوانه .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونتضامن مع اليمن الجريح ونتمنى ان تتوقف الحرب هناك حقنا للدماء البريئة ، نتضامن مع ليبيا والعراق ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية .
أما فلسطين فستبقى قضيتنا الاولى وسنبقى ندافع عن هذه القضية مهما كانت التضحيات ، نحن مع الاسرى في نضالهم من اجل الحرية ونتمنى ان يصل صوتهم الى كل مكان .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية بنسختها اليونانية كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات متمنيا للوفد زيارة ناجحة لفلسطين الارض المقدسة .
وصل الى المدينة المقدسة وفد برلماني قبرصي اتى للتضامن مع شعبنا الفلسطيني وللتضامن بنوع خاص مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام حيث سيقومون بزيارة عدد من المدن والمحافظات الفلسطينية وسيلتقون مع عائلات الاسرى المضربين وكذلك مع شخصيات فلسطينية ناشطة في الحقل الوطني .
وقد استهل الوفد القبرصي زيارته للقدس اليوم بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت اولا الصلاة على نيتهم وزاروا القبر المقدس وغيرها من المزارات الشريفة المقدسة داخل كنيسة القيامة .
ومن ثم كان هنالك حديث للمطران امام الوفد الذي ضم عددا من البرلمانيين القبارصة وممثلي عدد من الوسائل الاعلامية في جزيرة قبرص .
رحب المطران بزيارة الوفد الاتي الينا من جزيرة قبرص مشيدا بالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين القبرصي والفلسطيني ومتحدثا عن لقاءات المحبة التي كانت تجمع دوما الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس الجمهورية القبرصية المطران الراحل مكاريوس .
قال المطران بأن جزيرة قبرص هي قريبة جغرافيا من منطقة الشرق الاوسط والشعب القبرصي متفهم لقضايا مشرقنا العربي وما تتعرض له فلسطين الارض المقدسة من محاولات ومؤامرات هادفة لتصفية قضية شعبنا والنيل من مشروعية وعدالة نضال ابناءنا من اجل الحرية .
اتيتم لكي تعبروا عن تضامنكم مع الاسرى المضربين عن الطعام ونحن بدورنا نحييكم بإسم شعبنا ونشكركم على مبادرتكم الانسانية التي تعبر عن قيمكم وانسانيتكم ومبادئكم السامية .
ان الاسرى المضربين عن الطعام لجأوا الى هذه الوسيلة النضالية لكي يوصلوا صرختهم للعالم ولكي تصل رسالتهم الى حيثما يجب ان تصل.
الكثيرون في عالمنا يتجاهلون القضية الفلسطينية وهنالك من يسعون لتهميش هذه القضية وتصفيتها في حين ان شعبنا هو شعب حي مهما كثرت المؤامرات والتحديات سيبقى شعبا ثابتا صامدا متمسكا بحقوقه وثوابته الوطنية .
الاسرى المضربين عن الطعام يخوضون معركتهم بإسم شعبنا ولسان حالهم يقول نحن شعب يستحق الحرية والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام .
لن يتمكن احد من تصفية قضيتنا الفلسطينية لانها قضية شعب يعشق الحرية ، قضية فلسطين ليست قضية معروضة في مزاد علني وليست قضية معروضة للمساومة ، ففي فلسطين هنالك شعب ابي مناضل متمسك بحقوقه وثوابته ومهما طال الزمان لا بد للحق السليب ان يعود لاصحابه .
نتبنى مطالب اسرانا العادلة ونتمنى بأن تتحقق هذه المطالب وبأسرع ما يمكن فكلها مطالب انسانية عادلة ولكن يبقى المطلب الاساسي والاهم من كل ذلك هو الحرية لابطال الحرية.
الكثيرون يتآمرون علينا ويزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني، يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن قضايانا الوطنية، والبعض يسعى لاقتلاعنا من جذورنا والنيل من هويتنا وتشويه تاريخنا واصالتنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة.
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بقيمهم المسيحية ويفتخرون بأن نور المسيحية بزغ من بلادهم لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، غدا نودع عيد القيامة ولكننا في مدينة القدس نلمس حدث القيامة العظيم في كل يوم وفي كل ساعة وخاصة عندما نشاهد امامنا القبر الفارغ الشاهد على هذا الحدث الخلاصي العظيم .
لن يتخلى المسيحيون الفلسطينيون عن اصالتهم الايمانية وتمسكهم بانجيل المحبة كما انهم لن يتخلوا عن محبتهم لوطنهم ، ففلسطين هي وطننا وهي حاضنة تاريخنا وتراثنا ، نحن ننتمي لفلسطين ارضا وهوية وقضية وشعبا وثقافة وانتماء ، نحن جذورنا عميقة في هذه الارض المقدسة ولن يتمكن احد من اقتلاعنا لاننا كشجرة الزيتون التي ترمز الى السلام والمحبة ولكن جذورها عميقة في تربة بلادنا .
نحن قلة في عددنا بسبب ما ألم بنا ولكننا لسنا اقلية ونرفض بأن ينظر الينا كذلك ، المسيحيون في هذا المشرق العربي ليسوا اقلية في اوطانهم ، نحن لسنا اقلية في فلسطين او سوريا او الاردن او مصر او العراق ، نحن مكون اساسي من مكونات هذا المشرق العربي ولن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق وسيبقى المسيحيون العرب مدافعين عن تاريخهم وهويتهم واصالتهم واوطانهم المستباحة من قبل الاستعمار بكافة اشكاله والوانه .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونتضامن مع اليمن الجريح ونتمنى ان تتوقف الحرب هناك حقنا للدماء البريئة ، نتضامن مع ليبيا والعراق ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية .
أما فلسطين فستبقى قضيتنا الاولى وسنبقى ندافع عن هذه القضية مهما كانت التضحيات ، نحن مع الاسرى في نضالهم من اجل الحرية ونتمنى ان يصل صوتهم الى كل مكان .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية بنسختها اليونانية كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات متمنيا للوفد زيارة ناجحة لفلسطين الارض المقدسة .
